العربي نيوز:
بدأ الكيان الاسرائيلي عمليا، تنفيذ تهديداته وتوعده لجماعة الحوثي بـ "انهاء خطرها واغتيال قياداتها"، بالتوازي مع مواصلة الجماعة تحركات متسارعة باتجاه التصعيد العسكري على مختلف الجبهات، بدءا من السعودية والقوات التابعة لمكونات "مجلس القيادة الرئاسي" والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
جاء هذا في اعلان اصدره وزير دفاع الكيان الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الخميس (25 يونيو) ضمن مشاركته في مؤتمر "ميوني إكسبو 2026م"، زعم فيه أن "إسرائيل تمكنت من القضاء على قيادة الحوثيين في اليمن بأكملها، باستثناء زعيمها عبد الملك الحوثي الذي سيتضح أنه أكثر أهمية بكثير مما كان مقدرا”.
وقال كاتس: إن "مصير زعيم الحوثيين محسوم"، وأردف: "إذا خرج عبد الملك الحوثي إلى الضوء، فسوف يموت" بضربة جوية خاطفة "تأتي في إطار السياسة الإسرائيلية الثابتة التي تقوم على عدم السماح لأي عدو بالتطور والتهديد". وجدد التوعد بأن "إسرائيل ستواصل ملاحقة كل من يهدد أمنها أينما كان".
في المقابل، ردت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، على تهديدات كاتس، بتحذيرها مما سمته ""ارتكاب أي حماقة"، وأعلنت أن "هذه التهديدات سترتد وبالاً على الكيان الصهيوني وتُعجّل بزواله" حسب ما جاء على لسان نائب وزير الخارجية بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر غير المعترف بها، عبدالواحد ابو راس.
مضيفا في تصريح: إن "إن تهديدات المجرم التافه كاتس سترتدّ عليه وعلى كيانه الزائل، وأنه احقر من أن ينال من مقام السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي". وأردف: "نحذر كيان العدو المجرم من أي حماقة يرتكبها تجاه اليمن كونها ستعني دخوله مستنقع الاستنزاف". حسب ما نقلته وكالة الانباء "سبأ" في صنعاء.
وتابع: "إننا على يقين أن الدماء التي تُسفك يومياً في غزة وكل فلسطين تكتب السطور الأخيرة في تاريخ الكيان الصهيوني الغاصب". و"الشعب اليمني وهو يُحيي يوم إنتصار الدم على السيف، يؤكد شوقه الكبير لملاقاة طاغوت العصر والاقتصاص لدماء النساء والأطفال التي سفكها في عموم المنطقة وبالأخص في غزة".
تتزامن تهديدات كاتس مع بدء الكيان الاسرائيلي الاربعاء (17 يونيو) الاقتراب عسكريا من اليمن، ضمن مساعيه لاستكمال ترتيبات واسعة تهدف الى "انهاء خطر الحوثيين" حسب رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، وتأكيدهما في تصريحات سابقة أن "المعركة مع الحوثيين لم تحسم ولم تنته بعد".
أكد هذا عقد رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، اجتماعا رفيع المستوى في القدس، توج بتوقيع إعلان استراتيجي للتعاون" وفق "القناة 15" التابعة للكيان، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مضمونه. عقب افتتاح سفارة للاقليم بالقدس.
تفاصيل: "اسرائيل" تقترب عسكريا من اليمن
واعلنت وزارة الخارجية في حكومة الكيان الاسرائيلي، مساء الاربعاء (15 ابريل) تعيين أول سفير لها بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند) الانفصالي غير المعترف به دوليا، بعد اعتراف الكيان بالإقليم في ديسمبر 2025م، ضمن توجهاته الى اقامة قاعدة عسكرية متقدمة لمواجهة خطر الحوثيين والسيطرة على مضيق باب المندب وحركة الملاحة في البحر الاحمر.
