العربي نيوز:
نجا قائد عسكري رفيع في الجيش الوطني من محاولة اغتيال اثمة وجبانة، استهدفته في مدينة مارب، الاثنين (15 يونيو)، بإطلاق وابل من الرصاص باتجاهه لدى مغادرته مقر عمله في الشرطة العسكرية، اخترقت جسده عددا منها، وشاءت العناية الالهية ان يتم اسعافه الى المستشفى حيث ما يزال يرقد في العناية الطبية المركزة.
وتعرض مدير مكتب قائد الشرطة العسكرية العامة، العقيد سليمان الشامي، لمحاولة اغتيال في مدينة مارب، بإطلاق مسلحين مجهولي الهوية، الرصاص عليه في أحد شوارع مدينة مارب، الاثنين (15 يونيو)، جرى على إثرها اسعافه الى المستشفى العسكري ليجري ادخاله غرفة العمليات على الفور ومنها الى غرفة العناية الطبية المركزة.
في المقابل، باشرت الشرطة العسكرية واجهزة الامن في مارب، التحقيق في الجريمة وتنفيذ التحريات اللازمة وجمع الاستدلالات، للتعرف على هوية الجناة وضبطهم ومعرفة دوافع الجريمة والجهة التي تقف وراءهم واحالتهم الى النيابة والقضاء لينالوا الجزاء العادل والرادع لمن تسول له نفسه زعزعة الامن واستهداف قيادات الجيش الوطني.
وفي حين ما تزال ملابسات الواقعة غامضة وهوية الجهة المنفذة مجهولة، إلا أن مصادر محلية وامنية متطابقة في مارب، لم تستبعد تورط وكيل جهاز الامن القومي سابقا ورئيس جهاز استخبارات الساحل الغربي لليمن والقرن الافريقي (القوة 400) الممول من الامارات، عمار عفاش. مشيرة إلى "سوابق عدة لخلايا عمار في مارب".
عزز هذه الاتهامات، مسارعة وسائل اعلام طارق عفاش ومنتسبي مكتبه السياسي وعناصر بارزة بجيشه الالكتروني إلى كيل الاتهامات لحزب التجمع اليمني للإصلاح من دون أي قرينة أو ادلة، واعطاء الجريمة طابعا مناطقيا وأنها "تستهدف ضباط المناطق الوسطى"، على نحو يظهر داوفع الجريمة والسعي لشق صفوف الجيش الوطني.
وتعالت الاصوات المطالبة الاستخبارات العسكرية واجهزة الامن في مارب، برفع السرية عن ملف الاغتيالات في مارب وكشف الحقائق للرأي العام بشأن سلسلة الاغتيالات ومحاولات الاغتيال المتلاحقة، وهوية من يقفون وراء استهداف قيادات الجيش الوطني والامن والمقاومة الشعبية، انتقاما من مواقفها الوطنية وسعيا لشق صفوف الجبهة الداخلية".
يشار إلى أن محافظة مارب عموما، ومدينة مارب خصوصا، شهدت خلال السنوات الماضية، اغتيالات ومحاولات اغتيال لقادة بارزين في قوات الجيش الوطني ومسؤولين، ظلت اصابع الاتهام فيها توجه الى خلايا يديرها عمار عفاش، رئيس "جهاز استخبارات الساحل الغربي لليمن والقرن الافريقي (القوة 400)" الممول من الامارات. حسب ما انكشف اخيرا.
