السبت 2025/01/18 الساعة 09:41 ص

اعلان امريكي صادم بشأن اليمن !

العربي نيوز:

صدر من الولايات المتحدة الامريكية، إعلان صادم لجميع اليمنيين في الداخل والخارج، بشأن ما سيشهده اليمن خلال الايام القادمة، في وقت كانوا يتوقعون انتهاء الغارات الامريكية على اليمن فور توقف الهجمات الحوثية على السفن الامريكية، بعد اعلان اتفاق وقف اطلاق النار وتبادل الاسرى في غزة.

وبثت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية للأنباء، تقريرا مصورا عن "مهبط طائرات غامض" قيد الإنشاء في جزيرة عبدالكوري بمحافظة ارخبيل سقطرى، في المحيط الهندي، قالت إنه  واحد من عدة مهبطات (مدرجات طائرات) تم بناؤها في اليمن مؤخرا ويقترب من الاكتمال، وجرى تشييدها من جانب دولة الامارات.

موضحة أنه "المرجح أن تكون الإمارات العربية المتحدة، التي يشتبه منذ فترة طويلة في أنها تعمل على توسيع وجودها العسكري في المنطقة ودعمت الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، هي التي بنت المدرج". في اشارة الى احتمال أن يكون تشييده جرى من دول اخرى بينها اميركا والكيان الاسرائيلي.

وقالت الوكالة: إن "مهبط الطائرات في جزيرة عبد الكوري يمثل منطقة هبوط رئيسية للعمليات العسكرية التي تقوم بدوريات في هذا الممر المائي، وقد يكون مفيدًا، خاصة بعد انخفاض الشحن التجاري عبر الخليج والبحر الأحمر، الطريق الرئيسية لشحنات البضائع والطاقة إلى أوروبا، جراء هجمات الحوثيين.

مضيفة نقلا عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الدولي في مونتريال، وليام رايلانت كلارك: إن المنظمة، والتي تحدد رموز المطارات الخاصة بها في مختلف أنحاء العالم، ليس لديها أي معلومات عن مهبط الطائرات في عبد الكوري، وأردف: "يتعين على اليمن تقديم معلومات عن مهبط الطائرات إلى المنظمة".

وأفادت الوكالة أن "صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة Planet Labs PBC في السابع من يناير، أظهرت شاحنات ومعدات ثقيلة أخرى على المدرج الشمالي الجنوبي المدمج في قاعدة عبد الكوري، والتي يبلغ طولها حوالي 35 كيلومترًا (21 ميلًا) وحوالي 5 كيلومترات (3 أميال) في أوسع نقطة".

مضيفة: "تم رصف المدرج، مع وضع علامات التعيين "18" و "36" إلى الشمال والجنوب من المدرج على التوالي، واعتبارًا من 7 يناير، كان لا يزال هناك جزء مفقود من المدرج الذي يبلغ طوله 2.4 كيلومتر (1.5 ميل) وعرضه 45 مترًا (150 قدمًا)، ويمكن رؤية الشاحنات وهي تقوم بتسوية ووضع الأسفلت فوق الجزء المفقود".

وأشارت إلى اغراض عسكرية للمدرج بقولها: إن الجزء غير المكتمل من المدرج "يبلغ طوله 290 مترًا (950 قدمًا)، وبمجرد الانتهاء من بنائه، فإن طول المدرج سوف يسمح للطائرات الخاصة وغيرها من الطائرات بالهبوط هناك، رغم أنه من غير المرجح أن يسمح للطائرات التجارية الأكبر حجما أو القاذفات الثقيلة بالنظر إلى طوله".

مضيفة في تأكيد الوظيفة العسكرية للمدرج: "إن من المرجح أن يفتح الإماراتيون مهبط الطائرات في عبد الكوري،  كما جرى رصد سفينة إنزال تحمل العلم الإماراتي قبالة ساحل عبد الكوري في يناير 2024 وقبالة سقطرى عدة مرات أخرى في العام، وارتبطت هذه السفينة سابقًا بالعمليات العسكرية الإماراتية في اليمن".

وتابعت الوكالة الامريكية في تقريرها المصور: إن "إنشاء مطار جديد في عبد الكوري من شأنه أن يوفر منطقة هبوط جديدة منعزلة لطائرات المراقبة حول جزيرة سقطرى، وقد يكون هذا أمرا حيويا لمنع تهريب الأسلحة من إيران إلى الحوثيين، الذين لا يزالون خاضعين لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة".

