الثلاثاء 2026/05/19 الساعة 07:01 ص

متهمون يفاجئون جزائية عدن !

العربي نيوز:

فاجأ متهمون بجرائم جنائية جسيمة، هيئة المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في العاصمة المؤقتة عدن، بتأكيد اعترافاتهم في محاضر التحقيقات وقرار اتهام النيابة العامة، والتصريح بأنهم "تعرضوا لتهديدات في حال كشف تفاصيل إضافية تتعلق بالمخطط ومن يقفون وراء عملية اغتيال الدكتور الشاعر" من جهات لم يسموها.

جاء هذا خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية اغتيال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح ورئيس مجلس ادارة مدارس النورس الدكتور التربوي عبدالرحمن الشاعر، وسط اتهامات اضافية للمتهمين بالمشاركة في التخطيط والتنفيذ لجريمة الاغتيال، بالتخطيط لاغتيال شخصية اخرى، من مشايخ الدين في العاصمة المؤقتة عدن.

بدأت وقائع جلسة المحاكمة المنعقدة برئاسة القاضي عادل مطلق وبحضور رئيس النيابة الجزائية المتخصصة القاضي يحيى الشعيبي؛ بتوجيه النيابة العامة اتهامات إلى ثمانية متهمين بالتخطيط والمشاركة في اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، موضحة أن ثلاثة منهم، بينهم المتهم الأول والثاني والثامن، ما يزالون فارين من وجه العدالة.

وقالت النيابة الجزائية اثناء قرائتها قرار الاتهام: إنها "قدمت للمحكمة كافة الاستدلالات والاعترافات والوثائق المتعلقة بالقضية، بما في ذلك محاضر التحقيقات واعترافات المتهمين". مشيرة إلى أن المتهمين الحاضرين في جلسة المحاكمة "أنكروا جميع التهم الموجهة إليهم رغم إقرارهم بأن البصمات الواردة في محاضر الاعترافات تعود إليهم".

مضيفة: "تم القبض على اثنين من المتهمين الرئيسيين، وهما ‘قائد فاروق‘ و‘عبدالرحمن الضالعي‘، في جمهورية مصر العربية، وطالبت بإحضارهما إلى جلسات المحاكمة المقبلة". وأردفت: إن "متهماً ثالثاً يدعى ‘رياض‘ محتجز لدى جهاز مكافحة الإرهاب، وطالبت بتسليمه إلى السلطات الأمنية والنيابة العامة لاستكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة".

وكشفت النيابة الجزائية المتخصصة في قرار الاتهام خلال جلسة المحاكمة المنعقدة الاحد (17 مايو) عن توجيه تهمة إضافية للمتهمين تتعلق بالتخطيط لاغتيال إمام مسجد العادل الشيخ عبدالرحمن المسيميري الهامشي". وأكدت أن "التحقيقات أظهرت أن الأخير كان الهدف التالي بعد اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر اثناء قيادته سيارته".

من جانبهم، قدم أحد المتهمين في الجريمة، ويدعى رعد نبيل، رواية تفصيلية عن عملية اغتيال الدكتور الشاعر. وأدعى أنه لم يشارك في تنفيذ الاغتيال، وقال خلال جلسة المحاكمة: إن المتهم عبدالرحمن الضالعي طلب منه المشاركة في العملية لكنه رفض"، مضيفاً: إنه "أبلغ الأجهزة الأمنية لاحقاً بمعلومات حول الجريمة". حسب قوله.

وقال بعض المتهمين في الجريمة الذين مثلوا للمحاكمة برفقة محاميهم وحضور اولياء الدم وهيئة الدفاع الخاصة بهم، أثناء استجوابهم أمام المحكمة، إنهم "تعرضوا لتهديدات في حال كشف تفاصيل إضافية تتعلق بالمخطط والأشخاص الذين يقفون وراء عملية الاغتيال" من جهات لم يسموها. في اشارة الى مليشيات "الانتقالي الجنوبي".

بدورها، قررت المحكمة رفع الجلسة التي شهدت منع الصحفيين من تغطية وقائع المحاكمة رغم تلقيهم دعوات حضور من اجهزة الامن، إلى يوم 21 يونيو 2026م لإتاحة الفرصة أمام النيابة العامة لاستكمال تقديم الأدلة وإحضار بقية المتهمين الموجودين في مصر، كما منحت المتهمين نسخاً من ملف القضية بناءً على طلب محامي الدفاع.

يشار إلى أن عسكريين امريكيين متقاعدين واخرين ينتمون إلى الكيان الاسرائيلي، اقروا في لقاءات تلفزيونية مع قناة "BBC" بتعاقد الامارات معهم لادارة عمليات اغتيالات في جنوب اليمن استهدفت من سموهم "قيادات في تنظيمات ارهابية" كما ثبت قضائيا تورط نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" هاني بن بريك في ادارة خلايا محلية للاغتيالات في عدن