العربي نيوز:
اغرقت اشتباكات مسلحة اندلعت بين اثنين من قيادات المليشيا الانقلابية والمتمردة على الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مطعما بدماء القتلى والجرحى من الجانبين ومدنيين صادف وجودهم أثناء تبادل إطلاق النار في المطعم.
أكدت هذا مصادر محلية وامنية متطابقة في محافظة لحج، أفادت بأن "اشتباكات اندلعت بين القيادي بمليشيا "اللواء الخامس دعم واسناد" التابعة الى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، عادل عميس، وقيادي اخر في اللواء يدعى محمد حسين، اوقعت قتيلين و6 جرحى".
موضحة أن الاشتباكات اندلعت بين ركن استخبارات اللواء الخامس دعم واسناد عادل عميس ومرافقبه وقيادي اخر في اللواء اسمه محمد حسين مع مسلحين من عناصر اللواء، بعد توقيف مرتباتهم، حين هاجموا عميس داخل مطعم في مدينة الحبيلين بمديرية ردفان".
وذكرت المصادر المتطابقة أن المسلحين المرافقين للقيادي محمد حسين اقتحم المطعم وقام مسلحوه بإطلاق النار على عميس ليسقط قتيلا على الفور ويصاب نجله، لكن مرافقي الاخير استطاعوا قتل محمد حسين، فيما اصييب ثلاثة مدنيين صادف تواجدهم بالمطعم".
بالتوازي هاجمت عناصر مليشيا "الانتقالي" شاركت بتظاهرات في المكلا، السبت (4 ابريل) قوات الامن المكلفة بتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ما أدى إلى "تأزيم الموقف واندلاع اشتباكات دموية، أسفرت عن سقوط ضحايا من المتظاهرين ورجال الأمن. وفق ما اعلنته السلطة المحلية واللجنة الامنية بمحافظة حضرموت في بيان.
وجاء تصعيد مليشيا "الانتقالي الجنوبي" المنحل، عقب ايام على تنفيذها في مدينة المكلا، اعتداءات على فعالية شعبية تضامنية مع السعودية ودول الخليج ضد ما تسميه ايران "حق الدفاع عن النفس المشروع واستهداف قواعد عسكرية ومصالح امريكية في دول المنطقة" ردا على الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران.
تفاصيل: "الانتقالي" يقع في مأزق قاصم
ويأتي تصعيد قيادات "الانتقالي الجنوبي" المنحل، رغم اعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي ، الخميس (12 مارس) حزمة قرارات بينها "حظر رفع صور رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي باعتباره مطلوبا للعدالة، وحظر رفع علم الانفصال، ومنع اقامة اي فعاليات او تظاهرات للمجلس الانتقالي" بوصفه منحلا، و"التصدي لأي محاولات زعزعة الامن والاستقرار".
تفاصيل: الخنبشي: هذا ما سيحدث لـ "الانتقالي"
يشار إلى أن قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في عدن، ما تزال في ظل ضبابية الموقف السعودي، تصر على رفض اعلان حل المجلس، واستعادة المقرات المنهوبة من مليشيات المجلس، واستأنفت اجتماعاتها والتأكيد على أن المجلس "الممثل المفوض للجنوب وشعب الجنوب"، وأنه "لن يتخلى عن النضال الجنوبي لاستعادة دولة الجنوب" في اشارة لمساعي فرض انفصال الجنوب.
