العربي نيوز:
فتحت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تحقيقا امنيا موسعا في حوادث تفجير مخازن اسلحة بأحد معسكرات مليشيا "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، بعد مطالبات بالتحقيق والتحقق من ان الانفجارات لم تكن مدبرة للتغطية على عمليات نقل وتوزيع اسلحة وذخائر.
أكد هذا مركز الاعلام الامني لوزارة الداخلية، وأفاد بأن اجتماعا أمنيا مشتركا برئاسة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير وبحضور مدير شرطة العاصمة المؤقتة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي بشأن حادثة انفجار مخزن الذخيرة بمنطقة الممدارة" في عدن.
موضحا أن الاجتماع الامني المشترك انعقد بحضور اللجنة المكلفة من وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان للتحقيق في الحادثة وتضم عضويتها وكيل قطاع الأمن والشرطة ومدراء عموم الأدلة الجنائية والبحث الجنائي والرقابة والتفتيش والإمداد والتموين، للوقوف على النتائج الأولية.
وذكر أن الاجتماع "استعرض الإجراءات الأمنية المتخذة والتقرير الشامل المُعد من إدارة أمن عدن بشأن الحادثة وملابساتها، والتقارير الفنية اللاحقة المقدمة من لجان الخبراء المختصين في الحرائق والأدلة الجنائية بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة".
مشيرا إلى أن "المجتمعين ناقشوا جملة من التحديات الأمنية الراهنة مؤكدين على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين وزارة الداخلية وإدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على أمن واستقرار المدينة". على طريق استكمال دمج التشكيلات العسكرية.
وفجر الخميس (11 يونيو) دوت انفجارات عنيفة سُمعت في مختلف انحاء عدن، تبين انه ناجم عن انفجار مخزن للذخيرة في أحد معسكرات قوات العمالقة في منطقة الممدارة، وأسفر عن بعض الخسائر، وتمت السيطرة على الوضع ومنع حدوث أي تداعيات إضافية". وفق مدير إعلام "العمالقة" اصيل السقلدي.
لاحقا، أفادت مصادر طبية وعسكرية بأن "الانفجار في معسكر قوات العمالقة بمنطقة الممدارة أوقع ثمانية قتلى حيث نقلت 7 جثث الى مستشفى الجمهورية، بينما توفي احد اثنين مصابين نقلا لمستشفى النقيب متآثرا بإصابته، واستقبل مستشفى عدن الخيري في مديرية المنصورة 9 حالات مصابة".
ويُعرف المعسكر التابع لألوية العمالقة في منطقة الممدارة بمحافظة عدن، سابقا باسم "معسكر اللحجي"، وكانت تتمركز فيه مليشيا "الدعم والاسناد" التابعة لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، قبل ان تتدخل السعودية لانهاء انقلاب مليشيا "الانتقالي" واحلال قوات "درع الوطن" و"العمالقة" في معسكراتها جنوبي اليمن.
يشار إلى أنها ليست المرة الاولى التي تحدث انفجارات عنيفة داخل معسكرات مليشيات "الانتقالي الجنوبي" المنحل، في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من مدن جنوب البلاد، وسبق ان حدثت انفجارات مماثلة واعقبها حرائق هائلة، فُسرت حينها بأنها "حوادث مفتعلة للتغطية على عمليات نقل اسلحة وذخائر" حسب مراقبين.
