السبت 2024/05/18 الساعة 03:31 م

لأول مرة .. طارق صالح يبارك حكم الهاشميين! (وثيقة)

العربي نيوز - الرياض:

فاجأ طارق عفاش، قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" الممولة من الامارات في الساحل الغربي، الجميع وبصورة اكبر المؤيدين له من منتسبي المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس الاسبق علي صالح عفاش، بمباركته رسميا للهاشميين توليهم الحكم.

جاء هذا في رسالة بعثها طارق عفاش، عبر حسابه الرسمي على منصة التدوين المصغر "تويتر" مساء الجمعة إلى العاهل الاردني عبدالله بن الحسين (الثاني) بن طلال الهاشمي بمناسبة عيد استقلال الاردن عن الانتداب (الاحتلال) البريطاني والاعتراف بالمملكة الاردنية الهاشمية.

وقال طارق عفاش، بتفخيم لافت للهاشميين: "أحر التهاني لجلالة الملك عبد الله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية بالذكرى الـ77 لاستقلال الأردن". الذي يصادف اعتراف الامم المتحدة بحكم الاسرة الهاشمية الاردن واعلان "المملكة الاردنية الهاشمية" دولة مستقلة.

مضيفا: "كل عام والأردن بخير، قيادة وشعبا". ما أعتبر مباركة صريحة وغير مسبوقة من طارق عفاش، لحكم الهاشميين عموما، والاسرة الهاشمية المالكة في الاردن خصوصا، بقيادة الملك عبدالله الثاني الذي خلف والده الحسين بن طلال، الملك في الاردن منذ عام 1999م.

شاهد .. طارق عفاش يهني الهاشميين بالحكم 

ووافقت الامم المتحدة بعد نهاية الانتداب (الاحتلال) البريطاني، في 25 مايو 1946م على الاعتراف بالأردن كمملكة مستقلة ذات سيادة، وأعلن البرلمان الأردني الملك عبد الله الأول ملكًا عليها، ليستمر في الحكم حتى اغتياله في 1951م بينما كان يغادر المسجد الأقصى في القدس.

قرر المجلس التشريعي الأردني بالإجماع في جلسة خاصة قدم خلالها قرار مجلس الوزراء وقرارات المجالس البلدية المتضمنة رغبة البلاد في الاستقلال: "إعلان استقلال البلاد الأردنية باسم: المملكة الأردنية الهاشمية. والبيعة لسيد البلاد ومؤسسها عبد الله الأول بن الحسين ملكًا دستوريًّا".

خَلَفَ الملك عبدالله الاول في الملك عقب اغتياله، نجله طلال بن عبدالله، الذي صدر بعهده إعلان الدستور الأردني عام 1952م، وخلفه في الثاني من مايو 1953م نجله الحسين بن طلال، وبعد وفاته بمرض السرطان، نصب البرلمان الاردني نجله عبدالله ملكًا في 9 يونيو 1999م.

وتحالف طارق عفاش، وعمه الرئيس الاسبق، مع جماعة الحوثي في الانقلاب على الرئيس هادي والحكومة في سبتمبر 2014م، وساهم في تسليم معسكرات الجيش ومخازن اسلحتها للحوثيين، قبل ان يشهر التحالف رسميا بتوقيع اتفاق بين الجانبين لتقاسم سلطات الانقلاب في 2016م.

لكن التحالف لم يستمر طويلا، فسرعان ما تفجر صراع شريكي الانقلاب على مكاسب وغنائم الانقلاب في السلطة والثروة، لتندلع مواجهات بينهما في صنعاء اسفرت عن مصرع علي عفاش في ثاني ايام اعلانه الانتفاضة على الحوثيين، مطلع ديسمبر 2017م، بينما فر طارق من صنعاء.

وتمكن طارق من الوصول إلى محافظة شبوة، متخفيا بزي نسائي كما تشير المصادر، وانتقل منها إلى العاصمة المؤقتة عدن، وسافر إلى ابوظبي حيث التقى ولي عهد ابوظبي ووزير الدفاع حينها، محمد بن زايد، معلنا الولاء والطاعة له علنيا، لتبدأ عودته مناهضا للحوثيين ومتمردا على الشرعية.

وسبق أن اعلن طارق عفاش في خطاب رسمي ترحيبه بحكم زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي وتوليه رسميا مقاليد حكم اليمن، لكنه طالب ان يكون لهذا الحكم صبغة شرعية دستورية، مؤكدا أنه "لن يمانع وسيدعم تولي عبدالملك الحوثي حكم اليمن وفوزه بانتخابات رئاسية". حسب تعبيره.

يشار إلى أن الامارت تبنت طارق عفاش ومولت تجميعه ضباط وأفراد الجيش العائلي (الحرس الجمهوري والحرس الخاص) إلى معسكر بير احمد في عدن قبل ان يسطو على تضحيات الوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية وينصب قائدا لتشكيلات الامارات في الساحل الغربي، ووكيل اجندة اطماع ابوظبي.

 

لأول مرة .. طارق صالح يبارك حكم الهاشميين! (وثيقة)