العربي نيوز:
استفز قرار جديد لمجلس الامن الدولي، اصدره بشأن اليمن، جماعة الحوثي الانقلابية، وشنت انتقادا لاذعا للقرار الذي صوت عليه اعضاء مجلس الامن الدولي باستثناء روسيا والصين اللتين امتنعتا عن التصويت على مشروع القرار بوصفه "يخدم مصالح غربية"، حسب مندوبي كل منهما.
جاء هذا في بيان اصدرته وزارة الخارجية والمغتربين بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، ادان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2812 (2026) تمديد تقديم أمين عام الأمم المتحدة تقارير شهرية حول الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال البيان: إن الجماعة وقواتها "استخدمت ورقة البحر الأحمر في سياق الضغط المشروع على إسرائيل لوقف حصاره وجرائم الإبادة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني في غزة وكل فلسطين. وقد توقفت عمليات الإسناد بما فيها العمليات البحرية فور التوصل إلى اتفاق غزة".
مضيفا: إن توقفت عمليات الإسناد التي كانت تنفذها بما فيها العمليات البحرية فور التوصل إلى الاتفاق المتعلق بوقف العدوان على غزة "يُعد دليلاً دامغاً على أنها مرتبطة بالعدوان على غزة، وليست تهديداً دائماً أو عشوائياً للممرات الملاحية الدولية". حسب ما بثته وكالة "سبأ" بصنعاء.
وتابعت: " كان الأحرى بمجلس الأمن أن يصدر قرارات تضع حداً للعربدة الأمريكية في العالم ولا سيما العدوان على فنزويلا والتهديدات غير المسؤولة لإيران والدنمارك". معبرة عن تقدير رفض روسيا والصين الانخراط في القرارات المسيّسة التي تتجاهل الحقائق وتكرّس سياسة الكيل بمكيالين".
مشيرة إلى أن "مجلس الأمن أثبت مجدداً أنه مسيس ولا يضطلع بدوره المتمثل في حفظ السلم والأمن الدوليين وأنه مجرد أداة طيّعة بيد قوى بعينها تخدّم مصالحها على حساب القانون الدولي ومبادئ العدالة". وجددّت "التأكيد على حرص اليمن على أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر".
جاء تمديد مجلس الامن الدولي في قراره الجديد بشأن اليمن رقم 2812 (2026) تكليف امين عام الامم المتحدة بتقديم التقارير الدورية للمجلس حول الوضع في البحر الأحمر، في وقت عادت كثير من شركات الشحن البحري تتصدرها "ميرسك" إلى تسيير رحلاتها عبر البحر الاحمر.
وأعلنت كبرى شركات الشحن البحري العالمية، شركة "ميرسك" الدنماركية، في بيان اصدرته، الجمعة (19 ديسمبر)، عن استئنافها رحلات الشحن عبر مضيق باب المندب والبحر الاحمر، وقال: "إن سفينة تابعة لها أكملت رحلة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب لأول مرة منذ ما يقرب من عامين".
مضيفة: "إن سفينة ميرسك سيباروك، عبرت خلال يومي الخميس والجمعة، البحر الأحمر ومضيق باب المندب لأول مرة منذ ما يقرب من عامين". وأردفت: "إن هذه الخطوة مهمة إلى الامام، لكن الشركة تدرس مواصلة النهج التدريجي نحو استئناف العبور من خلال هذا الممر الملاحي".
والثلاثاء (25 نوفمبر) عقد رئيس هيئة قناة السويس المصرية الفريق أسامة ربيع والرئيس التنفيذي لشركة الشحن الدنماركية (ميرسك) فنسنت كليرك، مؤتمرا صحفيا بالعاصمة المصرية القاهرة، أعلن انتهاء ازمة البحر الاحمر وقرار الشركة استئناف نشاطها عبره بعد توقف الهجمات.
مضيفا: "نظرًا للتقدّم الكبير في مسار السلام بكل من غزة وباب المندب، ستتخذ ميرسك خطوات لاستئناف الملاحة في ممر الشرق–الغرب عبر قناة السويس والبحر الأحمر، والعودة تدريجيًا إلى الحركة الطبيعية، مع اعطاء سلامة طواقمنا الاولوية القصوى". وأكد "اهمية السلام في غزة لحرية الملاحة".
وقررت شركة "ميرسك" العالمية للشحن البحري، في يناير 2024م تحويل مسار سفنها بعيدًا عن خليج عدن والبحر الأحمر إلى خط "رأس الرجاء الصالح" الذي يلتف حول قارة إفريقيا، عقب استهداف جماعة الحوثي إحدى سفنها لخرقها "حظر الملاحة مع الكيان الاسرائيلي، دعما للفلسطينيين واسنادا لغزة ".
يشار إلى أن جماعة الحوثي اوقفت ما تسمية "عمليات اسناد غزة" البحرية والجوية، عقب اعلان التوصل الى "اتفاق غزة" بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والكيان الاسرائيلي، فجر الخميس (9 اكتوبر) بوساطة امريكية قطرية مصرية، والذي تشمل مرحلته الاولى ايقاف اطلاق النار وتبادل الاسرى وادخال المساعدات.
