الاربعاء 2022/09/28 الساعة 03:24 ص

المبعوث الأممي يكشف عن بنود اتفاق الهدنة الجديد ويتجاهل المواجهات في شبوة

العربي نيوز - نيويورك:

كشف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبيرغ ، رسميا عن بنود مقترحه لتوسيع الهدنة المعلنة في اليمن، مشيراً إلى ترتيبات لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي الانقلابية من أجل التوصل إلى اتفاق بشأنه.

جاء ذلك في احاطة قدمها المبعوث الأممي إلى مجلس الامن الدولي ، تجاهل فيها المواجهات التي شهدتها محافظة شبوة بين الجيش الوطني ومليشيا "المجلس الانتقالي الجنوبي" وما يسمى "ألوية العمالقة الجنوبية" الممولتين من الإمارات.

وقال غروندبيرغ: "خلال مناقشاتي مع الأطراف كان هناك تأكيد مستمر، لأهمية البناء على الهدنة القائمة لتلبية نطاق أوسع من الأولويات الاقتصادية والأمنية والمضي قدماً نحو حلول أكثر ديمومة للقضايا ذات الأبعاد السياسية. ولهذا السبب، حرصت خلال الأسابيع الماضية على السعي لتوسط اتفاق هدنة موسَّع".

مضيفاً: "يتضمن مقترحي بشأن اتفاق الهدنة الموسَّع: اتفاق على آلية شفافة وفعّالة لصرف منتظم لرواتب موظفي الخدمة المدنية ومعاشات المتقاعدين المدنيين، وفتح طرق إضافية في تعز ومحافظات أخرى، والمزيد من الوجهات من وإلى مطار صنعاء الدولي، وانتظام تدفق الوقود إلى جميع موانئ الحديدة".

مؤكدا أن " من شأن الإتفاق الموسّع إتاحة المجال أمام التحرك في عملية متعددة المسارات لمعالجة القضايا الإنسانية والاقتصادية وخلق بيئة مواتية للشروع في مناقشات حول وقف دائم لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد والاستعداد لاستئناف عملية سياسية يقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة ".

وأشار إلى "تقديّم كلا الطرفين ملاحظاته الجوهرية على مقترح اتفاق الهدنة الموسع"، موضحاً أنه "بينما تمّ تحديد نطاق محتمل للإتفاق، كانت الأطراف بحاجة إلى مزيد من الوقت لمناقشة تفاصيل اتفاق الهدنة الموسَّع".

وذكر أن " تمديد الهدنة الذي جرى مؤخراً يسمح بمواصلة العمل على وجه السرعة للتوصّل إلى اتفاق هدنة موسَّع"، مؤكدا أنه "يعمل على تكثيف جهوده لدعم الأطراف لحل القضايا العالقة".

وطالب غروندبيرغ، الأطراف بالانخراط بحسن نية مع جهوده، قائلا: "أدعو الأطراف إلى إبداء المرونة والتعاون بشكل إيجابي عندما أطلب منهم الإجتماع تحت رعاية أممية للتوصل إلى اتفاق".

وفي حين تجاهل المبعوث الأممي المواجهات التي شهدتها محافظة شبوة بين الجيش الوطني ومليشيا "المجلس الانتقالي الجنوبي" وما يسمى "ألوية العمالقة الجنوبية" الممولتين من الإمارات، اعترف بفشل جهوده في التوصل إلى اتفاق لفتح الطرق في محافظة تعز، بالقول: " لا يزال فتح طرق في تعز ومحافظات أخرى في طليعة جهودي، وخلال الزيارة الأخيرة لليمن، وقد قضى مكتبي وقتاً على جانِبَيْ جبهة تعز للتحاور مع السلطات المحلية والوسطاء المحليين ومنظمات المجتمع المدني ".

مردفا: "قدّمنا إلى الأطراف عدة مقترحات حول مجموعات مختلفة من الطرق وخيارات تسلسل فتحها، ومن المؤسف أنَّه على الرغم من هذه الجهود، لم يُحرَز أي تقدم في فتح الطرق حتى الآن".

مؤكدا أن "سكان تعز واليمن عامَّةً يستحقون أن تفي الهدنة بوعودها لهم في جميع جوانبها "، متحاشياً ذكر جماعة الحوثي الانقلابية.