العربي نيوز:
فاجأت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، جميع اليمنيين والمراقبين للشأن اليمني، بمغادرة جماعية لرئيسها واعضائها العاصمة المؤقتة عدن، بعد اقل من شهر على وصولها العاصمة بحماية القوات السعودية ومواجهة محاولة اقتحام مقرها بقصر معاشيق الرئاسي من مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل.
كشفت عن هذه المغادرة الجماعة للحكومة من العاصمة المؤقتة عدن، مصادر سياسية متعددة، بينها مسؤول الشؤون اليمنية في شبكة قناة "الجزيرة" الاخبارية الدولية، الصحفي أحمد الشلفي، أكد نقلا عن "مصدر خاص" إن "وزراء من الحكومة اليمنية غادروا مدينة عدن، بينهم وزير الدفاع طاهر العقيلي الذي وصل الرياض".حسب ما نشره في تدوينة.
وفي حين لم يشر الشلفي إلى الأسباب التي دفعت وزراء الحكومة لمغادرة العاصمة المؤقتة عدن، كشف في تدوينة اخرى، عن "ترتيبات تجري لمغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، العاصمة السعودية الرياض، إلى مدينة المكلا" بمحافظة حضرموت. مشيرا إلى أنه "من المتوقع أن يؤدي العليمي صلاة عيد الفطر في المكلا ما لم يطرأ أي تغيير".
من جانبهم، رأى مراقبون للشأن اليمني في مغادرة الحكومة العاصمة المؤقتة عدن وتسريبات انتقال الرئيس العليمي الى حضرموت بعدما دأب خلال السنوات الماضية، على الحضور في عيدي الفطر والأضحى في عدن وغادرها قسرا بانقلاب ديسمبر "مؤشرا على هشاشة وضع الشرعية"، "واستعادة الانتقالي الجنوبي سيطرته على عدن مجددا بضوء اخضر سعودي".
يشار إلى أن قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في عدن، ما تزال في ظل ضبابية الموقف السعودي، تصر على رفض اعلان حل المجلس، واستعادت المقرات المنهوبة من مليشيات المجلس، واستأنفت اجتماعاتها والتأكيد على أن المجلس "الممثل المفوض للجنوب وشعب الجنوب"، وأنه "لن يتخلى عن النضال الجنوبي لاستعادة دولة الجنوب" في اشارة لمساعي فرض انفصال الجنوب.
