العربي نيوز:
اصدرت ايران، اعلانا جديدا ومفاجئا، بشأن دولة الامارات، بالتزامن مع اعلان الاخيرة مساء الاثنين (4 مايو) عن تعرضها لهجمات جوية جديدة هي الاولى منذ اعلان الرئيس الامريكي الهدنة وايقاف الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران في يومها الاربعين (9 ابريل) من دون تحقيق اهدافها المعلنة.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مسؤول عسكري رفيع قوله إن "إيران لا تعتزم استهداف الإمارات". على الرغم من اعلان وزارة الدفاع الاماراتية عن "سلسلة انفجارات دوت في مدن وموانئ اماراتية وحريق شب في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية واسفر عن اصابة 3 اشخاص".
زاعما أن الانفجارات ونيران الحريق ناجمة عن "اعتراض هجوم جوي ايراني جديد استهدف الدولة"، وأن الهجوم نفذ بـ "4 صواريخ جوالة وطائرة مسيرة". في حين لم يصدر حتى هذه اللحظة اي تعليق رسمي عن ايران او بيان للجيش الايراني يتبنى تنفيذ هجمات جديدة على الامارات.
وكشف تقرير نشره موقع المونيتور الأمريكي أن "العلاقات بين الإمارات وإسرائيل انتقلت من مستوى التطبيع السياسي إلى تنسيق عسكري مباشر وعملياتي، من خلال نشر نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي القبة الحديدية داخل الإمارات خلال الحرب، وقوات اسرائيلية لتشغيل النظام في أول استخدام قتالي معروف للنظام خارج إسرائيل يعكس شراكة استراتيجية". حسب الموقع.
مضيفا: "إن نشر القبة الحديدية لم يكن مجرد إجراء تكتيكي، بل يمثل نقطة تحول استراتيجية في بنية الأمن الإقليمي، حيث باتت العلاقات الإماراتية–الإسرائيلية أكثر ارتباطاً بالعمليات العسكرية الميدانية وليس فقط التعاون السياسي أو الاستخباراتي". وأردف: إن "الحرب مع إيران لم تقتصر على تغيير موازين القوة، بل أسهمت في نقل العلاقات الإماراتية–الإسرائيلية إلى مستوى عملياتي غير مسبوق".
والاحد أزاحت وكالة امريكية الستار عمّا وصفه مراقبون دوليون واقليميون "فضيحة مجلجلة" لدولة الامارات، كشفت حقيقة دورها في الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، وان الامارات كانت تعلم مسبقا بموعد انطلاقها، واستعدت لها عسكريا بتعاون امريكي اسرائيلي مباشر، شمل امدادها بمنظومات دفاع جوي وكتائب متخصصة بتشغيلها.
تفاصيل: فضيحة جديدة مجلجلة للامارات
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن "إيران أطلقت باتجاه الامارات نحو 550 صاروخا باليستيا ومجنحا، وأكثر من 2200 طائرة بدون طيار"، قبل ان يعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب منتصف ليل الثلاثاء (7 ابريل) عن اتفاق ايقاف الحرب واجراء مفاوضات في باكستان للاتفاق على تفاصيل 10 نقاط رئيسة.
تفاصيل: بيان عاجل لترامب بشأن ايران
في المقابل، كشفت ايران رسميا، في اعلان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن حيثيات التوصل إلى اتفاق ايقاف إطلاق النار، مؤكدة أن الاتفاق يأتي بعد "موافقة الرئيس الامريكي على كامل الشروط الايرانية العشرة للدخول في مفاوضات" تتألف من 10 نقاط، قالت انها اقترحتها لوسطاء واشنطن.
تفاصيل: ايران تكشف نقاط الاتفاق (صادم)
وتواصلت طوال 40 يوما تداعيات اقتصادية كبرى لبدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي حربا مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، اغتالت مرشد ايران علي خامنئي وعددا من قادة ايران، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة والكيان الاسرائيلي.
وفقا لما اعلنه الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "24 قتيلا بينهم 6 عسكريين و6549 جريحا ودماء مئات المرافق"، بينما أعلنت ايران عن تجاوز عدد ضحايا العدوان الأمريكي الاسرائيلي على ايران الى 1300 قتيل و17 الف جريح، معظمهم من الاطفال والنساء، علاوة على استهداف عشرات الآلاف من المنشآت والأعيان المدنية الخدمية في البلاد".
وزعمت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) في بيان اصدرته الجمعة (3 ابريل) بأن "عدد العسكريين الأمريكيين الذين أصيبوا خلال العملية العسكرية ضد إيران بلغ حتى الآن، فقط 365حالة". موضحة أنه "تم تسجيل 63 جريحا في القوات البحرية، و36 حالة إصابة في القوات الجوية، و19 من المصابين بجروح في سلاح مشاة البحرية، و247 في القوات البرية".
لكن وبحسب مزاعم البيان "لا يزال عدد القتلى بين أفراد الجيش الأمريكي المشاركون في الحرب على ايران من دون تغيير عند 13 قتيلا". في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني في (20 مارس) أن "أكثر من 680 عسكريا أمريكيا وإسرائيليا قد قتلوا أو أصيبوا" بصارويخ ومسيرات حققت اصابات مباشرة على قواعد ومواقع عسكرية امريكية في دول المنطقة وفق "روسيا اليوم".
وجاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط

