الأحد 2026/05/10 الساعة 09:06 ص

اسرة قحطان تفاجئ الجميع!

العربي نيوز:

فاجأت اسرة عضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، السياسي محمد محمد قحطان، جميع اليمنيين والمراقبين المحليين والاقليميين، بإصدار اعلان بشأن مصير قحطان الذي اعتقلته سلطات جماعة الحوثي في 2015م، نافيا الانباء والتسريبات المتداولة عن مقتله بغارة لطيران التحالف بقيادة السعودية، على احد مقرات توقيف المعتقلين.

جاء هذا في بيان لأسرة قحطان نشرته ابنته فاطمة على حائطها الرسمي بمنصة "فيس بوك"، شكك في الانباء التي تتداول تسريبات ومزاعم تتحدث عن ابلاغ جماعة الحوثي الوفد الحكومي والامم المتحدة بمقتل السياسي محمد قحطان في غارة جوية في العام 2015م، محملا الجماعة المسؤولية عن حياته، ومطالبا بلجنة تحقيق دولية في قضيته.

وقالت اسرة قحطان: "بقلق بالغ تتابع أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام 2015م الذي وعلى الرغم من حزننا وألمنا لسماع مثل هذه المزاعم التي تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله بتاريخ 5 أبريل 2015م"، إلا أن الرواية المنسوبة لجماعة الحوثي تتناقض مع الوقائع، وفق البيان.

مضيفة: إن "أمين العاصمة عبدالقادر هلال استمر في طمأنة أسرة محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن قُتل في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام 2016م (من التحالف)،.. ما يؤكد كذب الرواية المنسوبة للحوثيين من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام 2015م".

وذكر البيان بين الوقائع المشككة بتسريبات مقتل القيادي البارز بحزب الاصلاح محمد قحطان عقب ايام على اعتقاله، أن "المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية (مابعد 2020)، ما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة عام 2015م.

كما لفت البيان الى تصريحات رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين،عبدالقادر المرتضى، و"تأكيدها جميعها استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم 2016 وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام 2023م وسيتم الافراج عن قحطان في الجولة التالية".

منوها إلى أن "ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام 2024م حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء او خمسين جثة؛ كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل ومن قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه، وبالتالي يتحمل الطرفان المتفاوضان مسؤولية اي مساس بحياته".

واختتمت اسرة السياسي محمد محمد قحطان بيانها بتأكيدها أنها "ليست ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم محمد قحطان". وطالبت بـ "سرعة الإفراج عنه" وفي حين حمَّلت جاعة الحوثي "المسؤولية الكاملة" عن حياته، أعلنت تأييدها الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.

يأتي بيان اسرة قحطان ردا على تسريبات اعلامية، سرت ليل الخميس (7 مايو) عن ان عضو الهيئة العليا لحزب الاصلاح محمد قحطان "قتل عقب ايام على احتجاز الحوثيين له في ابريل 2015م بغارة على احد مقرات الاحتجاز التابعة للجماعة، نفذها طيران التحالف بقيادة السعودية وتحديدا في يوم اعلان التحالف انتهاء ‘عملية عاصفة‘ الحزم وبدء عملية ‘اعادة الامل‘".

من جانبها لم تصدر اي تعليق رسمي عن جماعة الحوثي يؤكد هذا التسريبات، لكن رئيس هيئة شؤون الاسرى التابعة للجماعة عبدالقادر المرتضى كان اعلن في العام 2023م عقب تنفيذ صفقة تبادل (887) اسيرا، عن الاتفاق مع الحكومة على ادراج اسم السياسي محمد قحطان ضمن قائمة المرحلة الثانية من صفقة تبادل الاسرى "اكان حيا او رفاته" حسب اعلان له على منصة "إكس".

وتنتظر اليمنيين بلا استثناء في عموم محافظات الجمهورية خلال الساعات المقبلة، اخبار سارة وصفت بالبشرى الكبرى، حسبما افاد مسؤولون حكوميون وسياسيون، أكدوا احراز تقدم كبير في جولة المفاوضات المباشرة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي الانقلابية، برعاية الامم المتحدة ومبعوثها الخاص الى اليمن، بشأن تبادل اطلاق الاسرى والمحتجزين.

وتصدر السياسيين اليمنيين تبشيرا بـ "اتفاق وشيك" خلال ساعات بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في جولة المفاوضات الجارية في العاصمة الأردنية عمَّان برعاية مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن هانس غروندبيرغ، وزير الخارجية طوال 12 عاما في نظام الرئيس الاسبق علي عفاش، الامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور ابو بكر القربي.

جاء هذا في تصريح للقربي على منصة إكس، قال فيه: "قطعت الأطراف شوطا كبيرا في تنفيذ تفاهمات مسقط بشأن الإفراج عن الأسرى تنفيذا للمرحلة الأولى من خارطة الطريق". وأردف: "الأمل أن يتبعها تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة وصولا إلى اتفاق الحل السياسي والمستدام لينهي معاناة اليمن وشعبه، ومبارك لكل الاسرى حريتهم، ورحم من استشهد منهم". وفق التدوينة.

من جانبه، أفاد مصدر في الفريق الحكومي لملف الاسرى والمحتجزين، أن "الاتفاق بات وشيكاً وقد يُعلن عنه رسمياً غداً أو بعد غد" ما لم تطرأ أي عوائق تقنية. موضحا أن "الجولة الحالية ركزت على استكمال تبادل الكشوفات والاتفاق على القوائم النهائية، لتبادل اطلاق سراح 2900 اسيرا ومحتجزا من قوات التحالف والحكومة والتشكيلات العسكرية لاطرافها وجماعة الحوثي.

يشار إلى أن العاصمة الأردنية عمّان، تشهد منذ فبراير الماضي، مفاوضات بين وفدي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، برعاية مكتب المبعوث الاممي الى اليمن هانس غروندبيرغ، للاتفاق على آلية تنفيذ صفقة تبادل اطلاق الاسرى المتفق عليها في جولة المفاوضات المنعقدة في العاصمة العمانية مسقط، والتي تشمل بمرحلتها الاولى 2900 اسيرا ومحتجزا من جميع الاطراف.