الجمعة 2026/06/26 الساعة 06:29 ص

ضابط بالمليشيا يفضح قيادته

العربي نيوز:

أطلق ضابط في المليشيا الانقلابية والمتمردة على الشرعية الممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مفاجأة مزلزلة بشهادة مصورة، تفضح قيادته بارتكاب جرائم مروعة وشنيعة تشمل انتهاك الاعراض وتصوير الضحايا وابتزازهم ماليا والتستر على الجناة وتلفيق التهم لذوي الضحايا لسجنهم وتكميم افواههم.

جاء هذا في تصريح مصور ادلى به الضابط في ميليشيا "الحزام الامني" التابعة لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل في قطاع المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، خالد عبدالحكيم، يتضمن شهادة على جرائم بشعة وشنيعة قال ان قيادته ارتكبتها بحق المواطنين وذوي الضحايا تشمل تلفيق التهم والاعتقال والقمع والتعذيب.

وقال عبدالحكيم، في شهادته المصورة، التي نشرتها منصة "أبناء عدن"، إنه كان شاهداً مباشراً على العديد من الانتهاكات واستغلال النفوذ، وأن ما تعرضت له اسرة الفتاة اليتيمة التي جرى اغتصابها جماعيا من قائد المليشيا في قطاع المنصورة مازن حازب اليافعي و12 من مجنديه، تكرر حدوثه مع اسر ضحايا عدة.

​مؤكدا استغلال القيادي مازن حازب اليافعي لنفوذ سلطته وصفته الأمنية لاستدراج عدد من الفتيات واجبارهن على ممارسة الرذيلة وتصويرهن لابتزازهن وتكرار ممارسة الفاحشة معهن. وكشف عن اعتقال مازن عم الفتاة اليتيمة وابن عمها، للانفراد بالفتاة وارغامها على ممارسة الرذيلة مع كل من يطلب منها فعل ذلك معها.

وقال عبدالحكيم إن "اسرة الفتاة تُعرف بسمعتها الطيبة وشرفها"، وأن لجوءها إلى نشر مظلمتها للرأي العام جاء بعدما "تعرض افرادها للتنكيل والقهر واغلقت ابواب الانصاف امامهم واطلاق سراح المتهمين في الجريمة المنظورة لدى النيابة منذ شهر سبتمبر 2025م"، متهما قائد المليشيا بانه يعلم بالجرائم ويتستر على مرتكبيها.

موضحا أن قائد مليشيا "الحزام الامني" سابقا، والتي جرى تغيير اسمها إلى "قوات الامن الوطني"، جلال الربيعي، يقف وراء هذه الانتهاكات والاجراءات التعسفية بحق الضحايا وذويهم، وأنه اصدر توجيهات لتوقيف الجاني مازن حازب واحالته الى التحقيق لاحتواء الفضيحة بعد نشر تسجيلات له تدينه بابتزاز الفتاة الضحية.

وكشف الضابط خالد عبدالحكيم في شهادته المصورة، عن دوافعه للادلاء بها، موضحا أن وقوفه إلى جانب أسرة الفتاة المغتصبة ومساندته لها رفضا للظلم والتنكيل بها واعتقال عمها بتهم كيدية، وأن موقفه "كان سبباً في تعرضه شخصياً للفصل، والتهديد، والملاحقة، من قائد قوات الأمن الوطني في عدن، جلال الربيعي.

من جانبها، زعمت "قوات الامن الوطني" في بيان أن لا علاقة لها بأسرة الفتاة و"أي معرفة لها بولي أمر الأسرة أو بأي شخص من أسرته"، وقالت: إنها "وفور اطلاعها على التسجيلات الصوتية المتداولة، ومن منطلق مسؤوليتها في إنفاذ القانون، أصدرت توجيهات فورية بإيقاف الضابط المذكور وحجزه وإحالته إلى التحقيق".

وأنتقدت "نشر القضية على منصات التواصل الاجتماعي" بوصفه "يسيء الى مدينة عدن ومؤسساتها الامنية"، وقالت: "أي مواطن يتعرض لأي أعمال ابتزاز أو تهديد، فإن السبيل القانوني السليم يتمثل في التقدم ببلاغ إلى الجهات الأمنية أو القضائية المختصة، واتباع الإجراءات القانونية الكفيلة بحماية الحقوق وإنفاذ النظام والقانون".

يأتي هذا عقب احباط محاولة القيادي البارز في مليشيا "الانتقالي الجنوبي" الانقلابية، مازن حازب اليافعي، الفرار من العاصمة المؤقتة عدن والبلاد، عبر مطار عدن الدولي، مستغلا نفوذه الامني، بعد ادانته بالتورط في قضايا جنائية واخلاقية واستدراجه فتاة يتيمة والايقاع بها وتخديرها ثم تصويرها عارية وابتزازها لارغامها على ممارسة الرذيلة.

تفاصيل: احباط هروب قيادي بالمليشيا

وارتكبت مليشيا ما يسمى "الحزام الامني" التابعة الى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل جريمة مروعة وبشعة تقشعر لها الابدان، اثارت غضب المواطنين ومخاوفهم على مستقبل اطفالهم وبناتهم، امام تلاحق جرائم انتهاك اعراض الاطفال والفتيات من قيادات وعناصر مليشيا "الانتقالي الجنوبي" المنحل، في عدن وجنوبي البلاد، وتتابع انكشاف ما خفي من هذه الجرائم البشعة والمروعة.

أزاحت الستار عن هذه الجريمة منصة "ابناء عدن"، وكشفت بالوثائق عن تعرض فتاة يمنية عمرها 19 عاما، لجريمة اغتصاب جماعي نفذها قائد ميليشيا حزام "الانتقالي" بمديرية المنصورة مازن حازب اليافعي و12 من مجنديه، بعدما لجأت إليه الفتاة لانصافها، وقيامه باستدراجها  وتغييبها عن الوعي بمشروبات تحوي مخدرا، وتصويرها عارية وابتزازها لاجبارها على ممارسة الرذيلة.

تفاصيل: اغتصاب جماعي لفتاة بالعاصمة

يشار إلى أن انكشاف هذه الجريمة يأتي عقب اسابيع على كشف مقطع فيديو عن بشاعة شبكة اجرامية بقيادة احد قيادات مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، المدعو "الدكتور الجحافي"، عمَّد بمعاونة عناصر في المليشيا إلى استدراج 13 طفلا واغتصابهم وتصويرهم لابتزازهم ماليا، قبل ان يجري تهريبه من حجز قسم شرطة "الممدارة"، واحتجاز الطفل الضحية.