الاربعاء 2022/09/28 الساعة 02:40 ص

مسؤول حكومي يتوقع هذا المصير المأساوي لـ

العربي نيوز - تركيا:

أطلق مسؤول حكومي، تحذيراً مرعباً لقيادة ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للإمارات، من مغبة مواصلة التمدد في محافظة حضرموت، متوقعاً نهاية مأساوية لمليشيا المجلس الداعي للإنفصال.

جاء ذلك في تصريح لمستشار وزارة الإعلام اليمنية، مختار الرحبي، أكد فيه أن مليشيا "الانتقالي" بسعيها اسقاط مديريات وادي حضرموت تحفر قبرها بيدها.

وقال الرحبي في تغريدة على منصة التدوين المصغر "تويتر": "إن كان هناك من نصيحة للإنتقالي، سأقول له: واصل محاولتك التمدد في حضرموت وكامل الجنوب، لا تستمع لأي صوت يطالبك بوقف تحركاتك".

مضيفاً: "دعوا هذه الانتفاشة تذهب نحو مداها الأقصى، ثم انتظروا كيف ستحفر قبرها بيدها وكيف ستنتهى، هذه قوانين الطبيعة والتأريخ والواقع ولا يمكنها أن تنجو منها".

https://twitter.com/alrahbi5/status/1571554136436641792

يأتي هذا بعد أن صعقت قبائل حضرموت، مليشيا ما يسمى "المجلس الانتقالي"، بموقف مزلزل من تحشيداته التي يعد لها لمهاجمة المحافظة والاستيلاء عليها على غرار سيطرته على محافظتي شبوة وأبين.

وجاء الموقف الحازم، عبر مرجعية قبائل حضرموت، التي أكدت رفضها المطلق لاستقدام أي قوات عسكرية من خارج المحافظة.

وقال نائب الأمين العام لمرجعية قبائل حضرموت عارف جابر، وهو عضو وفد المرجعية المشارك في الحوار الجنوبي بالقاهرة، في بيان إن "من حق أبناء حضرموت إدارة محافظتهم سياسياً وأمنياً وعسكرياً، ورفض استقدام أي قوات من خارجها".

موضحاً أن "وفد المرجعية في حوار القاهرة شدد على أن تكون حضرموت إقليما مستقلا بكامل الصلاحيات وأن هذا من الثوابت التي تطالب وتنادي بها المرجعية منذ نشأتها".

لافتاً إلى "التوافق الحضرمي الذي تمخض عنه المطالبة بإقليم حضرموت المستقل وبأن يكون للحضارم السيادة على أرضهم في إدارة السلطة والثروة".

منوهاً بـ "أن الحوار هو السبيل الأمثل للوصول لتوافق وحلول جذرية لكل الأزمات"، داعياً بـ "ترشيد الخطاب الإعلامي بين كل الاطراف وبناء الثقة بهدف خلق أجواء مناسبة بين المكونات المتحاورة".

يأتي ذلك في وقت يحشد ما يسمى "الانتقالي" مليشياته المناطقية لمهاجمة مديريات وادي حضرموت تحت يافطة تمكين أبناء المحافظة لإدارة مناطقها، في حين أن هدف المليشيا من ذلك السيطرة عليها ونهب ثروات المحافظة على غرار ما تعيثه في العاصمة المؤقتة عدن فساداً وعبثاً بالمال العام، ومؤخراً في شبوة وأبين.