السبت 2024/06/15 الساعة 04:15 ص

الرئيس العليمي يؤكد حسم ملف الرواتب بمفاوضات مسقط

العربي نيوز - عدن:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، لأول مرة، تشجيع المجلس لمفاوضات مسقط الجارية منذ اسابيع مع جماعة الحوثي الانقلابية بوساطة عُمانية، كاشفا عن حسم المفاوضات حتى الان ملفات عدة، بينها صرف رواتب موظفي الدولة بعموم الجمهورية، وما يخص ميناء الحديدة ومطار صنعاء، وبدء صياغة اتفاق سلام شامل يتجاوز مجرد توسيع بنود الهدنة وتمديدها.

جاء هذا في حوار صحفي، اجرته مع الرئيس العليمي، صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية، وتنشره في عددها الخميس، قال فيه: إن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية "نشجع الوساطة السعودية والعمانية مع جماعة الحوثي، نحن نرحب به ونعتبر أنه جهد جيد تبذله المملكة وندعمه لأننا نبحث عن السلام والاستقرار لليمن وإنهاء الحرب". في تأكيد لما اعلنته الحكومة الثلاثاء بشأن المفاوضات.

مضيفا: "النقاشات والتواصل عمل إيجابي؛ لأنه سيخدم عملية السلام والاستقرار في اليمن...". ونوه بأن الوساطة السعودية: "ليست للمرة الأولى، فقد كانت هناك (تفاهمات ظهران الجنوب) وانقلب الحوثيون على تلك التفاهمات والنقاشات، حتى قبل أن أكون في مجلس القيادة الرئاسي باعتبار عملي السابق كنت مستشاراً للرئيس السابق (عبد ربه منصور هادي) نعرف أن هناك تواصلاً وقنوات اتصال".

وتابع الرئيس رشاد محمد العليمي قائلا: "الأمر الآخر، سمعناه من الأشقاء في المملكة، وهو أنه لن يكون هناك اتفاق سعودي - حوثي، وإذا كان هناك اتفاق فسيكون بين الحكومة اليمنية والانقلابيين". متوقعا أن تسفر "المحادثات عن خريطة طريق تبدأ بتمديد الهدنة، ووقف إطلاق النار، والدخول في مشاورات شاملة تشمل الجانب السياسي والأمني والعسكري والطرق والأسرى وكل القضايا". مردفا: التنازلات التي نقدمها لأجل الشعب وليس الحوثيين".

شاهد .. الرئيس العليمي يكشف تفاصيل مفاوضات مسقط

وعززت تصريحات الرئيس العليمي ما اعلنته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الاربعاء، عن تفاصيل مجريات المفاوضات الجارية منذ اسابيع مع جماعة الحوثي في مسقط، بوساطة عُمانية ورعاية المبعوثين الاممي والامريكي الى اليمن، وحسمها حتى الان نقاطا كثيرة بينها قضية صرف رواتب موظفي الدولة بعموم الجمهورية.

تفاصيل اوفى: الحكومة تعلن حسم قضية الرواتب وصياغة اتفاق شامل (تفاصيل)

جاء هذا عقب ايام كشف جماعة الحوثي الانقلابية رسميا عن مجريات مفاوضات مسقط مع السعودية ورفع سقف مطالبها للتجاوز استيعاب اشتراطاتها المعلنة لتوسيع بنود الهدنة وتمديدها. ملوحة بتهديد للتحالف بما سمته عواقب "نفاد صبرها".

تفاصيل اوفى :  رسميا .. الحوثيون يكشفون مقابل "تنازلات" اتفاق مسقط

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الأمم المتحدة رسمياً توصل السعودية والحوثيين إلى اتفاق لتوسيع بنود الهدنة وتمديدها، مؤكدة بدء تنفيذ أولى بنوده، فيما يخص موانئ الحديدة، ورفع قيود التحالف على مرور السفن ودخولها لموانئ الحديدة.

تفاصيل اوفى: إعلان أممي باتفاق بين السعودية والحوثيين

وأصدرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الاربعاء الفائت، إعلانا رسميا، بشأن نظرتها لمخرجات مفاوضات مسقط الجارية منذ اسابيع بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، لتوسيع بنود الهدنة وتمديدها.

تفاصيل أوفى: ورد الان .. اعلان من الحكومة بشأن الاتفاق مع الحوثيين

ترافق هذا الاعلان الحكومي مع اعلان جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، دون اخفاء تباهيها، توصل مفاوضاتها مع السعودية إلى اتفاق يستوعب اشتراطاتها بشأن الرواتب وميناء الحديدة ومطار صنعاء، لتوسيع بنود الهدنة وتمديدها.

تفاصيل اوفى: بتباهي .. الحوثيون يعلنون رسميا الاتفاق مع السعودية (وثيقة)

وسبق هذا الاعلان بأربع وعشرين ساعة، كشف دبلوماسيين وسياسيين يمنيين وخليجيين عن بنود ما سموه "اتفاق لبناء الثقة"، توصلت إليه المفاوضات الجارية بين التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية.

تفاصل اوفى: رسميا.. كشف بنود اتفاق "بناء الثقة" بمسقط (تفاصيل)

وتتابع مستجدات المفاوضات بوتيرة متسارعة منذ زيارة نفذها مطلع فبراير الجاري، كل من وزير الخارجية السعودي والمبعوث الامريكي إلى العاصمة العمانية مسقط "لحلحلة نقاط الاختلاف المتبقية" بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين الانقلابية، ووضع اللمسات الاخيرة لاتفاق توسيع وتمديد الهدنة.

تفاصيل أوفى: لقاء سعودي حوثي في مسقط برعاية اممية لأول مرة

وتواصل السعودية منذ سبتمبر الماضي مفاوضات غير مباشرة مع جماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي إلى اليمن، لتمديد الهدنة ستة اشهر مع توسيع بنودها لتشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وبدء ترتيبات انهاء الحرب واحلال السلام في اليمن.

يشار إلى أن السعودية دفعت بالوساطة العمانية، عقب تمادي مليشيا الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من المملكة العربية السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.