السبت 2026/06/13 الساعة 12:54 ص

تحذير دولي بشأن اليمن (اعلان)

العربي نيوز:

صدر تحذير دولي جديد بشأن اليمن لدول المنطقة والعالم، إثر التطورات المتسارعة التي يشهدها اليمن وتفاقم تداعيات الحرب المتواصلة للسنة الحادية عشرة على التوالي، على خلفية تصاعد التوتر الاقليمي ونذر تجدد الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران واستمرارها على لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية في فلسطين، ضمن خطوات "اقامة اسرائيل الكبرى".

جاء هذا في تقرير اصدرته منظمة الصحة العالمية، التابعة لهيئة الامم المتحدة، حذّرت فيه من انزلاق اليمن نحو كارثة أعمق وأكثر تعقيداً جراء انهيار وشيك قد يطاول الأنظمة الصحية والخدمات الأساسية في اليمن، داعيةً المانحين الدوليين إلى تحرك فوري وتوفير تمويل كافٍ وسريع للاستجابة الإنسانية لمتطلبات الانقاذ لعشرات الملايين من اليمنيين.

وقالت المنظمة العالمية للصحة في تقريرها: إن "اليمن يدخل عام 2026 عند نقطة تحوّل حرجة، في ظل حاجة نحو 22.3 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية وخدمات حماية عاجلة". كاشفا عن ان اليمن يواجه انتشاراً واسعاً لأمراض يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات، من بينها فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح من النوع الثاني (cVDPV2)".

مضيفة إلى قائمة الاوبئة التي عاودت الانتشار في اليمن جراء تدهور الخدمات الصحية بفعل استمرار الحرب وتداعياته: "إلى جانب الإسهال المائي الحاد/الكوليرا، والحصبة، والخناق، وحمى الضنك، والملاريا، مشيراً إلى أن تفاقم هذه الأوضاع يعود إلى تراجع معدلات التطعيم وانتشار المعلومات المضللة". حسب التقرير الاممي، الصادر الاربعاء.

وأكدت منظمة الصحة أن "تزايد الاحتياجات الإنسانية، بالتزامن مع التخفيضات الكبيرة في التمويل وتقلص فرص الوصول إلى الخدمات، أجبر الشركاء الإنسانيين على تقليص برامج الدعم المنقذة للحياة". وقال: "أدّى نقص التمويل إلى خفض خدمات التغذية بنسبة 63%، وإغلاق أكثر من 450 مرفقاً صحياً، بينها 76 مستشفى خلال 2025م".

في المقابل، ناشدت المنظمة "توفير 38.8 مليون دولار بشكل عاجل، لضمان استمرار تقديم المساعدات الصحية الطارئة والمنقذة للحياة لنحو 10.5 ملايين شخص في مختلف أنحاء البلاد". وحذرت من أنه "في حال عدم اتخاذ إجراءات فورية، فإن الأرواح ستُزهق، وستتضرر المجتمعات بشكل أوسع، وستقترب الأنظمة الأساسية من حافة الانهيار الكامل".

يشار إلى أن الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الحادية عشرة، خلفت تداعيات كارثية على مختلف المستويات ومنها التسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك قطاعات المياه والصرف الصحي والتعليم والصحة والنقل، وانخفاض مخصصات التشغيل المالية ما أدى إلى تراجع حاد في مستوى الخدمات العامة وفاقم معاناة اليمنيين.