العربي نيوز:
ورد الان، تأكيد انباء تنفيذ جماعة الحوثي الانقلابية، قصفا جديدا واسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ضمن تصعيدها العسكري المتواصل ضد السعودية وملاحتها النفطية البحرية وقوات الجيش والتشكيلات العسكرية التابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بزعم "استهداف مواقع ومعسكرات تحشيدات سعودية".
وأعلن "مصدر عسكري" في مليشيات جماعة الحوثي عن "استهداف مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان، بطائرتين مسيرتين وكانت الإصابة دقيقة"، زاعما أن "هذا الاستهداف يأتي رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة". متوعدا بالمزيد، حسب وكالة "سبأ" في صنعاء.
في المقابل، تداول وسائل اعلام محلية على نطاق واسع، انباء اطلاق صاروخين باليستيين باتجاه مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب. وزعم "الاعلام العسكري" التابع لما يسمى "القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي بقيادة طارق عفاش "سقوط الصاروخين في مناطق غير مأهولة بالسكان".
وذكر أن الصاروخين الباليستيين "سقطا في المديرية من دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية". بينما افادت مصادر محلية أن "القصف استهدف المطار الواقع بين باب المندب ومنطقة ذوباب"، متحدثة عن منطقة "الحريقية" القريبة من باب المندب، فيما لم يصدر اي تعليق او بيان رسمي عن جماعة الحوثي ومتحدثها العسكري.
بالتوازي، فاجأت بريطانيا، طارق عفاش قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، بكشف خفايا استهداف سفينة تابعة له في مضيق باب المندب بعد مغادرتها ميناء المخا، وطبيعة الشحنة التي كانت تحملها الى المخا، معززة الرواية الرسمية لجماعة الحوثي.
تفاصيل: بريطانيا تفاجئ طارق عفاش!
وتلقى طارق عفاش، قائد ما يسمى "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، فاجعة جديدة، بتشييع رسمي لحارسه الشخصي العقيد يحيى القاضي، ضمن عدد من قادة واركان قوات طارق عفاش، قتلوا بالهجوم الحوثي الواسع على المخا، الاحد (9 اغسطس).
والاثنين (10 اغسطس) تكشفت معلومات مفصلة ومؤكدة، عن محصلة الهجوم الحوثي على المخا، الاحد (9 اغسطس) بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأنه استهدف طارق عفاش وأصاب بالفعل مقر القيادة والسيطرة وعمليات لقواته، وحصد عددا من كبار قادتها وأركانها، بجانب مخازن اسلحة ومعدات وآليات عسكرية كبيرة.
وفقا لمصادر محلية وعسكرية متطابقة في مدينة المخا، فقد اكدت أن الهجوم الحوثي الواسع على المخا صباح الاحد استهدف طارق عفاش "لكنه نجا بفضل غرفته المحصنة بعمق 10 امتار تحت الارض"، وأفادت أن "عددا من ابرز قادة وأركان قوات المقاومة والقوات المشتركة لقوا حتقهم بالقصف الذي نفذته 25 صاروخا ومسيرة".
مضيفة: إن الهجوم الحوثي "استهدف غرف القيادة والسيطرة والعمليات، وميناء المخا لقطع الامدادات العسكرية، ومخازن الأسلحة وامتد إلى تدمير آليات ومعدات القوات البحرية للمقاومة والقوات المشتركة، والمكون من ثمانية زوارق سريعة ونوعية قدمتها السعودية مؤخرا، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا خلال السنوات الماضية".
وراجت على منصات التواصل الاجتماعي ومنصات اخبارية ووسائل إعلامية موالية لطارق عفاش، اسماء وصور عدد من قيادات وأركان ما يسمى "القوات البحرية للمقاومة الوطنية حراس الجمهورية"، ضمن تعازي وبيانات نعيهم إثر هجوم مليشيا الحوثي على ما تسميه "مواقع ومعسكرات تحشيدات العدو السعودي" حسب بيانها.
جاء بين ابرز الاسماء تداولا لنعيها من قادة قوات طارق عفاش: العميد يحيى محمد القاضي، العقيد الركن رمزي محمد قاسم جبران الحجيلي، العقيد عبدالله عبدالرزاق الخوداني، عثمان فواز عثمان الحمادي، ومروان محمد عبدالجليل الدبعي". بينما زعم الحوثيون أن بين "قتلى وجرحى الهجوم الاستباقي على المخا ضباط سعوديون".
وكشفت اعلانات متزامنة لوزيري النقل والصحة ومصدر عسكري بقوات طارق عفاش، عن خسائر مادية وبشرية صادمة خلفها الهجوم، بينها "تدمير المنشآت والمرافق التي تم تجهيزها بميناء المخا خلال الفترة الماضية". في اشارة إلى تمويل الامارات تأهيل الميناء وتعميق رصيفه ليغدو ميناء عسكريا اقليميا لتخزين ونقل الاسلحة لمليشياتها في كل من السودان والقرن الافريقي.
تفاصيل: رسميا: خسائر صادمة بالمخا!
بالمقابل، افصحت جماعة الحوثي عن نيتها مواصلة تنفيذ هجمات واسعة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء المجلس الرئاسي، عبر تحذير اصدرته للمواطنين بالمحافظات المحررة، دعاهم الى "الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومخازن الاسلحة، للحفاظ على سلامتهم". متهما السعودية بـ "تحويل منشآت مدنية لثكنات ومخازن عسكرية" حد زعمه.
وتوالت السبت (8 اغسطس) انباء تنفيذ جماعة الحوثي الانقلابية هجمات جديدة على معسكرات قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، واشتباكها مع منتسبيها في جبهات عدة تتوزع باتجاهات الجمهورية الاربع، شمالا وشرقا، جنوبا وغربا، وسط انباء عن خسائر بشرية ومادية جديدة.
تفاصيل: قصف معسكرات جديدة للشرعية!
تفاصيل: الجيش الوطني يبدأ الانتقام
تتابع هذه التطورات بعدما اعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها، عن تنفيذ مليشيات جماعة الحوثي الخميس (6 اغسطس) هجوما غادرا وواسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات "قوات الطوارئ"، في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ وايقاعه مئات القتلى والجرحى من جنود الفرقة الاولى والثالثة "قوات الطوارئ".
تفاصيل: اعلان مزلزل لوزارة الدفاع (بيان)
من جهتها، تبنت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، الهجوم في بيان مصور لمتحدثها العسكري، يحيى سريع، اعلن "إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، و"استهدفت معسكرات تابعة للعدو السعودي في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ ومعسكرات اخرى تابعة للفرقة الاولى والثالثة قوات الطوارئ".
يشار إلى أن القصف الحوثي عقب اقل من 24 ساعة على اعلان قيادة "قوات الطوارئ" عن اطلاق ما سمته "عملية نوعية خاطفة" استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، بالطيران المسير، وبثت مشاهد فيديو توثق الغارات الجوية واصابتها اهدافها، مع انشودة تتوعد الحوثي وعناصره المسلحة بالهلاك الوشيك والانتقام المحتوم.
