العربي نيوز:
فاجأت المملكة العربية السعودية، ملايين اليمنيين، بقرار غير متوقع، لم تبادر الى اتخاذه منذ بدء الحرب في اليمن (مارس 2015م) وطوال سنوات الحرب الاحدى عشر، من شأن سريان تنفيذه التسبب بمعاناة اضافية لملايين اليمنيين القاطنين بالعاصمة صنعاء ومحافظات سيطرة جماعة الحوثي الانقلابية.
وصدر اعلان سعودي بإلغاء اعتماد الفحوصات الطبية التي كانت تُجرى في مستشفى "آزال" بالعاصمة صنعاء ضمن الإجراءات المطلوبة لمعاملات السفارة السعودية، على أن تُنفذ الفحوصات الطبية المطلوبة لاجراءات السفر عبر المراكز الطبية المعتمدة لإصدارها حاليا في العاصمة المؤقتة عدن فقط.
مشددا في مخاطبة جميع اليمنيين الراغبين في السفر الى المملكة، على "أهمية التحقق مسبقًا من اعتماد المركز الطبي قبل إجراء الفحص، تفاديا لرفض الفحوصات ولضمان قبول النتائج واستكمال معاملات السفارة السعودية دون عراقيل أو تعطل المعاملات وتأخر استكمال الإجراءات المرتبطة بالسفر.
يشار إلى هذا القرار السعودي، يأتي بالتوازي مع تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم مدينة وميناء الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار أبها ثم منشآت شركة ارامكو النفطية في جيزان وينبع، وبدء "حظر عبور السفن النفطية السعودية من باب المندب".
