العربي نيوز:
كشفت الحكومة اليمنية المعترف بها رسميا عن برنامج لمكافحة العدوى في احد الجامعات الحكومية، وأقرت برنامج مكافحة العدوى في جامعة الحديدة والمنفذ في مدينة تعز، بناء على تقرير اللجنة المكلفة من المجلس للنظر في البرنامج، على ان يتم تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير اللجنة المقدم إلى المجلس الاعلى للتعليم العالي، بجانب قرارات اخرى وصفت بالجريئة.
جاء هذا في اجتماع عقده المجلس الاعلى للتعليم العالي، الاثنين (11 مايو)، برئاسة رئيس الحكومة شائع الزنداني، في العاصمة المؤقتة عدن "ناقش المجلس أوضاع الجامعات الحكومية والأهلية، وآليات تطوير معايير الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، ومراجعة التخصصات والبرامج التعليمية بما يتناسب مع الاحتياجات والتطورات العلمية" وفق وكالة الانباء "سبأ".
وقالت الوكالة: إن "المجلس أقر برنامج مكافحة العدوى في جامعة الحديدة والمنفذ في مدينة تعز، بناء على تقرير اللجنة المكلفة من المجلس للنظر في البرنامج، على ان يتم تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير، ووافق المجلس أيضا، على تحويل فرع جامعة تعز بالتربة الى جامعة مستقلة (جامعة المعافر للعلوم والتكنولوجيا)، وفوض وزير التعليم العالي باستكمال الإجراءات القانونية اللازمة".
مضيفة: "صادق المجلس على برنامجي الكفاءة للغة الإنجليزية واللغة العربية، لطلاب الدراسات العليا بالجامعات، والمقدم من مجلس الاعتماد الأكاديمي. واعتمد المجلس، المقترح المقدم من وزير التعليم العالي باستحداث كليات واقسام علمية في جامعات عدن، ولحج، وشبوة، والمهرة، والبرامج الاكاديمية في الجامعات الحكومية عدن، تعز، أقليم سبأ، وأبين، ولحج، وشبوة والمهرة".
وتابعت: "كما وافق على اللائحة الداخلية لتنظيم اجتماعات واعمال المجلس الأعلى للتعليم العالي، مع استيعاب الملاحظات المقدمة عليها. وأقر المجلس الأعلى للتعليم العالي، عدداً من القرارات والتوجيهات الهادفة إلى تحسين مستوى الأداء في مؤسسات التعليم العالي، ومعالجة التحديات القائمة وفق الإمكانات المتاحة، وتحسين أوضاع الكادر الأكاديمي وتجويد المخرجات".
يشار إلى أن الجامعات اليمنية وبصورة اكبر الحكومية، تعاني من تداعيات الحرب المتواصلة للسنة الحادية عشرة، على صعيد المخصصات والموازنات المالية وتأخر صرف رواتب اعضاء هيئات التدريس والمعيدين، علاوة على محدوديتها في ظل ارتفاع اسعار السلع والخدمات جراء استمرار انهيار قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الاجنبية وفي مقدمها الدولار والريال السعودي.