موضحة بأن "هذا ليس المطار الوحيد الذي شهد توسعة في السنوات الأخيرة، ففي مدينة المخا على البحر الأحمر، على مسار مماثل وطول مقارب لمهبط عبدكوري، يسمح مشروع لتوسيع مطار المدينة بهبوط طائرات أكبر حجماً بكثير، وعزا المسؤولون المحليون هذا المشروع إلى دولة الإمارات العربية المتحدة".

وكشفت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية عن صور أخرى التقطتها الأقمار الصناعية من "بلانيت لابز" لمدرج آخر قيد الإنشاء حاليًا جنوب المخا بالقرب من ذوباب، التابعة لمحافظة تعز اليمنية". وقالت: إن "الصور الملتقطة يوم الخميس أظهرت المدرج مبنيًا بالكامل، رغم عدم وجود أي علامات مرسومة عليه".

شاهد .. بناء قاعدة جوية في جزيرة يمنية

يعزز التقرير الامريكي ما سبق أن سربه موقع امريكي متخصص، وصدم جميع اليمنيين ببث معلومات وصور، تتحدث عن استكمال انشاء قاعدة عسكرية جوية لصالح الكيان الاسرائيلي في جزيرة يمنية استراتيجية وبالغة الاهمية عسكريا، سيتم توظيفها لمواجهة هجمات جماعة الحوثي البحرية ضد الكيان وسفنه والسفن المتجهة إليه.

وكشف تقرير نشره موقع "The Maritime Executive" مطلع يناير الجاري، عن قرب استكمال بناء مطار وصفه بـ "الغامض" في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، وتحديدا في جزيرة "عبد الكوري"، يبلغ طول مدرجه 2400 متر، تبقى منه فجوة عند نهايته الشمالية حتى تاريخ 28 ديسمبر، الفائت، لبدء استقبال طائرات عسكرية.

التقرير أوضح أن عمليات استكمال المطار متسارعة و"خلال الفترة الفاصلة بين اليومين الخمسة، تم رسم خارطة المطار أيضًا على الطرف الشمالي البعيد للمدرج بالكامل، على الجانب البعيد من الفجوة". وقال: إن "العمليات المتسارعة تأتي في سياق تصاعد الصراع حول اليمن وتهديدات الحوثيين للملاحة".

مضيفا: "مع تزايد خطر تصعيد الصراع حول اليمن والقنوات البحرية المحيطة به، بدأت إسرائيل في توسيع نطاق هجماتها على الحوثيين لتشمل الموانئ وسلاسل الإمداد". وأردف: "وحث بعض المعلقين على فرض حصار كامل على اليمن الخاضع لسيطرة الحوثيين، والحركة بين ايران واليمن".

وتابع الموقع: إن "الاستجابة بسرعة لشن هجوم على سفينة تجارية، يحتاج الان عمومًا إلى مرافقة بحرية قريبة أو حاملة طائرات. ومع ذلك، يحتاج معظم خصوم الحوثيين إلى الإطلاق من مطارات تبعد آلاف الكيلومترات، مما يمثل تحديات في مجال الاستخبارات والاستهداف والتزود بالوقود".

مشيرا إلى أن الوضع الراهن في مواجهة الهجمات الحوثية المتواصلة في البحرين العربي والاحمر وخليج عدن، منذ اكتوبر 2023م، لمنع مرور سفن الكيان الاسرائيلي والسفن المتجهة اليه والدول الداعمة له، هذا الوضع "يجعل من المستحيل الاستجابة السريعة لموقف تكتيكي متطور". حسب تعبيره.

وكشف الموقع الامريكي أن "المطار يقع على جزيرة عبد الكوري اليمنية - بجوار قناة جاردافوي – ويكتسب أهمية استراتيجية أكبر. فالطائرات التي تحلق من عبد الكوري ستسيطر على قنوات الشحن عبر خليج عدن إلى مضيق باب المندب، ويمكنها الحفاظ على وجود مستمر أو القدرة على الاستجابة السريعة لشن مهام تكتيكية ردًا على التهديدات العابرة للشحن التجاري".

مضيفا: "بدأ العمل في المطار على عبد الكوري في عام 2021، لكنه تقدم ببطء. لعدة أشهر متتالية، لم يكن هناك تقدم واضح. ولكن في الأسابيع الأخيرة، تسارعت وتيرة العمل. واعتبارًا من 23 ديسمبر، تم الانتهاء من 1800 متر من المدرج، وتم طلائه بعلامات المسافة ومفاتيح البيانو في الطرف الجنوبي". 

وتابع: "كما تم تعبيد ساحة الانتظار - على الرغم من أنها ربما تكون كبيرة بما يكفي فقط لاستدارة الطائرات الزائرة". لكنه اكد أن "المدرج - عند الانتهاء منه - يتمتع بالقوة الكافية لدعم مجموعة كاملة من الطائرات الهجومية والاستطلاعية البحرية وطائرات النقل الثقيلة" في اشارة للطائرات العسكرية العملاقة. 

