الخميس 2026/03/26 الساعة 08:43 ص

ايران تعلن عن

العربي نيوز:

أعلنت ايران عن ما سمته "مفاجآت" مربكة للمشهد، قالت أنها ستكون "جديدة ومذهلة" ضمن موجات ردها على الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران للأسبوع الرابع بهدف اسقاط النظام الإيراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري وقدراته العسكرية والصاروخية والبرنامج النووي الايراني ودعم فصائل مقاومة الكيان الاسرائيلي.

جاء هذا في تصريح لمصدر عسكري مطلع على القدرات العسكرية الإيرانية، نقلته قناة "العالم" الايرانية، تحدث فيه عن: إنه "سيتم الكشف عن مفاجآت جديدة". وقال: "لقد صممت إيران مفاجآت جديدة للأيام القادمة من الحرب، والتي يمكن أن يؤدي تنفيذها إلى نتائج كبيرة جداً". ضمن الموجات القادمة لما تسميه ايران "عملية الوعد الصادق4".

مضيفا: "يرى ترامب أن جميع خياراته العسكرية في الحرب قد باءت بالفشل، وهو يبحث عن مخرج من هذا المأزق؛ ولهذا السبب نقل الحرب من فوق متنه بارجاته الفارة إلى داخل شبكات التواصل الاجتماعي". وأردف: "على عكس وعود ترامب الجوفاء، أعدت إيران مفاجآت للأيام القادمة ستجعل نتائج الحرب أكثر وضوحاً من أي وقت مضى".

وتابع المسؤول العسكري الايراني: "إن ترامب يدرك جيداً أن ذخائره العسكرية، الهجومية منها والدفاعية، في وضعية سيئة للغاية، ولا أمل لديه في تحقيق نصر عسكري أو إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة؛ لذا، ومع تناقص مخزونه العسكري، لجأ إلى إطلاق الكلمات، وهو أمر لن يجلب له سوى المزيد من الخزي". حسب ما نقلته قناة "العالم" الايرانية.

مختتما رده على اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب "تدمير القوات البحرية والجوية الايرانية ومستودعاتها الصاروخية" بقوله: "على ترامب أن يرفع رأسه قليلاً عن هاتفه وشبكات التواصل الاجتماعي، وليكن بصره منذ الآن فصاعداً شاخصاً نحو السماء، وقاعات البورصة، وأسعار النفط". في اشارة لاستمرار حظر مضيق هرمز على ناقلات النفط الامريكية.

مختتما تصريحه الذي يأتي ردا على اعلان الرئيس الامريكي "تدمير القوات البحرية والجوية الايرانية ومستودعاتها الصاروخية": "على ترامب أن يرفع رأسه قليلاً عن هاتفه وشبكات التواصل الاجتماعي، وليكن بصره منذ الآن فصاعداً شاخصاً نحو السماء، وقاعات البورصة، وأسعار النفط". في اشارة لاستمرار حظر مضيق هرمز على ناقلات النفط الامريكية.

من جانبها، نقلت وكالة "تسنيم" الايرانية -شبه الرسمية- للانباء، عن مسؤول عسكري ايراني، قوله: "لدينا مفاجآت كبيرة لترامب اذا قرر الهجوم البري على ايران". مضيفا: "ان الهجوم البري على ايران هو من ضمن خطوطنا الحمراء، وكما كانت لدينا مفاجآت ازاء كل خطوة يقوم بها العدو فهذه المرة ايضا ستكون هناك مفاجآت كبيرة لترامب". حد تأكيده.

وتابع: "ردا على شن الحرب ضد الشعب الايراني واغتيال سماحة قائد الثورة الاسلامية، نشبت الحرب الاقليمية، وعندما تعرضت بنيتنا التحتية للطاقة تم اعطاب جميع البنى التحتية للطاقة في المنطقة، ونحن جاهزون الان ايضا بانه اذا ارتكب ترامب الارهابي حماقة في هذا المجال بأن نفاجئه بحيث لا يستطيع حتى على اخراج توابيت جنوده من اراضينا".

مختتما بتحذير غير مسبوق لدولة الامارات التي اعلنت استعدادها للمشاركة المباشرة في الحرب على ايران و"فتح مضيق هرمز" عبر هجوم بري من رأس الخيمة على جزيرة خارك الايرانية، قائلا: "إن تخريب الجزر الايرانية يقابله تخريب المناطق الساحلية الاماراتية، ويمكن ان لا تكون دبي وابوظبي في المرحلة الاولى من هذه العملية فقط". حسب تصريحه.

يأتي هذا الاعلان الايراني عقب ايام على قصف القوات الايرانية قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية البريطانية الامريكية المشتركة في المحيط الهندي الواقعة على بعد 4000 كم عن الساحل الايراني، كاشفة عن امتلاكها صواريخ باليستية عابرة للقارات بعدما كان الشائع لدى المخابرات الامريكية والاسرائيلية ان "المدى الاقصى للصواريخ الايرانية 2000 كم فقط".

وعلق مسؤولون عسكريون امريكيون على "استهداف ايران قاعدة دييغو غارسيا، والتي تضم منشآت جوية وبحرية متقدمة، تشمل قاذفات استراتيجية وغواصات، وتعد مركزًا لوجستيًا وعسكريًا رئيسيًا لتنفيذ عمليات بعيدة المدى في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا"، بأنه "يعكس تطورًا في برنامج الصواريخ الإيراني" وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية.

تزامن هذا التطور في مجريات الحرب مع اشهار القوات الايرانية منظومات دفاعية جوية جديدة استطاعت بعد اصابة طائرة "إف- 35" امريكية الجمعة (20 مارس)، إصابة طائرة "إف-16" إسرائيلية بسماء ايران، الاحد (22 مارس)، تضاف الى طائرة نقل وقود امريكية، و"أكثر من 200 مسيرة متطورة وصاروخ كروز منذ بدء الحرب"، حسب ما اعلن الجيش الايراني في بيان.

كما شمل تغير القدرات العسكرية الايرانية، قصف مستوطنتي "ديمونة" و"عراد" بصواريخ حديثة دمرت 24 مبنى، وأوقعت 120 قتيلا وجريحا، وفق إعلان الكيان. ثم استهداف الصناعات التسليحية لشركة "رافائيل" في حيفا، والقطاع الجو-فضائي العسكري الصهيوني بجوار مطار بن غوريون (اللد)، وطائرات تزود بالوقود جوا بالمطار، الثلاثاء (٢٤ مارس)، حسب تأكيد بيان.

تتابع هذه التطورات في ظل تصاعد تداعيات بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، اغتالت مرشد ايران علي خامنئي وعددا من قادة ايران، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة والكيان الاسرائيلي.

وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و4570 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".

جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.

يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".