الاربعاء 2026/05/13 الساعة 07:31 ص

العليمي يعلن بدء المعركة المنتظرة

العربي نيوز:

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن عن بدء التحشيد للمعركة المنتظرة ممثلة في معركة استعادة الدولة ومؤسساتها وانهاء انقلاب جماعة الحوثي والرئيس الاسبق علي عفاش (سبتمبر 2014م) وتداعياته المتواصلة على مختلف المستويات، من دون حسم حربا أو سلما.

جاء هذا في اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي في العاصمة السعودية الرياض الثلاثاء (12 مايو)، برئاسة الرئيس رشاد العليمي وحضور اعضاء المجلس: عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، و محمود الصبيحي، وعبر الاتصال المرئي: سلطان العرادة، طارق صالح، وسالم الخنبشي.

وفي الاجتماع "جدد المجلس التزام الدولة بالمضي قدماً في مكافحة الارهاب وتعزيز الحماية المؤسسية للمرافق والبرامج الحيوية، وضمان حماية المواطنين، وموظفي الإغاثة ومجتمع الاعمال، وعدم افلات الجناة من العقاب، وحشد كافة الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة" وفق وكالة الانباء "سبأ".

وفقا لوكالة الانباء الحكومية (سبأ) فقد "ناقش الاجتماع مصفوفة الاصلاحات المزمنة لتحسين الاوضاع المعيشية، والخدمات الأساسية وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الامن والاستقرار في البلاد، وتطرق الاجتماع الى التطورات الأمنية في المحافظات المحررة، وجرائم الاغتيال الاثمة التي شهدتها عدن".

واعتبر مجلس القيادة الرئاسي جرائم الاغتيال التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن "محاولة بائسة لإرباك المشهد وضرب الثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية". في المقابل "أثنى المجلس على جهود الاجهزة الامنية في ملاحقة العناصر الارهابية، واحباط مخططاتها الاجرامية، وضبط المتورطين وبسط الامن والاستقرار".

منوهاً بـ "التحسن الملموس في التنسيق المتكامل بين اجهزة الدولة عقب خطوات توحيد القرار العسكري والأمني بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية". في اشارة إلى مواصلة جهود حل المليشيات والتشكيلات العسكرية وادماج منتسبيها في قوام وزارتي الداخلية والدفاع، بإشراف اللجنة العسكرية العليا التي ترأسها المملكة.

واحاط الرئيس العليمي مجلس القيادة بنتائج زيارته الى جمهوريتي جيبوتي والصومال، واصفا مباحثاته مع الرئيسين اسماعيل جيلة وحسن شيخ بـ "المثمرة" "في ظل تصاعد أنشطة التهريب والجريمة المنظمة والتخادم بين الجماعات المسلحة العابرة للحدود، وتنامي المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وخليج عدن".

من جانبه "أثنى المجلس على نتائج الزيارة في اعادة تثبيت الحضور اليمني في معادلة البحر الاحمر والقرن الافريقي، والتأكيد على المسؤولية الجماعية والتنسيق الاقليمي الفعال في مواجهة التهديدات المشتركة، وفي مقدمتها جهود تأمين خطوط الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة". وفق وكالة "سبأ".

يشار إلى أن هذه التطورات يأتي بالتزامن مع تصاعد التوتر في الخليج ومضيق هرمز جراء فرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على إيران في (12 أبريل) الفائت بعد فشل الجولة الاولى من المفاوضات الامريكية الايرانية المباشرة في باكستان، ما وجه الاهتمام الدولي والاقليمي نحو تأمين مضيق باب المندب والبحر الاحمر.