الاثنين 2026/08/03 الساعة 02:44 ص

امريكا تتحرك لردع الحوثيين

 العربي نيوز:

بدأت الولايات المتحدة الامريكية تحركا عسكريا مغايرا لردع جماعة الحوثي الانقلابية، بعد تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بينها والسعودية، إثر قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار ابها ثم منشآت شركة ارامكو النفطية في جيزان وينبع بالتوازي مع "حظر الملاحة السعودية في البحر الاحمر وباب المندب".

تمثل التحرك الامريكي في زيارة قائد قوات العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا كلود تيودور، اقليم "ارض الصومال" الانفصالي بجمهورية الصومال الفيدرالية، وعقده لقاء مع رئيسه عبد الرحمن محمد، وُصف بـ"الاستراتيجي المهم". حسب بيان لرئاسة الاقليم قال: إن "الاجتماع شهد مناقشات معمقة حول سبل المصالح الاستراتيجية المشتركة".

مضيفا: إن النقاشات المعمقة شملت "سبل تعزيز التعاون الأمني ولا سيما في ما يتعلق بتأمين البحر الأحمر وخليج عدن، وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي". بينما رئيس الاقليم اعتبر أن "ارض الصومال الأهم في حماية أمن الممرات البحرية الإقليمية، بما في ذلك البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن". حسب قوله.

وتابع: إن أرض الصومال "تمتلك أكثر من 850 كيلومترا من السواحل الممتدة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وأمن السواحل في أرض الصومال يشكل جزءا لا يتجزأ من أمن المنطقة والأمن الدولي". وشدد على أنه "لا يمكن تجاهل أرض الصومال، وأن أي جهة تسعى إلى التعاون في مجال أمن السواحل ينبغي أن تتعامل مباشرة معنا".

مجددا اعلان سلطات اقليم ارض الصومال في وقت سابق استعدادها استضافة قواعد عكسرية امريكية، بإعلانه أن "أرض الصومال مستعدة لإقامة تعاون وثيق ومستدام مع القوات والأجهزة الأمنية الأمريكية المختلفة، بهدف تعزيز مكافحة الإرهاب والقرصنة والجريمة المنظمة وغيرها من التهديدات التي تؤثر في أمن واستقرار المنطقة". حسب البيان.

بدوره، قال قائد قوات العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا كلود تيودور: إن "الولايات المتحدة وأرض الصومال تتقاسمان مصالح أمنية مهمة في البر والبحر"، وأردف: إن "استقرار منطقة القرن الأفريقي وأمن الممرات البحرية الدولية يمثلان أولوية استراتيجية للطرفين". معلنا استعداد واشنطن "للعمل بشكل وثيق مع أرض الصومال في القضايا الاستراتيجية".

يشار إلى أن اقليم ارض الصومال"، لا يحظى بأي اعتراف دولي بانفصاله عن جمهورية الصومال الفيدرالية منذ 1990م، باستثناء الكيان الاسرائيلي، الذي اعلن نهاية 2025م اعترافه بالاقليم وسارع لتبادل البعثات الدبلوماسية معه، والبدء بتشييد قاعدة عسكرية مركزية، وسط إدانات عربية ودولية واسعة، وتهديد جماعة الحوثي باستهداف اي نشاط عسكري للكيان.