الاربعاء 2022/09/28 الساعة 03:23 ص

العربي نيوز - شبوة:

وجه ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" اتهامات خطيرة وفاضحة لجناح الرئيس الأسبق علي عفاش في المؤتمر الشعبي والمكتب السياسي لقوات طارق عفاش، ضمن توجهه مؤخرا لفتح ملفات ضحايا وجنيات نظام عفاش في جنوب البلاد.

واتهم اكاديميون مشاركون في الندوة العلمية الأولى التي نظمتها جامعة شبوة تحت شعار "المخدرات وأضرارها على الفرد والمجتمع وسبل مواجهتها"، اتهاما مباشرا للمؤتمر الشعبي جناح عفاش والمكتب السياسي لطارق بإباحة حدود اليمن لمهربي المخدرات. 

مشاركون في الندوة افادوا بأن انصار مؤتمر عفاش ومكتب طارق انسحبوا بصورة جماعية من الفعالية احتجاجاً على توجيه قيادي في "الانتقالي" خلال ورقة عمل، اتهامات للرئيس الأسبق علي عفاش بأنه اباح حدود اليمن لمهربي المخدرات، تماماً كما كان يتعامل إبان قيادته لواء تعز في تحويل قوات اللواء من حامية لسواحل المخا إلى استخدامها في تهريب الخمور والممنوعات.

وأضافوا أن الفعالية التي نظمت على مدى يومين في المركز الثقافي بمدينة عتق، وشاركت فيها قيادات فيما يسمى "الانتقالي" بينهم قائد محور عتق عادل علي بن علي هادي، استمرت رافضةً الاعتذار على ما تضمنته الكلمة من اتهامات خطيرة لعفاش، مبررة ذلك بأنها تعبر عن وجهة نظر معد ورقة العمل.

ويرى مراقبون للشأن اليمني أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات، "تسير منذ عامين باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس السابق علي صالح بقيادة جناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي".

وبحسب المراقبين، فإن التحالف يدعم تمكين اعادة النظام السابق للحكم عبر ثلاث مسارات، اولها العسكري بقيادة طارق عفاش وقواته، وثانيها السياسي ممثلا بجناح الرئيس الاسبق علي عفاش في المؤتمر الشعبي العام بقيادة احمد علي، وثالثها مسار اقتصادي يستخدم في الضغط تأخير الدعم للبنك المركزي بقيادة احمد غالب المعبقي احد اركان النظام السابق في الجانب الاقتصادي.

يشار إلى أن التحالف بقيادة السعودية والامارات، عمد للضغط على الرئيس هادي ونائبه علي محسن للتنحي واصدار قرار مخالف للدستور اليمني والمرجعيات الثلاث، يتضمن ما يوصف اعلانا دستوريا بنقل السلطة وتفويض كامل صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي، يترأسه القيادي المؤتمري رشاد العليمي، ويضم بعضويته قادة المليشيات المتمردة على الشرعية والموالية لأبوظبي والرياض.