الخميس 2026/07/02 الساعة 03:31 ص

العربي نيوز:

تستعد دول العالم لتلقي زلزال الكتروني هائل وسط تحذيرات من تداعيات امنية وحقوقية ومجتمعية، عقب اعلان شركة تطبيق "واتس آب" للتواصل الاجتماعي التابعة لمجموعة "ميتا"، عن تغيير يعد الاكبر في تاريخها، يستغني عن ارقام الهاتف ويتيح استخدام الاسماء المستعارة، ما ينذر بـ "تعميم فوضى عالمية"، حسب مراقبين.

وزعمت الشركة: إن "هذا التغيير يهدف إلى تعزيز الخصوصية". وقالت: إن "رقم الهاتف يعد معلومات شخصية حساسة ترتبط بالعديد من جوانب الحياة اليومية. وأن المواقف اليومية، مثل مقابلة شخص جديد لأول مرة أو الانضمام إلى مجموعة، كانت تجبر المستخدمين على كشف أرقامهم حتى مع أشخاص لا يعرفونهم".

مضيفة: إن هذا "سيتغير مع الميزة الجديدة". وأردفت: "ستمكن هذه الميزة الجديدة المستخدمين من تسجيل اسم مستعار (username) خاص بهم، ومشاركته فقط مع من يرغبون في التحدث إليهم، دون الحاجة إلى الكشف عن رقم هواتفهم". ونوهت الى أنه "لن يكون هناك دليل للبحث او اقتراح لاضافة مستخدمين". حسب الاعلان.

وتابعت شركة تطبيق "واتس آب": إن "آلية عمل الميزة الجديدة بسيطة: سيحجز كل مستخدم اسما واحدا، ويمنحه للأشخاص الجدد الذين يرغب في التواصل معهم، ليتمكنوا من إضافته وبدء المحادثة. وبعد تفعيل الميزة، سيصبح الاسم المستعار هو الخيار الافتراضي، حيث ستبدأ أي محادثة جديدة باستخدامه بدلا من رقم الهاتف".

مشيرة إلى أنه "يمكن للمستخدمين بدءا من اليوم حجز اسم مستعار من خلال تحديث التطبيق إلى الإصدار الأحدث، ثم الدخول إلى الإعدادات، واختيار: الحساب > اسم المستخدم"."يفضل أن يكون الاسم المستعار فريدا ولا يعرفه سوى من ترغب في التواصل معهم. ولمن يحتاج مساعدة في الاختيار، وفرنا مولدا للأسماء لتصميم اسماء". 

ورغم اعلان الشركة عن أنها ستتيح للمبدعين والشركات الصغيرة والمؤسسات إمكانية استخدام أسمائهم المستعارة الحالية على تطبيقي ‘إنستغرام‘ أو ‘فيس بوك‘ على ‘واتس آب‘ أيضا". إلا أنها استدركت بقوله: "الميزة لن تطلق فعليا إلا في وقت لاحق من هذا العام، وسيتم إعلام المستخدمين عند تفعيلها رسميا". حسب تأكيد اعلانها.

يشار إلى أن المخاوف من هذه الميزة ان توسع دائرة تداعيات السماح بانشاء حسابات مستعارة على تطبيقي "انستغرام" و"فيس بوك"، وتسببه في انتهاك حقوق الافراد المعنوية والنفسية، وكذا الجهات الاعتبارية والحكومات، عبر نشر الاخبار المزيفة والصور والمذكرات المفبركة، واطلاق اتهامات تندرج تحت تشويه السمعة والقذف وتدمير حياة كثير من الافراد.