العربي نيوز:
حدد الجيش الوطني ساعة الصفر لمعركة حسم الحرب مع جماعة الحوثي الانقلابية، والرد على تصعيدها هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية".
أفصح عن هذا بيان جديد لمتحدث الجيش الوطني العقيد ماجد النزيلي، أعلن مساء الاحد (16 اغسطس) "تنفيذ 181 عملية عسكرية استهدفت مواقع ومصادر نيران وقدرات تابعة للحوثيين على امتداد جبهات القتال". و"أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات"، و"تدمير مخازن أسلحة ومعدات وآليات عسكرية".
مضيفا: إن "العمليات نفذت باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية وراجمات الصواريخ"، واستهدفت مواقع وأهدافاً عسكرية ومصادر تهديد حوثية في محاور تعز، والحديدة، والضالع، وطور الباحة (لحج)، وأبين، وبيحان (شبوة)، وقطاعات رغوان، والريان، والجدافر؛ وقطاعات الزور، وهيلان، ومفرق هيلان.
وكشف متحدث الجيش الوطني، عن استعدادات جارية لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة بتوجيهه تحذيرا لأبناء الشعب اليمني، دعاهم إلى "الابتعاد عن المواقع والمنشآت والتجمعات العسكرية التابعة للمليشيا الحوثية، وعدم الانخراط في صفوفها أو الاقتراب من مواقعها العسكرية، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم".
مختتما بيانه بتجديد التأكيد على أن "القوات المسلحة اليمنية في أعلى جاهزية وتكاملاً وقدرة على المبادرة وفرض المعادلة الميدانية، وأنها على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة إليها والتعامل مع مختلف تطورات الموقف وفق توجيهات القيادة السياسية والعسكرية العليا". حسب البيان المنشور على منصة "إكس".
والسبت (15 اغسطس) اقدم متحدث القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي على اتخاذ اجراء اضطراري امام هجوم ناري وانتقادات واسعة تعرض لها منذ ظهوره الاول مطلع الاسبوع الماضي وبعد ظهوره الثاني نهاية الاسبوع، تمثل في الغاء ظهوره المرئي والاكتفاء بظهور كتابي عبر اصدار بيانات.
بالتوازي، أعلن المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي يحيى سريع، في بيان السبت (15 اغسطس) عن "استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته في منطقة المخا، بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة". متوعدا "مستمرون في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت". حسب البيان.
وبدوره أعلن مدير عام ميناء المخا، عبدالملك الشرعبي، في مؤتمر صحفي عقده السبت (15 اغسطس) "توقف النشاط التجاري والملاحي في ميناء المخا بشكل كامل وتكبده خسائر تقدر بنحو 16 مليون دولار جراء هجمات جماعة الحوثي خلال الايام الماضية والحاقها أضراراً واسعة ببنيته التحتية ومعداته التشغيلية". حسب ما نقلته وكالة "رويترز".
والثلاثاء (11 اغسطس) فاجأت بريطانيا، طارق عفاش قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، بكشف خفايا استهداف سفينة تابعة له في مضيق باب المندب بعد مغادرتها ميناء المخا، وطبيعة الشحنة التي كانت تحملها الى المخا، معززة الرواية الرسمية لجماعة الحوثي.
تفاصيل: بريطانيا تفاجئ طارق عفاش!
ترافق هذا مع تلقي طارق عفاش، الأحد (9 اغسطس) فاجعة جديدة، باستهداف صواريخ ومسيرات مليشيا الحوثي لمقر القيادة والسيطرة وعمليات قواته واليات وحداتها البحرية، ومقتل عدد من قادة وأركان قواته بينهم حارسه الشخصي العقيد يحيى القاضي، ونجاته بفضل "تحصينات مقر اقامته بالمخا" حسب تأكيد مصادر متطابقة في المخا.
تفاصيل: فاجعة جديدة لطارق عفاش
وكشفت اعلانات متزامنة لوزيري النقل والصحة ومصدر عسكري بقوات طارق عفاش، عن خسائر مادية وبشرية صادمة خلفها الهجوم، بينها "تدمير المنشآت والمرافق التي تم تجهيزها بميناء المخا خلال الفترة الماضية". في اشارة إلى تمويل الامارات تأهيل الميناء وتعميق رصيفه ليغدو ميناء عسكريا اقليميا لتخزين ونقل الاسلحة لمليشياتها في كل من السودان والقرن الافريقي.
تفاصيل: رسميا: خسائر صادمة بالمخا!
بالمقابل، افصحت جماعة الحوثي عن نيتها مواصلة تنفيذ هجمات واسعة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء المجلس الرئاسي، عبر اعلان تحذيري للمواطنين بالمحافظات المحررة، دعاهم الى "الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومخازن الاسلحة، للحفاظ على سلامتهم". متهما السعودية بـ "تحويل منشآت مدنية لثكنات ومخازن عسكرية" حد زعمه.
وتوالت السبت (8 اغسطس) انباء تنفيذ جماعة الحوثي الانقلابية هجمات جديدة على معسكرات قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، واشتباكها مع منتسبيها في جبهات عدة تتوزع باتجاهات الجمهورية الاربع، شمالا وشرقا، جنوبا وغربا، وسط انباء عن خسائر بشرية ومادية جديدة.
تفاصيل: قصف معسكرات جديدة للشرعية!
تفاصيل: الجيش الوطني يبدأ الانتقام
تتابع هذه التطورات بعدما اعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها، عن تنفيذ مليشيات جماعة الحوثي الخميس (6 اغسطس) هجوما غادرا وواسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات "قوات الطوارئ"، في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ وايقاعه مئات القتلى والجرحى من جنود الفرقة الاولى والثالثة "قوات الطوارئ".
تفاصيل: اعلان مزلزل لوزارة الدفاع (بيان)
من جهتها، تبنت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، الهجوم في بيان مصور لمتحدثها العسكري، يحيى سريع، اعلن "إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، و"استهدفت معسكرات تابعة للعدو السعودي في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ ومعسكرات اخرى تابعة للفرقة الاولى والثالثة قوات الطوارئ".
يشار إلى أن القصف الحوثي عقب اقل من 24 ساعة على اعلان قيادة "قوات الطوارئ" عن اطلاق ما سمته "عملية نوعية خاطفة" استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، بالطيران المسير، وبثت مشاهد فيديو توثق الغارات الجوية واصابتها اهدافها، مع انشودة تتوعد الحوثي وعناصره المسلحة بالهلاك الوشيك والانتقام المحتوم.
