العربي نيوز:
اعاد قرار جرئي اصدره رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد محمد العليمي، الى الواجهة، اللواء الركن هاشم عبدالله حسين الأحمر، بالتزامن مع التصعيد الحوثي ضد السعودية ومعسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية التابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية".
وقضى القرار الرئاسي رقم (195) لسنة 2026م بـ "تعيين اللواء الركن هاشم عبدالله حسين الاحمر مستشاراً عسكرياً للقائد الأعلى للقوات المسلحة وترقيته إلى رتبة فريق". امتدادا لحزمة قرارات تعيينات وترقيات عسكرية، شملت قيادة القوات الجوية وقادة اركانها، وتعيين مستشارين لرئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، وترقيتهم الى رتب فريق.
في المقابل، اثار قرار تعيين هاشم الاحمر وترقيته، جدلا في اوساط المناوئين للشرعية من انصار الرئيس الاسبق علي عفاش وافراد اسرته وفي مقدمهم طارق عفاش، الذي عمدت وسائل اعلامه الى ترقيته الى رتبة فريق ركن"، من دون قرار، وكذا انصار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، اتفقت في مجملها على "أولوية وضرورة حل المليشيات ودمج التشكيلات العسكرية".
يتزامن هذا مع مواصلة جماعة الحوثي الانقلابية تصعيدها ضد السعودية بمهاجمة منشآتها النفطية في ينبع وجيزان وحظر عبور ناقلاتها النفطية في البحر الاحمر وباب المندب، وكذا تصعيد هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات قوات الجيش الوطني" والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء الرئاسي، بزعم "استهداف تحشيدات السعودية".
وأعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين، يحيى سريع، ليل الاثنين (17 اغسطس) "استهداف مخزن أسلحة تابع لتحشيدات العدو السعودي في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب، بعدد من الطائرات المسيرة"، و"استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدو السعودي مع أربعة زوارق عسكرية مرافقة لها في البحر الأحمر أمام سواحل المخا، بصواريخ باليستية".
متوعدا في الوقت نفسه، بمزيد من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء الرئاسي، بقولها: إنها "ترصد بدقة كل تحركات العدو السعودي وتحشيداته وستستهدف تلك التحركات والتحشيدات سواء في البر أو البحر، وتثبيت معادلة الحصار بالحصار". وفق البيان..
سبق الهجمات الحوثية الجديدة، اعلانها السبت (15 اغسطس) عن "استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته في منطقة المخا، بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة". متوعدا "مستمرون في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت". حسب البيان.
وبدوره أعلن مدير عام ميناء المخا، عبدالملك الشرعبي، في مؤتمر صحفي عقده السبت (15 اغسطس) "توقف النشاط التجاري والملاحي في ميناء المخا بشكل كامل وتكبده خسائر تقدر بنحو 16 مليون دولار جراء هجمات جماعة الحوثي خلال الايام الماضية والحاقها أضراراً واسعة ببنيته التحتية ومعداته التشغيلية". حسب ما نقلته وكالة "رويترز".
والثلاثاء (11 اغسطس) فاجأت بريطانيا، طارق عفاش قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، بكشف خفايا استهداف سفينة تابعة له في مضيق باب المندب بعد مغادرتها ميناء المخا، وطبيعة الشحنة التي كانت تحملها الى المخا، معززة الرواية الرسمية لجماعة الحوثي.
تفاصيل: بريطانيا تفاجئ طارق عفاش!
ترافق هذا مع تلقي طارق عفاش، الأحد (9 اغسطس) فاجعة جديدة، باستهداف صواريخ ومسيرات مليشيا الحوثي لمقر القيادة والسيطرة وعمليات قواته واليات وحداتها البحرية، ومقتل عدد من قادة وأركان قواته بينهم حارسه الشخصي العقيد يحيى القاضي، ونجاته بفضل "تحصينات مقر اقامته بالمخا" حسب تأكيد مصادر متطابقة في المخا.
تفاصيل: فاجعة جديدة لطارق عفاش
وكشفت اعلانات متزامنة لوزيري النقل والصحة ومصدر عسكري بقوات طارق عفاش، عن خسائر مادية وبشرية صادمة خلفها الهجوم، بينها "تدمير المنشآت والمرافق التي تم تجهيزها بميناء المخا خلال الفترة الماضية". في اشارة إلى تمويل الامارات تأهيل الميناء وتعميق رصيفه ليغدو ميناء عسكريا اقليميا لتخزين ونقل الاسلحة لمليشياتها في كل من السودان والقرن الافريقي.
تفاصيل: رسميا: خسائر صادمة بالمخا!
بالمقابل، افصحت جماعة الحوثي عن نيتها مواصلة تنفيذ هجمات واسعة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء المجلس الرئاسي، عبر اعلان تحذيري للمواطنين بالمحافظات المحررة، دعاهم الى "الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومخازن الاسلحة، للحفاظ على سلامتهم". متهما السعودية بـ "تحويل منشآت مدنية لثكنات ومخازن عسكرية" حد زعمه.
وتوالت السبت (8 اغسطس) انباء تنفيذ جماعة الحوثي الانقلابية هجمات جديدة على معسكرات قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، واشتباكها مع منتسبيها في جبهات عدة تتوزع باتجاهات الجمهورية الاربع، شمالا وشرقا، جنوبا وغربا، وسط انباء عن خسائر بشرية ومادية جديدة.
تفاصيل: قصف معسكرات جديدة للشرعية!
تفاصيل: الجيش الوطني يبدأ الانتقام
تتابع هذه التطورات بعدما اعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها، عن تنفيذ مليشيات جماعة الحوثي الخميس (6 اغسطس) هجوما غادرا وواسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات "قوات الطوارئ"، في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ وايقاعه مئات القتلى والجرحى من جنود الفرقة الاولى والثالثة "قوات الطوارئ".
تفاصيل: اعلان مزلزل لوزارة الدفاع (بيان)
من جهتها، تبنت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، الهجوم في بيان مصور لمتحدثها العسكري، يحيى سريع، اعلن "إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، و"استهدفت معسكرات تابعة للعدو السعودي في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ ومعسكرات اخرى تابعة للفرقة الاولى والثالثة قوات الطوارئ".
يشار إلى أن القصف الحوثي عقب اقل من 24 ساعة على اعلان قيادة "قوات الطوارئ" عن اطلاق ما سمته "عملية نوعية خاطفة" استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، بالطيران المسير، وبثت مشاهد فيديو توثق الغارات الجوية واصابتها اهدافها، مع انشودة تتوعد الحوثي وعناصره المسلحة بالهلاك الوشيك والانتقام المحتوم.
