الاثنين 2026/08/10 الساعة 03:42 ص

اعلان سعودي عن الحوثي

العربي نيوز:

اصدرت المملكة العربية السعودية، اعلانا رسميا جديدا بشان اليمن وجماعة الحوثي الانقلابية، في ظل تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين الجانبين، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم مدينة الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار ابها ثم منشآت شركة ارامكو النفطية في جيزان وينبع و"حظر عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر وباب المندب".

جاء هذا في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، جمع مضمونه بين التهدئة والتوعد، وأعلن "دعم المملكة العربية السعودية، الثابت للحكومة اليمنية الشرعية، ولجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة ويحفظ أمن وسلامة الملاحة البحرية".

وأعرب بيان الخارجية السعودية الذي نشرته وكالة الانباء السعودية (واس) عن "ترحيب المملكة بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن يوم الجمعة (7 اغسطس)، وما تضمنه من إدانة للهجمات الصاروخية التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية منذ 13 يوليو، وكذلك الهجمات ضد السفن التجارية منذ 22 يوليو".

مضيفا: "وتثمن المملكة تأكيد بيان أعضاء مجلس الأمن يوم الجمعة 7 أغسطس 2026م، على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحقوق وحريات الملاحة البحرية".

وتابع بيان وزارة الخارجية السعودية: "وتجدد المملكة مطالبتها المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واتخاذ موقف حازم تجاه الممارسات والانتهاكات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن والمنطقة". وفق وكالة "واس".

لكن البيان، اختتم بتوجيه رسالة إلى جماعة الحوثي، وبجانب تأكيد المملكة دعمها جهود السلام، فإنه تضمن تحذيرا للجماعة، بقوله: "كما تجدد المملكة تأكيد عزمها على حفظ أمنها وسيادتها، وحقها في الدفاع عن نفسها ومواطنيها ومقدراتها ومنشآتها ضد أي هجوم يستهدفها، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما يتوافق مع القانون الدولي".

بدورها، ردت جماعة الحوثي على تهديد السعودية، بتنفيذ هجوم جديد، استهدف منشآت شركة أرامكو النفطية، واستطاع اصابة خزانات مصافي النفط في جيزان والتسبب في دوي انفجارات واندلاع حريق كبير، بالتوازي مع انفجارات دوت في منشآت للغاز في منطقة الجبيل الصناعية السعودية، وفق وكالة الانباء التركية (الانضول).

تفاصيل: هجوم جديد يباغت السعودية!

والاربعاء (5 اغسطس) ردت جماعة الحوثي على تحويل السعودية سفنها النفطية عبر شمال البحر الاحمر بعد منع 29 سفينة من مرور باب المندب، وأعلنت "استهداف السفينة النفطية السعودية ‘وفاء‘ قبالة ميناء ينبع، بصواريخ باليستية أصابت السفينة"، مؤكدة استمرار "الحصار البحري" حتى "انتزاع حقوق اليمنيين" حد تعبيرها.

تفاصيل: اجراء حوثي مباغت للسعودية!

تتابع هذه التطورات مع تأكيد جهات عسكرية متعددة، بدء نذر حرب اقليمية كبرى تبدأ في اليمن ومياهه الاقليمية وتمتد لتشمل دول الاقليم كاملة، بعد اجبار الحوثيين قرابة 29 ناقلة نفطية سعودية من عبور مضيق باب المندب واجبارها على العودة ادراجها، وبدء السعودية ترتيبات عملية عسكرية برية بالتوازي مع حشدها لانشاء تحالف بحري دفاعي دولي، لبته حتى الان 14 دولة.

تفاصيل: حرب كبرى خلال ساعات!

وتصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم منشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع واعلان بدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

في اليوم التالي، الثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار ناقلات نفط سعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".

تفاصيل: بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!

سبق تبادل الهجمات بين السعودية وجماعة الحوثي، اطلاق الاخيرة الأحد (26 يوليو)، تهديدا مباشرا للسعودية بسلاح جديد قالت إن قواتها امتلكته مؤخرا و"لا يتوافر الا في اليمن"، وفقدان السعودية طائرة عسكرية ثانية في اليمن، حسب ما بثه "الاعلام الحربي" للجماعة من مشاهد اسقاط الطائرة وحطامها، وتلقي السعودية فاجعة جديدة باستهداف الجماعة 3 سفن نفط جديدة.

تفاصيل: تهديد حوثي للسعودية بسلاح جديد!

تفاصيل: اسقاط طائرة سعودية ثانية!

وتلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".

تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى! 

عقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.