الأحد 2026/05/10 الساعة 08:06 ص

اخيرا .. كشف مصير قحطان

العربي نيوز:

حسم مسؤولون في الحكومة اليمنية وحزب التجمع اليمني للإصلاح الجدل المثار بشأن مصير عضو هيئته العليا، السياسي البارز محمد قحطان، المعتقل لدى جماعة الحوثي الانقلابية، وحقيقة الانباء المتداولة عن انه قتل بغارة نفذها طيران التحالف بقيادة السعودية  وعقب احتجازه بأيام في ابريل 2015م، على مقرات تابعة للجماعة، بينها مقرات توقيف المحتجزين والمعتقلين.

جاء هذا في تصريح صحفي اطلقه وكيل وزارة حقوق الانسان وعضو الوفد الحكومي لمفاوضات ملف الاسرى، نبيل ماجد، أكد رسميا أن "جماعة أنصار الله (الحوثيين) أبلغت الوفد الحكومي والوسطاء خلال جولات التفاوض الجارية بشأن الأسرى والمعتقلين، بأن القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان قُتل في غارة لطيران التحالف العربي عام 2015".

وقال: إن "الحوثيين أبلغوا الوفد الحكومي والوسطاء بأن قحطان قُتل في غارة للتحالف العربي في العام 2015". وأردف: "الحكومة اليمنية غير معنية بما تقوله الجماعة، وتطالب بتحقيق دولي مستقل لكشف مصيره الحقيقي. فقضية قحطان ليست قضية سياسية فحسب، بل قضية إنسانية وحقوقية". منوها بأن قحطان مشمول بقرار لمجلس الأمن يطالب بالإفراج عنه". وفق تصريحه.

يتزامن هذا الاعلان الحكومي، مع تسريبات اعلامية سرت ليل الخميس (7 مايو) عن ان عضو الهيئة العليا لحزب الاصلاح محمد قحطان "قتل عقب ايام على احتجاز الحوثيين له في ابريل 2015م بغارة على احد مقرات الاحتجاز التابعة للجماعة، نفذها طيران التحالف بقيادة السعودية وتحديدا في يوم اعلان التحالف انتهاء ‘عملية عاصفة‘ الحزم وبدء عملية ‘اعادة الامل‘".

من جانبها لم تصدر اي تعليق رسمي عن جماعة الحوثي يؤكد هذا التسريبات، لكن رئيس هيئة شؤون الاسرى التابعة للجماعة عبدالقادر المرتضى كان اعلن في العام 2023م عقب تنفيذ صفقة تبادل (887) اسيرا، عن الاتفاق مع الحكومة على ادراج اسم السياسي محمد قحطان ضمن قائمة المرحلة الثانية من صفقة تبادل الاسرى "اكان حيا او رفاته" حسب اعلان له على منصة "إكس".

وتنتظر اليمنيين بلا استثناء في عموم محافظات الجمهورية خلال الساعات المقبلة، اخبار سارة وصفت بالبشرى الكبرى، حسبما افاد مسؤولون حكوميون وسياسيون، أكدوا احراز تقدم كبير في جولة المفاوضات المباشرة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي الانقلابية، برعاية الامم المتحدة ومبعوثها الخاص الى اليمن، بشأن تبادل اطلاق الاسرى والمحتجزين.

وتصدر السياسيين اليمنيين تبشيرا بـ "اتفاق وشيك" خلال ساعات بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في جولة المفاوضات الجارية في العاصمة الأردنية عمَّان برعاية مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن هانس غروندبيرغ، وزير الخارجية طوال 12 عاما في نظام الرئيس الاسبق علي عفاش، الامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور ابو بكر القربي.

جاء هذا في تصريح للقربي على منصة إكس، قال فيه: "قطعت الأطراف شوطا كبيرا في تنفيذ تفاهمات مسقط بشأن الإفراج عن الأسرى تنفيذا للمرحلة الأولى من خارطة الطريق". وأردف: "الأمل أن يتبعها تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة وصولا إلى اتفاق الحل السياسي والمستدام لينهي معاناة اليمن وشعبه، ومبارك لكل الاسرى حريتهم، ورحم من استشهد منهم". وفق التدوينة.

من جانبه، أفاد مصدر في الفريق الحكومي لملف الاسرى والمحتجزين، أن "الاتفاق بات وشيكاً وقد يُعلن عنه رسمياً غداً أو بعد غد" ما لم تطرأ أي عوائق تقنية. موضحا أن "الجولة الحالية ركزت على استكمال تبادل الكشوفات والاتفاق على القوائم النهائية، لتبادل اطلاق سراح 2900 اسيرا ومحتجزا من قوات التحالف والحكومة والتشكيلات العسكرية لاطرافها وجماعة الحوثي.

يشار إلى أن العاصمة الأردنية عمّان، تشهد منذ فبراير الماضي، مفاوضات بين وفدي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، برعاية مكتب المبعوث الاممي الى اليمن هانس غروندبيرغ، للاتفاق على آلية تنفيذ صفقة تبادل اطلاق الاسرى المتفق عليها في جولة المفاوضات المنعقدة في العاصمة العمانية مسقط، والتي تشمل بمرحلتها الاولى 2900 اسيرا ومحتجزا من جميع الاطراف.