الأحد 2026/03/15 الساعة 08:53 ص

انذار ايراني لسكان الامارات !

العربي نيوز:

ورد للتو، انذار رسمي عاجل وجهته إيران الى جميع سكان دولة الامارات، يحذرهم من البقاء بقرب مناطق عدة نشر خرائطها ضمن الانذار المصور، قال إنها باتت "اهدافا مشروعة" لكونها "مقرات للقوات الامريكية"، ودعاهم الى الابتعاد فورا عنها، ما تسبب في استفزاز قيادة دولة الامارات، واستنفار سلطاتها الامنية والعسكرية.

وقال الانذار الايراني التحذيري الصادر عن الحرس الثوري الايراني: "إلى السكان والمقيمين في المناطق المحددة على الخريطة في دولة الإمارات العربية المتحدة: يجب الابتعاد فورا عن نطاق موانئ جبل علي وخليفة والفجيرة". وأردف: إن هذه المناطق "قد تتعرض للاستهداف خلال الساعات المقبلة". بسبب تواجد عسكري امريكي فيها.

مضيفا: إن سبب تصنيف هذه المناطق "اهدافا مشروعة" هو "وجود وتخفي القوات العسكرية التابعة للولايات المتحدة داخل منشآت مدنية"، داعيا "جميع المواطنين والعاملين في الموانئ والأشخاص الموجودين في محيط هذه المنشآت إلى مغادرة هذه المناطق في أسرع وقت حفاظا على سلامتهم". ونشرت خرائط للمناطق المستهدفة ارفقتها مع البيان المصور.

وبدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن "الهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران أمس (الجمعة 13 مارس) انطلقت من رأس الخيمة ومنطقة قريبة من دبي". وأردف: إن إيران "سترد بالتأكيد على هذه الهجمات"، مضيفا: إن إيران ستكون حذرة لتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان. وفق ما نقلته عنه قناة "روسيا اليوم".

بالمقابل، وفي اول رد اماراتي، قال مستشار رئيس دولة الامارات، أنور قرقاش: إن من حق الامارات الدفاع المشروع عن النفس ضد العدوان الايراني". معتبرا أن "استمرار ايران باستهداف الدول الخليجية سببه عجز عسكري وإفلاس أخلاقي". حسب قوله، مردفا: "استهداف الخليج تأكيد على عدم قدرة ايران على مواجهة إسرائيل وأمريكا". حسب تدوينات نشرها على منصة إكس.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية، السبت (14 مارس) أن "الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيرة قادمة من إيران". وقالت: إنه "منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 294 صاروخاً باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1600 طائرة مسيرة". حسب ما ننشرته وزارة الدفاع الاماراتية في بيان.

والاربعاء (4 مارس) خاطب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ولأول مرة، منذ بدء الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، قادة دول الخليج والسعودية، برسالة مقتضبة اعتبرت اعتذارا ضمنيا، على خلفية استهداف القوات الايرانية قواعد عسكرية ومصالح امريكية بدول المنطقة ضمن ما تسميه "حق الدفاع عن النفس والرد المشروع". 

تفاصيل: رئيس إيران يعتذر لدول المنطقة

بدوره، قال متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "إيران تضرب الأهداف العسكرية الأميركية فقط في المنطقة وبكل دقة". مضيفا: "قواتنا تستهدف المواقع التي تهاجم إيران. نحن ندافع عن أنفسنا فقط ولا نعتدي على دول الجوار. هذه الحرب فرضت علينا ولم نبدأها". وأردف: "حريصون على الأمن الجماعي في المنطقة،  ونمد يد الصداقة لكل دول المنطقة". حسب "العربية".

ومنتصف ليل الثلاثاء (3 مارس) أصدرت ايران اعلانا رسميا صادما لدول الخليج والسعودية، أكد استهداف القوات الايرانية قواعد ومصالح امريكية في دول المنطقة، ونفى استهداف إيران اي مقار دبلوماسية او مصالح اقتصادية لدول الخليج والسعودية، منذ بدء الحرب.كاشفا عن طرف ثالث يقصف هذه الدول والمنشآت المدنية ومصالحها الاقتصادية.

تفاصيل: ايران تصدم دول المنطقة (اعلان)

تتابع هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري  غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و470 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".

جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.

يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".