العربي نيوز - عدن:
دخلت أول مدينة على مستوى شبه الجزيرة العربية، تعرض المصارف والبنوك وخدمات البريد، في عزلة تامة، عقب اغلاق البنوك الحكومية ومكاتب البريد أبوابها، استجابة لدعوة الإضراب الجزئي التي اطلقتها النقابة العامة للمصارف والبنوك والضرائب والتأمينات والأعمال المالية، في عدن، احتجاجا على تدخلات "المجلس الانتقالي" في نشاطها وفرض قيادات جديدة لها بالكولسة.
وأغلقت النقابة العامة للمصارف، جميع البنوك ومكاتب البريد، الاحد، في وجه عملائها ورجال الأعمال والمرافق الحكومية، وذلك للتعبير عن "رفضها لتسيس العمل النقابي والتدخلات في العمل النقابي ومحاولة اقصاء القيادة النقابية المنتخبة وفرض اسماء غير نقابية ولا تنتمي للعمل النقابي وتكليفها بقيادة النقابة وبشكل مخالف للقوانين والأنظمة المتعامل بها في العمل النقابي".
وأفادت النقابة في بيانا لها، أن "الإضراب يأتي ايضا للمطالبة بإيقاف تصرفات وممارسات مكتب الشؤن الاجتماعية والعمل الذي أصر على اعطاء تصاريح لتلك الاسماء بمقابل مادي كرشوه مقابل تنفيد ذلك الاجراء المخالف والاعتراف به وبتوجيهات من جهات سياسية تعمل على تفريخ نقابات عمالية تواليها وتناصرها بعيداً عن الهدف الذي وجدت لأجله النقابات".
يشار إلى أن عدن، كان اول مدن شبه الجزيرة العربية، التي تشيد فيها مصارف وبنوك حديثة، إبان حقبة الاحتلال البريطاني لعدن وجنوب اليمن، ولأجل خدمة شركاته التجارية وجالياته الاجنبية ورجال الاعمال والمستثمرين الاجانب، في المقام الاول. كما كانت عدن من اوائل الدول العربية التي قامت بها حركة نقابية لعبت دورا بارزا في النضال ضد الاحتلال حتى الاستقلال.