العربي نيوز:
لوحت جماعة الحوثي الانقلابية، بتوسيع دائرة التصعيد ليشمل دولة عربية اخرى تضاف إلى المملكة العربية السعودية، بزعم "تنامي نشاطات العدو" في هذه الدولة وارتباط هذا التنامي مع المخطط الصهيوني للمنطقة برمتها، في اشارة إلى ما يسمى "قيام اسرائيل الكبرى: من النيل الى الفرات، ومن الخليج الى المحيط".
جاء هذا في تصريح أدلى به نائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي غير المعترف بها دوليا، عبد الواحد أبوراس، بشأن تنامي الزيارات والتحركات الامريكية العسكرية في اقليم ارض الصومال (صوماليلاند) الانفصالي، غير المعترف به دوليا منذ 1990م.
وقال القيادي عن حزب المؤتمر الشعبي، ابو راس: إن "التواجد العسكري الأمريكي في الصومال، يأتي ضمن تحرك العدو الإسرائيلي وتكامل الأدوار بين أذرع الصهيونية". وأردف: "عندما تبدأ مؤشرات فشل العدو الإسرائيلي يظهر الأمريكي ليكمل الدور". وفقا لوكالة "سبأ" في صنعاء.
مضيفا: إن "الأمريكي وشريكه الإسرائيلي يعملان على تمزيق الصومال بإثارة النعرات المناطقية وتعزيز دعوات الانفصال، والعمل على إثارة المشاكل والحروب تحت شعارات وعناوين مختلفة وكذلك تمويل الأنشطة التكفيرية". في اشارة لتنامي التفجيرات والقرصنة في القرن الافريقي.
ووجه ابو راس رسالة ضمنية للقوى الفاعلة في جمهورية الصومال الفيدرالية بما فيها اقليم ارض الصومال (صوماليلاند) الانفصالي المرتبط بالكيان الاسرائيلي، بحديثه عن إن "الوعي الشعبي العام في الصومال بخطورة التواجد الإسرائيلي يسهم بشكل كبير في إفشال هذه المشاريع".
مختتما تصريحه بإعلان موقف اليمن (الخاضع لسيطرة سلطات الجماعة وحزب المؤتمر الشعبي)، "الثابت الداعم لأمن واستقرار وسلامة الصومال"، وأن "أي تواجد للقواعد العسكرية الأمريكية والإسرائيلية يمثل تهديدًا للصومال والقرن الإفريقي والمنطقة برمتها". ما اعتبر تمهيدا لاستهداف هذه القواعد.
ويتطابق موقف سلطات جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، مع المواقف المعلنة لسلطات جمهورية الصومال الفيدرالية ومعظم الدول العربية، التي عبرت في بيان مشترك عن ادانة اعتراف الكيان الاسرائيلي نهاية 2025م بإقليم ارض الصومال الانفصالي وتبادل الجانبين التمثيل الدبلوماسي.
يشار إلى أن زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، سبق أن اعلن رفض التوغل الاسرائيلي في الصومال واعتبره "تهديدا لوحدة واستقلال الصومال، وخطرا يهدد امن وسلامة الملاحة الدولية والمنطقة برمتها"، وتوعد بقصف أي تواجد او نشاط عسكري اسرائيلي في ارض الصومال بوصفه "هدف مشروعا".
