الثلاثاء 2024/04/16 الساعة 02:33 م

عاجل .. الامارات تعلن رسميا الاتفاق مع الحوثيين (وثيقة + تفاصيل)

العربي نيوز - ابوظبي:


أصدرت الامارات، اعلانا رسميا، مفاجئا وصادما للمراقبين السياسيين للشأن اليمني، صرحت فيه عن التوصل إلى اتفاق مع جماعة الحوثي الانقلابية، وأكدت انباء وصول المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والجماعة عبر وساطة عُمانية، لمسودة اتفاق لإنهاء الحرب وبدء ترتيبات احلال السلام في اليمن.

جاء هذا الاعلان، في صحيفة "البيان" الاماراتية الرسمية، والناطقة باسم النظام الاماراتي، مؤكدة توصل الأطراف اليمنية إلى اتفاق على بنود تمديد الهدنة واستيعاب شروط جماعة الحوثي الانقلابية، بشأن "الملف الانساني" وعلى رأسها صرف مرتبات جميع الموظفين وآلية الصرف التنفيذية.
 
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين إن "جهودا قادتها الأمم المتحدة وأطراف إقليمية (سلطنة عُمان) قادت إلى التوصل لاتفاق بشأن الملف الانساني وآلية صرف مرتبات موظفي الدولة في عموم اليمن، تمهيداً للدخول في عملية سياسية واسعة لإنهاء الحرب" المستمرة للسنة الثامنة.

مضيفة نقلا عن مصدرين سياسيين اثنين وصفتهما بالمطلعين، قولهما: إن "أطراف الصراع اليمنية توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني" ذاكرة بين تفاصيل هذا الملف صرف رواتب موظفي الدولة وتوسيع وجهات الرحلات من وإلى مطار صنعاء، ورفع القيود عن ميناء الحديدة وفتح الطرقات.

وقالت الصحيفة الاماراتية الرسمية: إن "قضايا الملف الإنساني تم التوافق بشأنها، وهي قضايا رواتب المدنيين والعسكريين استناداً إلى قاعدة بيانات العام 2014، حيث سيتم فتح حساب مشترك في مناطق سيطرة الحكومة والحوثيين تورد إليها كل عائدات الدولة ومنه يتم تغطية تكاليف هذا البند”.

موضحة: إن التوافق على الملف الانساني شمل ايضا "الاتفاق على تسيير ست رحلات تجارية إضافية من مطار صنعاء، ورفع القيود على استيراد الوقود عبر موانئ الحديدة وفتح الطرقات بين المحافظات”. ومشيرة إلى وجود “آلية تنفيذية ومواعيد زمنية محددة يتم العمل على إنجازها حالياً”.

حسب الصحيفة الاماراتية، الناطقة باسم النظام الاماراتي، فإن "هذا الاتفاق مُلزم للدخول في مناقشة الملفات العسكرية والسياسية وصولاً إلى اتفاق شامل لإنهاء القتال". في اليمن، وبدء ترتيبات احلال السلام ومعالجة التداعيات الاقتصادية والإنسانية الكارثية للحرب، واستئناف العملية السياسية.

وسبق أن سربت صحيفة "البيان" الاماراتية الاسبوع الماضي، معلومات عن توصل المفاوضات الجارية بين السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي الخاص لليمن إلى اتفاق، في تقرير بعنوان ""لمسات أخيرة لتجديد الهدنة في اليمن"، نشرته الاربعاء الفائت.

تفاصيل أوفى: الإمارات تكشف بنود الاتفاق بين السعودية والحوثيين

كما سبق التسريبات الاماراتية، كشف أكبر الاجهزة القطرية نفوذا في العالم، عن تفاصيل ما يدور منذ اسابيع بين السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي إلى اليمن، وحقيقة الانباء والتسريبات المتداولة عن التوصل إلى اتفاق يستوعب شروط الجماعة.

تفاصيل اوفى: قطر تكشف حقيقة ما يدور بين الرياض وصنعاء وما سيحدث

في السياق، كانت جمهورية روسيا الاتحادية، كشفت قبل ايام، رسمياً عن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة في اليمن يؤسس لوقف دائم لإطلاق النار واتفاق سلام دائم في البلاد، اعتبرته محصلة مفاوضات مكثفة بين أطراف الحرب دامت لشهرين بوساطة عمانية ورعاية المبعوث الأممي إلى اليمن، وضغط واسع من المجتمع الدولي.

تفاصيل اوفى: روسيا : إعلان اتفاق سلام في اليمن خلال ساعات (بيان)

يتزامن هذا، مع كشف رئيس احد اهم المكونات السياسية في البلاد، السبت، عن موعد إعلان الامم المتحدة اتفاق مختلف الاطراف على تمديد الهدنة في اليمن وبنود الاتفاق، بعد توسيعها لتستوعب مطالب جماعة الحوثي الإنقلابية، يتقدمها دفع الرواتب من ايرادات النفط، والتي تحججت بها لتعطيل تمديد الهدنة المنتهية في اكتوبر الماضي.

تفاصيل اوفى: الكشف عن موعد اعلان تمديد الهدنة بهذه البنود (وثيقة)

يأتي هذا التأكيد الاماراتي، عقب ساعات على اعلان مجلس القيادة الرئاسي وهيئة مستشاريه، لأول مرة موقفه رسميا من المفاوضات الجارية منذ شهرين بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية، ومخرجات هذه المفاوضات، المسربة دبلوماسيا وسياسيا من مسودة الاتفاق الاولية التي تم التوصل اليها.

تفاصيل اوفى: أول اعلان للرئاسي بشأن مفاوضات السعودية والحوثيين

وتواصل السعودية منذ سبتمبر الماضي مفاوضات غير مباشرة مع جماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي إلى اليمن، لتمديد الهدنة ستة اشهر مع توسيع بنودها لتشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وبدء ترتيبات انهاء الحرب واحلال السلام في اليمن.

يشار إلى أن السعودية دفعت بالوساطة العمانية، عقب تمادي مليشيا الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من المملكة العربية السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.