العربي نيوز:
نفذ اليمن بقيادة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أول عملية عسكرية ضد ايران، ضمن الحرب الامريكية المتواصلة على ايران، وتحديدا شقها الاقتصادي، عبر تنفيذ اليمن عملية عسكرية ضد ناقلة نفط اجنبية مدرجة ضمن السفن الخاضعة للعقوبات الامريكية على كل من يتعامل مع ايران وينقل نفطها.
أكد هذا رسميا، بيان لمصلحة خفر السواحل اليمنية، اصدرته مساء الاحد (6 سبتمبر) اعلنت فيه عن أنها "اعترضت ناقلة نفط ترفع علم جزر القمر، مدرجة ضمن السفن الخاضعة للعقوبات الأمريكية، بعد مغادرتها ميناء رأس عيسى الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي" على الساحل الغربي لليمن.
وقال بيان مصلحة خفر السواحل: إن الناقلة نيريدا (NEREIDA)، التي تحمل الرقم IMO 9163269 والمدرجة ضمن السفن الخاضعة للعقوبات الأمريكية، أوقفت نظام التتبع الآلي AIS خلال أجزاء من رحلتها، قبل أن تظهر إشارتها لفترة وجيزة جنوب الحديدة أثناء توجهها نحو (مضيق) باب المندب".
مضيفا: إن ناقلة النفط نيريدا "دخلت ميناء رأس عيسى (النفطي التابع لموانئ الحديدة) وأفرغت شحنتها من دون تنسيق مع السلطات الرسمية، ومن دون المرور، بحسب المعلومات المتاحة، بالإجراءات المعمول بها عبر آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)". وفق وكالة "سبأ" الحكومية.
وتابع البيان: "إن دورية لخفر السواحل اعترضت الناقلة في خليج عدن، إلا أنها لم تستجب في البداية لأوامر التوقف، قبل أن يطلق أفراد حراسة مسلحون على متنها النار باتجاه زورق الدورية، ما دفع السلطات إلى مواصلة إجراءات الاعتراض حتى امتثلت السفينة وتم اقتيادها إلى ميناء عدن".
موضحا أنه وبعد احتجاز خفر السواحل ناقلة النفط التي تحمل علم جزر القمر "باشرت السلطات اليمنية التحقيق في مسار رحلة الناقلة، والحمولة ووثائق الناقلة، وظروف دخولها إلى ميناء رأس عيسى، إلى جانب إغلاق نظام التتبع وعدم الامتثال لأوامر خفر السواحل وإطلاق النار أثناء عملية الاعتراض".
وذكرت مصلحة خفر السواحل اليمنية في بيانها، إنها "أخطرت القوات البحرية الدولية العاملة في المنطقة بطبيعة العملية"، في وقت لم تتحرك قوات خفر السواحل ولا القوات البحرية الدولية لمنع اختطاف قراصنة صوماليين 6 سفن منذ بداية العام من قبالة سواحل اليمن في البحرين الاحمر والعربي.
يأتي هذا بالتوازي مع تصعيد الولايات المتحدة الامريكية حربها على ايران بمضاعفة العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران منذ عقود، وتهديد اي دولة او شركات اجنبية تتعامل اقتصاديا مع ايران أو تستورد نفطها أو غازها بعقوبات أمريكية مباشرة وقاسية قد تشمل توجيه ضربات عسكرية.
وشنت الولايات المتحدة الامريكية بمشاركة الكيان الاسرائيلي حربا مباشرة على ايران صباح 28 فبراير 2026م، قبل ان يعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب في اليوم الاربعين للحرب التوصل الى اتفاق هدنة، امام تفاقم خسائر الرد الايراني بقصف المصالح والقواعد الامريكية بدول المنطقة و"اسرائيل".
يشار إلى أن الرئيس ترامب ورئيس حكومة الكيان الاسرائيلي نتنياهو أعلنا ان الحرب على ايران تسعى الى "انهاء النظام الايراني، الحرس الثوري، البرنامج الصاروخي لايران، البرنامج النووي الايراني، والنشاط الاقليمي (دعم فصائل المقاومة للكيان الاسرائيلي)"، لكن الحرب توقفت من دون تحقيق الاهداف الخمسة.
