الاربعاء 2026/10/07 الساعة 09:23 ص

اعلان حوثي بشأن المندب

العربي نيوز:

اصدرت جماعة الحوثي الانقلابية، اعلانا رسميا بشأن مضيق باب المندب ومديرية "ذو باب" المطلة عليه، وما شهدته من عملية زحف والتفاف نفذتها قوات "العمالقة الجنوبية" وقوات "درع الوطن"، بعد اطلاق رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة عملية "فجر اليمن" بإسناد عسكري وجوي من المملكة العربية السعودية، الاثنين (6 اكتوبر).

جاء هذا في بيان أصدره المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، الثلاثاء (7 اكتوبر)، قال فيه: إن قوات الجماعة "تحكم سيطرتها على كل مكتسباتها الميدانية في الساحل الغربي". وأردف: "ما يُروج له العدو هي بطولات وهمية لإرضاء أسياده، كما هي أساليبه الخبيثة التي يعيها أبناء الشعب اليمني سواء في الساحل الغربي أو غيره". حد زعم البيان.

وتحدث أن عن زحف "العمالقة الجنوبية" و"درع الوطن" لم يتعدى رأس العارة والسقيا، المحاذية لمديرية "ذو باب"، وزعم "مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا". وأردف: "إن خسائر تحشيدات العدو السعودي، لم يسبق لها مثيل خلال كل المواجهات السابقة".

معلنا في بيان اخر، ليل الثلاثاء (6 اكتوبر) عن "عملية صاروخية نوعية بدّدت بعشرة صواريخ باليستية تحشيدات العدو السعودي التي حاولت التقدم باتجاه باب المندب". وقال: "تمكنت قواتنا من التصدي لعدد من محاولات تحشيدات العدو السعودي التقدم باتجاه باب المندب وطردها وإجبارها على التراجع". زاعما أن "التحشيدات السعودية لم تحرز أي تقدم". وفق البيان.

من جانبها، أعلنت قوات "العمالقة الجنوبية" الثلاثاء (6 اكتوبر) في بيان بثه مركزها الاعلامي، عن "كسر هجوم قتالي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على مواقعها القتالية بقطاع المطار في مديرية ذباب"، والذي اعلنت "العمالقة" الاثنين (5 اكتوبر) السيطرة عليه. مضيفة: "القوات المدافعة تعاملت بحزم ونار مباشرة مع التسللات والزحوف الانقلابية في قطاع مطار ذباب".

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين (5 اكتوبر)، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، وبخلاف صخب اعلانات تحرير مديريتي "المخا" و"ذو باب" ومضيق باب المندب.

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

جاء هذا بعدما تضاربت الاعلانات العسكرية لقوات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، بين اعلان "تحرير المخا وذو باب" ثم التراجع إلى "تحرير ذو باب"، ثم الحديث عن "تحرير مواقع في ذو باب" من دون بث مشاهد فيديو من المديريتين تظهر معالم بارزة ومشهورة، على نحو عزز مزاعم ميليشيا الحوثي "فشل وتدمير محاولة زحف وعدم احراز اي تقدم ميداني".

تفاصيل: اعلان عسكري مفاجئ (بيان)

والسبت (3 اكتوبر) سربت الولايات المتحدة الامريكية معلومات صادمة لملايين اليمنيين بشأن المعركة ضد الحوثيين التي اعلن اطلاقها رسميا رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، موضحة أنه تم عرض خطتها على واشنطن والتوافق عليها مع الرياض، وستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب.

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

ترافق الاعلان الامريكي مع مفاجأة غير متوقعة، شهدتها محافظة تعز، الاحد (4 اكتوبر) ضمن مجريات الزحف الواسع لميليشيا جماعة الحوثي، على ريف تعز وسعيها الحثيث لاسقاط مديريات الحجرية ومدينة تعز، تمثلت في تمكن الميليشيا من اختراق مدينة التربة، بمديرية الشمايتين ومديرية سامع، رغم استبسال الجيش والمقاومة وكثافة الغارات السعودية.

تفاصيل: مفاجأة كبرى في تعز!

وتزامنت المفاجأة مع اعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، مساء الاحد (4 اكتوبر) عن "بدء العمليات العسكرية والامنية لانهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني". واشهاره عمَّا وصفه مراقبون يمنيون واقليميون "اخطر سلاح" ضد ميليشيا جماعة الحوثي.

تفاصيل: العليمي يشهر اخطر سلاح

جاء اعلان العليمي بعدما اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمة بمجلس الشورى السعودية "استمرار دعم المملكة الشرعية وبسط نفوذها على كامل الاراضي اليمنية وانهاء الانقلاب الحوثي"، وكشف وكالة الانباء البريطانية (رويترز) عن اقرار المملكة "خطة عسكرية شاملة لحسم الحرب في اليمن ينفذها أكثر من 100 الف مقاتل يمني بإشراف واسناد جوي سعودي".

تفاصيل: السعودية تقر خطة الحرب

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (6 اكتوبر) حسب الحوثيين "1642 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".