السبت 2021/06/19 الساعة 10:12 م

لواء في الجيش يكشف مؤامرة في مارب 

العربي نيوز - مارب:


أطلق قائد عسكري برتبة لواء في الجيش الوطني تحذيرا من مؤامرة على مارب، مؤكدا استحالة سقوط مارب إلا بخيانة من الداخل، رجح وقوعها ممن سماهم "خلايا مندسة في صفوف الجيش". 


وحذر الخبير العسكري في الجيش الوطني، ومدير دائرة توجيهه المعنوي سابقا، اللواء محسن خصروف من حدوث خيانات من خلايا مندسة تعمل لصالح الامارات، تفضي إلى اسقاط مدينة مارب.


اللواء محسن خصروف قال في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "المهرية"، الاثنين: إن سقوط محافظة مأرب في قبضة جماعة الحوثي أمر غير وارد إطلاقاً في ظل المعطيات الواقعية في جبهات القتال.


وأضاف: إن مأرب لن تسقط إلا في حالة واحده تتمثل في حدوث خيانات من داخلها، بواسطة خلايا مندسة تعمل لصالح الإمارات او لصالح الحوثيين". في اشارة إلى قيادات النظام السابق في الجيش.


ميدانيا، اكدت مصادر عسكرية أن "الجيش الوطني في محافظة مارب يتعرض لخيانات متكررة من قبل، قيادات مندسة تعمل لصالح الإمارات". مشيرة إلى "اختراقات حوثية سببها خيانات للجيش".


وكشفت المصادر في وقت سابق، عن مخطط يقوده عدد من قيادات النظام السابق في الجيش الوطني لخذل الجيش وزعزعة صفوفه عبر تهريب الأسلحة من مأرب الى المخا في الساحل الغربي".


المصادر العسكرية أوضحت أن "قيادات عسكرية بارزة في وزارة الدفاع تتبع رئاسة هيئة الأركان. تعمل على تهريب أسلحة ثقيلة ومتوسطة من أسلحة الجيش الوطني وتسليمها الى طارق عفاش في المخا".


مؤكدة أن "رئيس هيئة الأركان الفريق صغير بن عزيز، أوكل مهمة جمع الأسلحة الى احد القادة التابعين له برئاسة هيئة الأركان ونقلها من جبهات مأرب المستعرة وإرسالها الى ألوية ما يسمى حراس الجمهورية".


تتزامن هذه التوجيهات المريبة لرئيس هيئة الاركان مع اشتداد حدة المعارك العنيفة المتواصلة في جبهات مارب، واستماتة مليشيا الحوثي في شن هجماتها المكثفة وزحوفاتها الانتحارية باتجاه مدينة مارب.


ورصدت قيادات عسكرية بوزارة الدفاع في وقت سابق، توجيهات مماثلة لرئيس هيئة الاركان، المنتمي لجناح عفاش في المؤتمر الشعبي الموالي للإمارات، تستهدف القيادات الوطنية في الجيش وابدالها بقيادات النظام السابق.


منوهة بأن "معظم انتكاسات الجيش الوطني، في نهم ثم في الجوف وصولا لعدد من مديريات مارب، اقترنت بتصعيد الامارات صغير بن عزيز إلى رئاسة هيئة الاركان العامة بوزارة الدفاع وقيادة العمليات المشتركة مطلع العام الماضي".


بالتوازي مع مخطط خذل الجيش من قيادات مندسة في صفوفه، تشير مصادر عسكرية إلى تخاذل الطيران السعودي في إسناد الجيش الوطني في الحرب ضد الحوثيين، وتكرار "ضرباته الخاطئة" لقوات الجيش.


لافتة إلى أن مئات الشهداء والجرحى سقطوا في ما يسميه التحالف "ضربات خاطئة" ويعزوها إلى "احداثيات مضللة"، والاخيرة يتولى رفعها قيادات محسوبة على النظام السابق موالية للامارات، بقيادة احمد علي.


ونوهت المصادر العسكرية بأن "أخر أبرز مجازر ما يسمى "ضربات خاطئة"، وقعت بقصف طيران التحالف مجندي الجيش الوطني أثناء استلامهم الراتب في محور علب، موقعا عشرات الشهداء والجرحى".


يشار إلى أن محافظة مارب تشهد منذ مارس الماضي أعنف وأوسع هجوم من مليشيا الحوثي، تشنه من جهات عدة على المديريات المحيطة بمدينة مارب، بعد تمكنها من احداث اختراقات فيها بفعل خيانات عسكرية وقبلية.