العربي نيوز:
ورد للتو، بيان هام اصدرته هيئة علماء اليمن، على خلفية التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة جراء الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، وتصعيد الكيان الاسرائيلي عدوانه على فلسطين في الضفة الغربية وغزة والقدس، واعتداءاته بما فيها اصدار تشريع يسوغ اعدام الاسرى الفلسطينيين، واعلاق المسجد الاقصى.
وأدانت هيئة علماء اليمن، في بيان نشره متحدثها الاعلامي الشيخ محمد الحزمي الادريسي، إقرار الكيان الصهيوني ما سمته "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، وإغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، منذ ما قبل شهر رمضان، واعتبرتها في بيانها: "خطوة خطيرة تمثل امتداداً لسلوك الغدر ونقض العهود الذي عُرف به اليهود عبر تاريخهم الطويل".
مضيفة في استنكارها وادانتها: إن إقرار الكيان الصهيوني الغاشم قانون الإعدام يعد "تصعيداً غير مسبوق في سياسات البطش والتنكيل، وانتهاكاً صارخاً لكل القيم السماوية والإنسانية والمواثيق الدولية، وإضفاءً لغطاء قانوني زائف على جريمة التصفية الجسدية للأسرى، ويمثل جريمة حرب تضاف الى سجل جرائم هذا الكيان ومن يقف معه ويسانده".
وتابعت: إن "هذا التشريع العدواني يتزامن مع تصعيد خطير آخر تمثل في إغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المصلين منذ أكثر من شهر، والاعتداء على حرمته، فلا أذان يرفع ولا صلاة تقام، ما يجسد بوضوح سياسة الاحتلال القائمة على تدنيس المقدسات، وفرض واقع قسري بالقوة، في انتهاك صارخ لحرية العبادة وللقدسية الدينية".
مؤكدة أن "إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله والاعتداء على حرمته، جريمة جسيمة تمس عقيدة الأمة وهويتها، وتشكل عدواناً مباشراً على أحد أقدس مقدسات المسلمين، وتعد انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة". وامتدادا "لما يمارسه الاحتلال من تضييق على المقدسيين، واقتحامات متكررة، واعتداءات على المصلين، وإغلاقاً للمسجد الأقصى".
كما شددت إن هذه الممارسات "يؤكد نهجاً ممنهجاً لتغيير الواقع الديني والتاريخي للمدينة المقدسة، وهو ما يستوجب موقفاً حازماً من الأمة جمعاء". لردع "غطرسة هذا الكيان واستهتاره بقيم العدل التي أكدتها شريعة الحق وقوانين حقوق الإنسان، .. ونقضه العهود والاتفاقيات، لا سيما ما يتعلق بحماية الأسرى وتحريم تعريضهم للقتل أو المعاملة القاسية".
واختتمت هيئة علماء اليمن بيانها بتأكيدها "أن مقاومة الاحتلال حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية، ولا يجوز وصمها بالإرهاب، بل هي من باب دفع الظلم ورد العدوان". ومطالبتها الدول الإسلامية، حكوماتٍ وشعوباً، بـ "تحرك عاجل لوقف هذا القانون الجائر، ونصرة الأسرى الفلسطينيين، والضغط بكافة الوسائل الممكنة لوقف هذه الانتهاكات".
