العربي نيوز:
تسببت يمنية في اقالة 7 مسؤولين يمنيين في واقعة هي الاولى محليا وربما اقليميا، بعدما تدهورت حالتها الصحية عقب اسعافها الى مستشفى ورفض الكادر الطبي المناوب في المستشفى استقبالها واجراء اللازم لحالتها الصحية، ما تسبب في وفاتها وتفجير موجة سخط شعبي واسعة.
أكدت هذا وثيقة رسمية صادرة عن وكيلة محافظة تعز لشؤون الصحة إيلان عبدالحق الاحد (10 مايو)، أفادت بأنه "جرى تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الطفلة صفية محمد، عقب تقرير أولي رفعته اللجنة المكلفة بالنزول الميداني إلى المستشفى اليمني السويدي بمدينة تعز.
موضحة أن "اللجنة أوصت بإيقاف الكادر المعني عن العمل احترازياً إلى حين انتهاء التحقيقات والتصرف النهائي وفقاً للقانون، وشملت قرارات الإيقاف 3 أطباء، بينهم الطبيب المناوب وطبيب الطوارئ وطبيب الإسعاف، ومشرف عام و 3 ممرضين يعملون في أقسام الإسعاف والعناية المركزة".
وفجرت واقعة وفاة الطفلة "صفية محمد"، في المستشفى اليمني السويدي الحكومي بمدينة تعز، موجة سخط شعبي واسعة، وحازت تفاعلاً واسعاً على تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات حقوقية وشعبية بمحاسبة المسؤولين وتحسين مستوى الخدمات الصحية الحكومية في المحافظة.
تأتي واقعة وفاة الطفلة صفية محمد، في ظل تدهور الاوضاع المعيشية الاقتصادية والخدمية في عموم البلاد واتساع دائرة الفقر لتشمل 80% من السكان باتوا يعتمدون على مساعدات الاغاثة للبقاء احياء وفق الامم المتحدة. لكن القسم الطبي يلزم العاملين في القطاع الطبي بـ "استقبال اي حالة مهما كانت الظروف".
يشار إلى أن تداعيات الحرب المتواصلة للسنة الحادية عشرة، امتدت الى القطاع الطبي في عموم البلاد، جراء تعرض مرافقه للقصف وتوقف الموازنات المالية التشغيلية ورواتب العاملين، وكادت مئات المستشفيات والمستوصفات والمراكز الطبية تتوقف عن العمل لولا التدخل المالي لمنظمة الصحة العالمية ومنظمات الصليب الاحمر واطباء بلا حدود.


