العربي نيوز:
سربت وسائل اعلام صورا صادما لإحدى اهم وأكبر القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة، تظهر آثار دمار واسع احدثه هجوم نفذته القوات الايرانية، ردا على الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح (28 فبراير) بهدف اسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري الايراني وقدراته العسكرية والصاروخية.
وأظهرت صور ثلاثية الأبعاد نشرتها وسائل إعلام إيرانية تعرض القاعدة الأمريكية "عريفجان" في الكويت لأضرار كبيرة نتيجة استهدافها بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، شملت الحظيرة 4، وتدمير مستودع الدعم وخزان الوقود، وتضرر حظائر الدعم بقاعدة علي السالم الجوية، واعتبرتها "شاهدا على الاستهداف الناجح للقواعد الامريكية بالمنطقة".
سبق أن أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن توجيه ضربة عسكرية استهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة عريفجان بالكويت. وقال في بيان اصدره بوقت سابق: إن "العملية تمت باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة"، مؤكدا أن "الاستهداف جاء ردا على تحركات عسكرية في المنطقة". مؤكدا استمرار استهداف القواعد والمصالح الامريكية بالمنطقة.
وصباح اليوم الاربعاء (11 مارس)، أعلن الحرس الثوري الايراني أن "صاروخين على الأقل استهدفا القاعدة الأمريكية في عريفجان بالكويت، ضمن الموجة 37 من عملية "الوعد الصادق 4" التي شملت ضرب القواعد الأمريكية في أربيل وقاعدة الأسطول الخامس في المنامة، بصواريخ ‘خيبر‘ و‘قادر‘ متعددة الرؤوس الحربية زنة طن، وصواريخ ‘خرمشهر‘ فائقة الثقل".
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و470 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".
جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".




