العربي نيوز:
كشفت ايران عن بدء استخدامها صواريخ باليستية جديدة، اشد فتكا وابعد مدى، مع تصاعد وتيرة الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة منذ صباح السبت (28 فبراير)، بهدف اسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري الايراني وقدراته العسكرية والصاروخية والبرنامج النووي الايراني.
جاء هذا في البيان رقم (37) لعملية "الوعد الصادق 4"، اصدرته العلاقات العامة للحرس الثوري الايراني ليل الجمعة (13 مارس)، أعلن عن إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب، وطائرات مسيرة هجومية، بشكل مكثف وفعال نحو "أهداف العدو الأمريكي-الصهيوني".
مضيفا: "إن حماقة الأعداء المعتدين في قصف المنطقة المجاورة لمسيرة يوم القدس العالمي في طهران، ورد الفعل الصلب والتاريخي للحاضرين، أظهر للجميع المشهد الحقيقي والتاريخي لـ "العدوان" و"المقاومة". لقد أثبت الشعب الإيراني الصامد أنه مستعد لاستقبال إرهابيي العدو بقوة حتى في الشوارع".
وأفادت تقارير اولية لأجهزة الطوارئ في كيان الاحتلال الاسرائيلي، بأن "حريقا كبيرا اندلع داخل منشأة صناعية في مدينة حولون وسط إسرائيل" عقب سقوط شظايا ناجمة عن قصف صاروخي إيراني. بينما حددت شرطة الاحتلال عدة نقاط سقوط ذخائر عنقودية في مدن في الوسط، بينها بات يام ويهود".
كما اظهرت مقاطع فيديو عدة، التقطها مستوطنون وتداولوها على منصات التواصل الاجتماعي دوي صفارات الإنذار مساء الجمعة (13 مارس) في محيط قاعدة "تل نوف" الجوية الواقعة جنوب مدينة تل أبيب (يافا) جراء إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة، والتي أدت لاحتراق وتدمير عدد من المباني.
تلقى الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة فجر اليوم السبت (14 مارس) مفاجأة كبرى غير متوقعة، تمثلت في تحول كبير في كم ونوع الهجمات الايرانية وعمليات المقاومة الاسلامية (حزب الله) ضد الكيان على خلفية عدوانه المتواصل على جنوب لبنان، والحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران.
تفاصيل: مفاجأة كبرى تباغت "اسرائيل"
تتابع هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و470 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".
جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".
