الاربعاء 2022/09/28 الساعة 03:19 ص

طارق عفاش يسلخ جلده للمرة الرابعة ويرتدي هذا الوجه الجديد

العربي نيوز – تركيا: 

سلخ طارق عفاش قائد ما يسمى "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" الممولة من الإمارات، جلده للمرة الرابعة على التوالي، وبعد ان كان لاعبا رئيسا في الانقلاب الحوثي العفاشي على الشرعية والرئيس هادي، ثم اعلانه الانضمام للتحالف بقيادة السعودية والامارات ضد الحوثيين بعد انفضاض التحالف بين شريكي الانقلاب وفراره من صنعاء، ثم رفعه شعار "طي خلافات الماضي وتوحيد الصف الجمهوري والمعركة ضد الحوثيين".

وبدأ طارق ارتداء وجه جديد رابع يجاهر بالانقلاب على الشرعية والعودة لحكم شمال البلاد مقابل تمكين "المجلس الانتقالي" التابع للإمارات من حكم جنوب اليمن.

وأثارت خيانات طارق عفاش وانقلاباته على الشرعية، ردود أفعال ساخطة، أرجعت ذلك إلى عدم محاسبته على خياناته السابقة.

وعلق المحامي والناشط السياسي والحقوقي المعروف، خالد الآنسي، في تغريدة على موقع التدوين المصغر "تويتر": "لا غرابة ان يكرر الدنق خياناتهم المرة تلو الاخرى مادام لم يحاسبهم أحد عن ما مضى من خيانات ..".

يأتي ذلك بعد أن أجبر صمود الجيش الوطني والأمن في محافظة شبوة، في مواجهة الانقلاب الجديد على الشرعية في المحافظة، رغم تدخل سلاح الجو الإماراتي، أبوظبي على استدعاء قوات ما يسمى "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" التي يقودها طارق عفاش، في مسعى لانقاذ مليشيات "دفاع شبوة" و"العمالقة الجنوبية" وغيرها من فصائل "المجلس الانتقالي" الممولة من الإمارات.

ذلك ما كشفه المحرر المسؤول عن الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، الصحفي والمحلل السياسي اليمني أحمد الشلفي، الذي أكد ضم الإمارات قوات طارق عفاش إلى قوام القوات المهاجمة لقوات الجيش الوطني والأمن في محافظة شبوة.

وقال الشلفي في تغريدة على منصة التدوين المصغر "تويتر"، نقلاً عن مصادر عسكرية، إن "قوات من الساحل الغربي التابعة لطارق صالح تنظم إلى القوات المدعومة إماراتيا في شبوة".

https://twitter.com/alshalfia/status/1559557875395170304

يأتي هذا بعد أن صدت قوات الجيش الوطني والأمن هجمات مكثفة لمليشيات "دفاع شبوة" و"العمالقة الجنوبية" الممولة من الإمارات، بغطاء جوي إماراتي، على الطريق الدولي عتق - العبر، حيث كبدت تلك المليشيا خسائر فادحة.

ويوم الأربعاء الماضي ، تدخل الطيران الإماراتي مساندا بغارات جوية غادرة، مليشيات "دفاع شبوة" و"العمالقة الجنوبية" وغيرها من فصائل "المجلس الانتقالي" الممولة من الإمارات، حيث استهدف وحدات الجيش الوطني وقوات الأمن الخاصة في مدينة عتق بعد تقدمها وسيطرتها على غالبية مناطق المدينة، ما دفعها إلى الانسحاب لتقليل الخسائر.

يأتي هذا في سياق توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات، التي يرى مراقبون للشأن اليمني، أنها "تسير منذ عامين باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس السابق علي صالح بقيادة جناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي".

وبحسب المراقبين، فإن التحالف يدعم تمكين اعادة النظام السابق للحكم عبر ثلاث مسارات، اولها العسكري بقيادة طارق عفاش وقواته، وثانيها السياسي ممثلا بجناح الرئيس الاسبق علي عفاش في المؤتمر الشعبي العام بقيادة احمد علي، وثالثها مسار اقتصادي يستخدم في الضغط تأخير الدعم للبنك المركزي بقيادة احمد غالب المعبقي احد اركان النظام السابق في الجانب الاقتصادي.

يشار إلى أن التحالف بقيادة السعودية والامارات، عمد للضغط على الرئيس هادي ونائبه علي محسن للتنحي واصدار قرار مخالف للدستور اليمني والمرجعيات الثلاث، يتضمن ما يوصف اعلانا دستوريا بنقل السلطة وتفويض كامل صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي، يترأسه القيادي المؤتمري رشاد العليمي، ويضم بعضويته قادة المليشيات المتمردة على الشرعية والموالية لأبوظبي والرياض.