كاشفا عن انه "تم تشغيل مصنع سحق على بعد ثلاثة أميال إلى الجنوب الغربي، مع شاحنات تنقل المواد الخام لبناء أسس كافية لتحمل وزن الطائرات الكبيرة". وأنه "تم بناء ما يبدو أنه ثكنة بها عشرة منازل جديدة في خيصة صالح، على بعد أربعة أميال إلى الغرب من المطار، مع ظهور علامات الاستخدام الكثيف على الطريق بينهما".

وقال الموقع الامريكي في تقريره، المثير للصدمة وتبعا للجدل في اليمن: "يبدو أن رصيفًا جديدًا قد بُني على الشاطئ في كيليميا، مواجهًا للجنوب وفي ظل الجزيرة وبالتالي فهو محمي بشكل أفضل من هجوم الطائرات بدون طيار الحوثية المحتمل مقارنة بالرصيف المعرض للعاصفة والذي كان يستخدم سابقًا على الساحل الشمالي".

مضيفا: "هناك شكل من أشكال موقع المرافق على أعلى نقطة من تلة يبلغ ارتفاعها 100 متر إلى الغرب من الطرف الشمالي للمطار ومجاورة له. يطل موقع قمة التل على الساحل الشمالي، ويخدمه طريق مستخدم جيدًا، وقد تم احتلاله واستخدامه لمدة 15 عامًا على الأقل. الغرض من الموقع غير واضح".

وتابع: "ولكن يمكن أن يكون هوائي راديو أو موقع ضخ مياه. كما سيكون في وضع جيد لتلبية احتياجات الاتصالات للمطار". لكنه استدرك: "ربما يرتبط بالشائعات المتداولة في الصحافة اليمنية بأنه كان يعمل كمحطة لجمع المعلومات الاستخبارية، وجذب الموقع اهتمام التصوير عبر الأقمار الصناعية في أكتوبر".

متوقعا انجاز القاعدة الجوية خلال اسابيع، بقوله: "وبالمعدل الذي يتقدم به العمل، فإن المطار سيكون قادراً على استضافة عمليات بدائية في غضون أسابيع، وعند هذه النقطة قد يصبح من الواضح لمن ولأي غرض تم بناء هذا المطار الذي يهيمن على المداخل البحرية لخليج عدن". حد تعبيره.

واختتم بقوله: "وعلى أقل تقدير يمكن أن يكون مفيداً كمطار تحويلي في حالات الطوارئ. وعلى غرار ملحمة دييغو جارسيا، فمن المرجح أن يكون قد تم بناؤه على حساب السكان المحليين وليس من أجل المنفعة الإنسانية لهم، إذا سُمح لأي منهم بالبقاء على الجزيرة بمجرد بدء عمليات الطيران".

في السياق، كانت منصة The Intel Lab المتخصصة في مراقبة الأصول العسكرية، قد كشفت مطلع نوفمبر 2022م عن تحركات إماراتية في جزيرة عبدالكوري بينها البدء في تشييد مطار عسكري. ونشرت  صورة جديدة حينها على حسابها في تويتر تكشف تحركات أبو ظبي في جزيرة عبد الكوري". 

وقالت: إن الصورة والتي هي عبر الاقمار الاصطناعية تظهر مزيد من الأدلة على العسكرة الزاحفة لموقع التراث العالمي بواسطة الإمارات. كما تكشف أيضا حجم الإنشاء الأولي لمطار الإمارات في جزيرة عبد الكوري ( كيلميا ) وهي جزء من جزيرة سقطرى اليمنية، الواقعة على المحيط الهندي، جنوبي اليمن.

شاهد .. الكشف عن قاعدة اسرائيية بجزيرة يمنية

يشار إلى أن جزيرة عبدالكوري تقع ضمن أرخبيل سقطرى، وتبعد عن الاخيرة  120 كم ، وتبلغ مساحتها 133 كم مربع، وهي ثاني أهم جزيرة بعد أرخبيل سقطرى. وتعد جزيرة عبدالكوري إحدى أهم الجزر التي تقع بالقرب من القرن الإفريقي، وذات أهمية اقتصادية وتضم  6 قطاعات نفطية، وتدخل ضمن اجندة الاطماع الاماراتية في الجزر والسواحل والموانئ اليمنية. 

اعلان امريكي صادم بشأن اليمن !اعلان امريكي صادم بشأن اليمن !اعلان امريكي صادم بشأن اليمن !اعلان امريكي صادم بشأن اليمن !