العربي نيوز:
وجهت حسناء يمنية، معتقلة في احد السجون العربية، رسالة عاجلة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تناشده فيها بالتدخل العاجل لاطلاق سراحها و10 يمنيين اخرين معتقلين معها منذ سنوات، ويواجهون أحكاماً قاسية ناتجة عن ظروف سياسية.
جاء هذا في بيان اصدره المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) ومقره الولايات المتحدة الامريكية، الخميس (30 ابريل)، طالب فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة أحد عشر مواطناً يمنياً يقبعون في السجون العراقية منذ سنوات "دون تورط في أعمال جنائية أو إرهابية".
وقال المركز في بيانه: إن أغلب هؤلاء المحتجزين اليمنيين في السجون العراقية "يواجهون أحكاماً قاسية ناتجة عن ظروف سياسية، من دون تورط في أعمال جنائية أو إرهابية". وأكد ان الوضع القانوني لاعتقال اليمنيين المحتجزين "يجعل تدخل الدولة ضرورة أخلاقية وقانونية لإنقاذ حياتهم وإعادتهم إلى وطنهم".
مضيفا: إن بين اليمنيين المحتجزين في العراق "المواطنة اليمنية حسناء علي، التي تقضي عامها السادس عشر في الاحتجاز، ومحكوم عليها بالسجن مددا تصل إلى اثنين وثلاثين سنة، وتواجه وضعاً صحياً حرجاً يشمل ثقباً في الحجاب الحاجز وقرحة معدية، فضلاً عن حرمانها الطويل من رؤية أبنائها".
وأكد المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) "وجود فرصة سانحة لاستعادة السجناء اليمنيين من السجون العراقية، بالنظر إلى إبرام بغداد اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى، داعيا رئيس مجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ قرار سيادي يضع حداً للانتظار المرير للمحتجزين، عبر إلزام الجهات المختصة بسرعة استكمال الترتيبات الفنية.
يشار إلى أن اليمنية حسناء علي تعد من أقدم السجينات في العراق، إذ اعتقلت في العام 2010، وحكم عليها بالسجن بسبب زواجها من القيادي في تنظيم "القاعدة" أبو أيوب المصري، والذي تزوجها في اليمن حين كان يعمل معلما في قريتها بمحافظة عمران، ويحمل اسما مستعارا قبل أن ينتقل للإمارات كإمام لأحد مساجدها، ثم العراق حيث شارك في قيادة التنظيم ضد الوجود الأمريكي، وقتل في العام 2010م.
