الاثنين 2026/10/05 الساعة 03:27 ص

اعلان عاجل لقوات الجيش

العربي نيوز:

ردت قوات الجيش الوطني على اعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد محمد العليمي، مساء الاحد (4 اكتوبر) استئناف الحرب مع ميليشيا جماعة الحوثي وانطلاق معركة الحسم وانهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني.

جاء هذا في بيان لمتحدث القوات المسلحة العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، اعلن "بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، بناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، وانطلاقاً من مسؤولية المؤسسة العسكرية في حماية الوطن وشعبه".

وقال البيان: إن "هذه المعركة المصيرية تهدف إلى استعادة جميع أراضي الدولة وبسط السيادة الوطنية الكاملة وإنهاء سائر مظاهر الانقلاب في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثيين". وأردف قائلا: إن سيطرة الحوثيين "أضرت بالنسيج الاجتماعي وانتهكت الأعراف القبلية، وتخطت أضرارها اليمن إلى محيطه الإقليمي والدولي".

داعيا المواطنين الى اسناد الجيش و"المقاتلين في صفوف ميليشيات الحوثي إلى إلقاء السلاح فورا والعودة إلى بيوتهم سالمين آمنين، حقنا للدماء"، وأكد أن "الوطنَ يتسع لجميعِ أبنائهِ العائدينَ إلى جادةِ الصواب". مثمنا في المقابل "المواقفَ الأخويةَ الراسخةَ للاشقاء في تحالف دعم الشرعيةِ التي تخدمُ مصالحَ بلادنا وشعبنا". وفق البيان.

يترافق البيان مع مفاجأة غير متوقعة، شهدتها محافظة تعز، ضمن مجريات الزحف الواسع والكثيف لميليشيا جماعة الحوثي، على ريف تعز وسعيها الحثيث لاسقاط مديريات الحجرية ومدينة تعز، تمثلت في تمكن الميليشيا من اختراق مدينة التربة، المركز الاداري لمديرية الشمايتين، معقل مديريات الحجرية، رغم استبسال الجيش والمقاومة وكثافة الغارات السعودية.

تفاصيل: مفاجأة كبرى في تعز!

وتزامنت المفاجأة مع اعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، مساء الاحد (4 اكتوبر) عن "بدء العمليات العسكرية والامنية لانهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني". واشهاره عمَّا وصفه مراقبون يمنيون واقليميون "اخطر سلاح" ضد ميليشيا جماعة الحوثي.

تفاصيل: العليمي يشهر اخطر سلاح

يأتي هذا بعد اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمة بمجلس الشورى السعودية "استمرار دعم المملكة الشرعية وبسط نفوذها على كامل الاراضي اليمنية وانهاء الانقلاب الحوثي"، وكشف وكالة الانباء البريطانية (رويترز) عن اقرار المملكة "خطة عسكرية شاملة لحسم الحرب في اليمن ينفذها أكثر من 100 الف مقاتل يمني بإشراف واسناد جوي سعودي".

مشيرة نقلا عن "ستة مصادر حكومية"، إلى دعم عسكري بريطاني وفرنسي يتركز على الجانب اللوجستي والتقني في مجال تزويد الطائرات الحربية بالوقود جوا وانظمة دفاعات جوية ورادارات مراقبة، بجانب الدعم المعلوماتي الاستخباراتي. منوهة الى دعم عسكري مماثل التزمت به كل من باكستان وتركيا، ضمن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع السعودية.

تفاصيل: السعودية تقر خطة الحرب

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاحد (4 اكتوبر) حسب الحوثيين "1516 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".