تفاصيل: "اسرائيل" تبدأ التحرش بالحوثيين
في المقابل، عبَّرت جماعة الحوثي عن استنفارها حيال اعلان الكيان الاسرائيلي، وأصدرت وزارة الخارجية في حكومة الجماعة والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها، بيانا شديد اللهجة ليل الجمعة (17 ابريل) حذّرت فيه "كيان العدو الإسرائيلي من الاستمرار في تنفيذ مخططاته في الصومال وآخرها إصدار ما يسمى بقرار تعيين سفير للكيان في هرجيسا". حسب ما بثته وكالة "سبأ" بصنعاء.
وأدان البيان "انتهاك القانون الدولي وسيادة الصومال واستقلاله ووحدة أراضيه". وقال: إن "التواجد الإسرائيلي في الصومال، يُقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة ويشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي والملاحة الدولية والتجارة العالمية". وأردف: إن "المساعي الإسرائيلية لجعل إقليم أرض الصومال منطلقاً لأنشطته ضد الصومال ودول المنطقة لن يكتب لها النجاح".
معلنا "دعم الشعب الصومالي وأأمن واستقرار الصومال، واعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال خطاً أحمراً لا يمكن القبول به وسيتم مواجهته" في اشارة لاعلان زعيم الجماعة "اي تواجد اسرائيلي في ارض الصومال هدفا عسكريا مشروعا".داعيا "الدول المطلة على البحر الأحمر وكافة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة المخططات الصهيونية في الصومال".
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، عقب اعتراف الكيان الاسرائيلي بإقليم ارض الصومال الانفصالي: إن إقليم أرض الصومال الانفصالي قَبِل 3 شروط من إسرائيل، وهي "إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل"، التي وقعتها الامارات والبحرين في سبتمبر 2020م.
بدورها نقلت "القناة 14" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية (كان) حينها، عن مصادر مسؤولة في جيش الاحتلال، قولها: إن "إقليم أرض الصومال قد يسمح لإسرائيل باستخدام مناطق محددة على أراضيه لأغراض عسكرية تشمل إنشاء منشآت دفاعية". كما تحدثت مراكز ابحاث ودراسات امنية وعسكرية تابعة للكيان ان "الاعتراف بإقليم ارض الصومال يسعى الى اهداف استراتيجية دفاعية بالمقام الاول".
والاحد (2 نوفمبر)، اعلن رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، رسميا، أن "الحوثيين تهديد كبير لاسرائيل" وشدد أنه "لا ينبغي الاستهانة بهذا الخطر"، وعزمه "شن حرب واسعة على اليمن تستهدف جماعة الحوثي لإنهاء تهديدها الكبير" بعد تلويحها باستئناف هجماتها على ملاحة الكيان وموانئه ومطاراته وقواعده العسكرية، إثر خرقه اتفاق غزة.
تفاصيل: "اسرائيل" تعلن بدء حرب اليمن !
أكد اعلان نتنياهو كشف وسائل اعلام الكيان نهاية اكتوبر 2025م، عن بدء الكيان الاسرائيلي تحركات عسكرية واسعة، بينها انشاء جهاز استخباراته (الموساد) وحدة خاصة باليمن واطلاق حملة تجنيد للمتعاونين بالمعلومات تسعى الى "انشاء قاعدة بيانات متكاملة وتحديث بنك الاهداف"، ضمن اعلان وزارة دفاع الكيان "فصل الساحات".
تفاصيل: "اسرائيل" تبدأ تحركات ضد اليمن
يشار إلى أن إقليم ارض الصومال (صوماليلاند) أعلن الانفصال من جانب واحد عن جمهورية الصومال الاتحادية عام 1991م ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، ولم يحظ بأي اعتراف رسمي باستثناء اعتراف الكيان الاسرائيلي، والذي أثار انتقادات حادّة من جانب جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، التي تشدّد على سيادة الصومال ووحدته، كدولة مستقلة ذات سيادة وعضو بالامم المتحدة.
