الاثنين 2026/05/04 الساعة 12:44 ص

اليمن يفشل بتحرير ناقلة (اعلان)

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان عسكري رسمي جديد بشأن تطورات تتبع وتعقب ناقلة النفط القادمة من الامارات والمختطفة من قبالة سواحل محافظة شبوة، أكد تحديد موقعها والفشل في تحريرها وطاقمها من قبضة الخاطفين بسبب "محدودية قدرات قوات خفر السواحل اليمنية" حسب اعلان لمصلحة خفر السواحل اليمنية.

جاء الاعلان العسكري في بيان جديد، مساء الاحد (3 مايو) اصدرته مصلحة خفر السواحل اليمنية، أعلن "التمكن من تحديد موقع ناقلة النفط (M/T EUREK) التي ترفع علم "توغو"، وتعرضت السبت (2 مايو) إلى عملية سطو مسلح واختطاف من مسلحين، هاجموها قبالة سواحل محافظة شبوة".

وقالت مصلحة خفر السواحل اليمنية في بيانها: أن "محدودية قدراتها البحرية المحدودة حالت دون اعتراض ناقلة النفط المختطفة M/T EUREKA، رغم استجابة فورية تضمنت إرسال ثلاث زوارق دورية من عدن وشبوة". وأكدت عجزها عن تحرير الناقلة وطاقمها المؤلف من 12 بحارا من الخاطفين.

مضيفة: إن "الزوارق التي تم الدفع بها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى، ولا تمتلك الإمكانات الفنية أو اللوجستية للعمل في أعالي البحار أو تنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما أعاق الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب، وأجبرها لاحقاً على العودة إلى قواعدها  حفاظاً على سلامة الأطقم".

وتابعت: "بحسب المعلومات المتوفرة، فإن الناقلة التي تحمل نحو 2800 طن من مادة الديزل، باتت تحت سيطرة مجموعة مسلحة مكونة من تسعة أفراد صوماليين مزودين بأسلحة متنوعة، بينها قذائف مضادة للدروع من نوع RPG، حيث واصلت الإبحار باتجاه السواحل الشمالية الشرقية للصومال".

موضحة أن "التنسيق مع شركاء دوليين جرى خلال الحادثة، إلا أن دورهم اقتصر على المتابعة وتحديد موقع الناقلة من دون تنفيذ تدخل مباشر، ما يعكس تعقيدات الاستجابة الدولية في مثل هذه الحوادث". مشيرة إلى أن الناقلة "على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية، ما يفرض قيودا مرتبطة بالسيادة".

وقالت مصلحة خفر السواحل اليمنية: "إن الحادثة تكشف بوضوح حجم التحديات التي تواجهها، في ظل محدودية الإمكانات واتساع نطاق التهديدات البحرية، مشددة على الحاجة إلى تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لرفع قدراتها، بما يمكنها من حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة".

مضيفة: إن "تعدد الجهات الأمنية والعسكرية في الموانئ اليمنية يخلق تداخلاً في الصلاحيات، ما يستدعي توحيد القرار الأمني لتحسين كفاءة الاستجابة للحوادث البحرية". وأبدت "أملها في سلامة طاقم السفينة المختطفة"، والمؤلف من 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية، ما يزال مصيرهم مجهولاً.

والسبت (2 مايو) نشر حساب (MenchOsint) على منصة إكس (توتير سابقا) المتخصص بتتبع السفن، صورا تظهر بيانات الناقلة النفطية M/T EUREKA، وأنها انطلقت من ميناء الفجيرة في الإمارات قبل نحو ثمانية أيام، بعد سجل تحركات شمل موانئ إماراتية عدة بينها مينائي دبي وعجمان.

موضحا أن الناقلة "تحمل علم توغو"، و"تعود ملكيتها إلى شركة Royal Shipping Lines Inc المسجلة في المنطقة الحرة بالحمرية في الشارقة". وأفاد بأن "البيانات تشير إلى أن الناقلة كانت في طريقها إلى اليمن، ووصلت إلى محيط مدينة المكلا قبل يومين من الحادثة" وفق الحساب.

يشار إلى منطقة القرن الافريقي وخليج عدن تشهد منذ عقود اعمال قرصنة مستمرة ينفذها مسلحون صوماليون طلبا للفدية، ويعتبر اختطاف ناقلة نفطية من على بعد 84 ميلا بحريا جنوب غرب المكلا، تطورا خطيرا في انشطة القرصنة، يثير التساؤلات عن حقيقة اهداف القطع البحرية الدولية المتواجدة في المنطقة.