الأحد 2021/09/26 الساعة 11:39 ص

احتجاجات عدن تتسع وسقف مطالبها يرتفع (صور)

العربي نيوز - عدن:


اتسعت دائرة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة المتواصلة لليوم الثالث تواليا في العاصمة المؤقتة عدن، لتشمل مديريتي صيرة والمنصورة، بجانب مديرية كريتر، وعدد من الاحياء الاخرى، وارتفع سقف مطالب المواطنين المحتجين.


وواصل المواطنون في عدن تصعيد احتجاجاتهم الغاضبة على تدهور الاوضاع وتردي الخدمات وغلاء المعيشة وتأخر صرف الرواتب، منددين بفساد وفشل سلطة الانتقالي وزيف وعود التحالف العربي وغياب الحكومة".


ردد المواطنون المحتجون في التظاهرات التي شهدتها مديرتي صيرة والمنصورة وكريتر هتافات مطالبة بتحسين الوضع الخدمي والمعيشي وتوفير خدمة الكهرباء التي شهدت تدهورا كبيرا وزيادة ساعات الانقطاع خلال الأيام الماضية.


وحمَّل المحتجون التحالف العربي بقيادة السعودية وسلطات "المجلس الانتقالي" التي تسيطر على عدن ومؤسسات الدولة منذ اغسطس 2019م، مسؤولية تدهور الاوضاع المعيشية والخدمية والانفلات الأمني في العاصمة المؤقتة.


شهود عيان، افادوا بأن "المحتجين الغاضبين رددوا شعارات مناهضة للتحالف العربي لدعم الشرعية، منددين بما سموه "زيف وعود التحالف"، ومعتبرين أن "سياسات التجويع أوصلت المحافظات الجنوبية إلى كارثة حقيقية".
 

ولفتت مصادر محلية في العاصمة المؤقتة عدن إلى أن "الاحتجاجات الغاضبة دعت إلى عصيان مدني وثورة جياع، احتجاجا على خذلان التحالف ووعودها الزائفة وفشل سلطات الانتقالي وغياب الحكومة".


في المقابل، قامت مليشيا "المجلس الانتقالي" بتفريق المحتجين عبر استخدام الرصاص الحي، واخماد النيران التي اشعلها المحتجون في الاطارات التالفة بمختلف الشوارع، وعمدت المليشيا إلى فتح الطرقات التي اغلقها المحتجون.


وأكدت مصادر محلية في العاصمة المؤقتة عدن، أن "مليشيا حزام المجلس الانتقالي استطاعت، مساء الاثنين، باستخدام القوة، اعادة فتح شارع رئيسي في مديرية كريتر (عدن القديمة) أغلقه محتجون غاضبون".


موضحة بأن "مليشيا الحزام الامني التابعة للانتقالي، أطلقت الرصاص الحي لتفريق الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في شوارع كريتر، رفضا لاستمرار ما سموه سياسة التجويع والافقار بالخدمات والرواتب".


وأفادت أن "مليشيا الانتقالي تواصل اخماد نيران اطارات احرقها المواطنون المحتجون في مختلف شوارع المديرية وفي محيط مبنى البنك المركزي اليمني وغيره من المرافق".


يشار إلى ان احتجاجات عدن تتزامن مع اندلاع احتجاجات مماثلة اندلعت خلال اليومين الماضيين في مدينة المكلا وامتدت إلى مدينتي الشحر وغيل باوزير، للمطالب نفسها، ويحاول "الانتقالي" ركوب موجتها، لتسويغ نشر مليشياته في حضرموت.