السبت 2022/05/28 الساعة 05:14 ص

محافظ المهرة يأمر باستنفار جميع أجهزة الامن

العربي نيوز - المهرة:

 

أصدر محافظ المهرة محمد علي ياسر، اوامر عاجلة لمختلف أجهزة الأمن في المحافظة، باستنفار جميع وحداتها في مختلف احياء وحارات مدن ومديريات المحافظة، بالتزامن مع تدشين المقاومة الشعبية نشاطها ضد قوات التحالف والقوات البريطانية والامريكية في مطار الغيضة.


وذكرت وكالة سبأ الحكومية للانباء، أن محافظ المهرة محمد علي ياسر وجه الاجهزة الامنية لدى ترؤسه الاجتماع السنوي لقادة الوحدات وفروع المصالح ومدراء أمن المديريات والإدارات الأمنية بالمحافظة، بـ "التعامل بحزم ضد كل من يسئ لدول التحالف العربي بأي طريقة كانت".


موضحة أن المحافظ محمد علي ياسر، "دعا في الاجتماع الشخصيات الإجتماعية والمواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والنأي بالمحافظة عن الفوضى، وأكد على إن حرية التعبير عن الرأي بالطرق السلمية مكفولة للجميع وان المساس بأمن المحافظة خط أحمر".


مثمنا "جهود الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية في استتباب الأمن والحفاظ على مؤسسات الدولة، في ظل ظروف اقتصادية صعبة لم تثنيهم عن القيام بواجبهم الوطنية تجاه الوطن والمواطن، داعياً إلى معالجة أي سلبيات وتنفيذ المهام بالشكل المطلوب". حسب الوكالة.


ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) عن مدير الأمن العميد مفتي صمودة قوله: إن "الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي محاولات لجر المحافظة إلى الفوضى. حاثا قادة الوحدات الأمنية والإدارات على بذل المزيد من الجهد وتطوير العمل والأداء في الإدارات والقطاعات". في المرحلة المقبلة.


تأتي هذه التوجيهات بالتزامن مع تدشين مقاومة شعبية في محافظة المهرة نشاطها ضد من سمتهم "قوات الاحتلال السعودي الاماراتي الاجنبي"، واشهرت عن نفسها بإشعال مدن محافظة المهرة بخطاب المقاومة والوعيد لقوات التحالف بشقيها السعودية والاماراتية، والقوات البريطانية والامريكية المتواجدة في مطار الغيضة.


وأشهرت المقاومة الشعبية في مختلف احياء مديريات محافظة المهرة، عن نشاطها بنشر خطاباتها ضد القوات السعودية والاماراتية والاجنبية في المحافظة، على جدران مختلف المرافق العامة والخاصة، أكدت رفض اي تواجد عسكري اجنبي في المحافظة، وان المهرة ستكون مقبرة للغزاة ولن ترى وصيا عليها.


نشطاء من محافظة المهرة، تداولوا على نطاق واسع، بمنصات التواصل الاجتماعي، صورا لعبارات المقاومة الشعبية في المحافظة، المطالبة برحيل القوات الاجنبية، وقد انتشرت على جدران ومنازل مدينة الغيضة، مركز المحافظة، ومدينة حصوين ومديرية حوف وقرية فتك والفيدمي، وغيرها من مديريات المحافظة.


تركزت جميع العبارات التي طبعت على جدران مختلف المرافق العامة والخاصة في مديريات المهرة، خطابا ثوريا شعبيا، يرتكز على مضامين رفض "الاحتلال الأجنبي للمهرة"، ومطالبات بمغادرة القوات الأجنبية للمحافظة، وتوعدها باستخدام وسائل القوة لاجبارها على المغادرة، وعلى رأس هذه الوسائل الكفاح المسلح.


شاهد .. اولى عمليات المقاومة الشعبية للتحالف بالمهرة (صور)


وفي سياق متصل، عقدت لجنة الاعتصام السلمي ضد تواجد قوات التحالف والقوات الاجنبية في محافظة المهرة، برئاسة الشيخ علي سالم الحريزي، اجتماعا استثنائيا وجه تحذيرا للمجلس الانتقالي واي مكونات سياسية تؤيد جلب مليشيات او قوات اجنبية للمحافظة بالرد الرادع وجعلهم يندمون على أي خطوة في هذا الاتجاه.


الحريزي رد على بيان الانتقالي الذي دعا إلى تجنيد 5000 شخص وإغلاق المنافذ البرية والبحرية في المهرة؛ بقوله إن "تلك التصريحات والبيانات تكشف النوايا السيئة لقيادات المجلس الانتقالي التي تسعى إلى النيل من المحافظة وإدخالها في فوضى أمنية عارمة". محذرا "الانتقالي من اللعب بالنار" ومؤكدا "الجاهزية لردعه".


وحذر رئيس لجنة الاعتصام السلمي في المهرة "من جلب قوات ومليشيات إلى المحافظة" ودعا كل المكونات إلى رفضها. وقال: إن "أي مكون يطلب غزاة ومرتزقة لهذه المحافظة نحمله المسؤولية ونحمله نتائجها وعواقبها". مضيفا: "فالمحافظة لن تسقط بأيديهم مهما جلبوا من قوات, وسيكون لهم قتال شديد وسيجرون أذيال الهزيمة".


مجددا بالمقابل، تأكيده أن "لجنة الاعتصام السلمي أهدافها معروفة وهو إخراج الاحتلال الأجنبي من المحافظة وستظل على هذا الدرب، وتثق بالسلطة المحلية ممثلة بالمحافظ محمد علي ياسر بتجنيب المحافظة ويلات الصراعات، وتقف إلى جانبها، وإذا وجهت الشرعية السلطة المحلية باستقدام مليشيات إلى المحافظة فنحن جاهزين لمواجهتها".


"الحريزي" يعلن استكمال الاستعدادات لهذه المعركة الحاسمة


يأتي هذا في وقت تشهد محافظة المهرة تحركات حثيثة للقوى السياسية والمليشيا المسلحة المدعومة من قطبي التحالف، لتنفيذ سيناريو محافظة شبوة، عبر تأجيج الأوضاع والتحريض ضد محافظ المهرة والدعوة لتجنيد مليشيا، باتجاه اسقاط السلطة المحلية وسيطرة مليشيا "الانتقالي" وقوات "العمالقة الجنوبية" المنادية بالانفصال.


وفي هذا السياق، كانت سفينة إماراتية وصلت إلى ميناء الغيضة في المهرة، مطلع ديسمبر الفائت، حملت على متنها شحنة اسلحة ومعدات وآليات عسكرية، ولم يكن في استقبالها اي مسؤول في الجيش الوطني او السلطة المحلية للمحافظة، ما يؤكد ان شحنة الاسلحة لمليشيات المجلس الانتقالي، المتأهبة لإسقاط المحافظة.


يشار إلى أن توجهات التحالف بشقيه السعودية والامارات، تسير -حسب مراقبين للشأن اليمني- باتجاه "اسقاط سلطات الشرعية في المحافظات المحررة وتقسيم حكم اليمن بين نظام الرئيس السابق علي عفاش شمالا والمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للامارات، جنوبا، على طريق فرض انفصال الجنوب بدولة تابعة للامارات".

 

https://twitter.com/mohammedm1111/status/1480180439650377728?s=08


https://twitter.com/mohammedm1111/status/1480559179282665474?s=08

 

https://youtu.be/-Yy-iq9LsAY