العربي نيوز:
تتواصل في هذه الاثناء معارك وصفت بالطاحنة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا جماعة الحوثي الانقلابية في عدد من جبهات محافظة تعز، بعدما استطاع الحوثيون التقدم والسيطرة على مواقع عدة كانت تحت سيطرة قوات الجيش، في أطراف مديرية جبل حبشي غربي محافظة تعز، والناحية الجنوبية لمديرية مقبنة.
أكدت هذا مصادر عسكرية ومحلية متطابقة، أفادت بأن "المواجهات العسكرية مستمرة منذ فجر الخميس (3 سبتمبر) بين مسلحي جماعة الحوثي والقوات الحكومية، في المناطق الجنوبية لمديرية مقبنة، غرب تعز. وما تزال المواجهات مستمرة، والحصيلة تتصاعد متجاوزة سقوط 10 قتلى من الجيش واربعة من الحوثيين".
موضحة أن "المواجهات العسكرية بدأت بهجومٍ نفذه الحوثيون بالصواريخ والطائرات المسيرة على عدة مناطق في مديرية موزع والمناطق الريفية، جنوب مديرية مقبنة، الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، قبل ان يتمكن الحوثيون من السيطرة على بعض المواقع، وتتواصل المواجهات من جانب القوات الحكومية لاستعادتها".
وذكرت المصادر المتطابقة أن الحوثيين استطاعوا بهجومهم المباغت السيطرة على عدد من المواقع والقرى في مناطق حُمرة والقوز الأسفل والرحبة بمديرية جبل حبشي، وتواصل الدفع بتعزيزات عسكرية الى منطقة المواجهات في ظل تصاعد التوتر على امتداد الجبهة الغربية لمحافظة تعز، وموجة نزوح للسكان تتنامى".
مشيرة إلى أن "جماعة الحوثي تحاول التقدم لقطع الطريق الإسفلتي الواصل بين مدينة تعز والمديريات الريفية الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية غرب المدينة، وبين المناطق الساحلية مديرية المخا وباب المندب، الخاضعة لقوات طارق عفاش بالساحل الغربي، ما يسمى المقاومة الوطنية حراس الجمهورية والقوات المشتركة".
وفي حين لم يصدر بيان عن الحوثيين، لفتت المصادر العسكرية والمحلية المتطابقة في تعز، إلى أن "التعزيزات العسكرية تتواصل من قيادة الجيش الوطني في محور تعز إلى منطقة الكدحة". ونوهت بأن "المواجهات العسكرية المتواصلة تعد الأعنف منذ سيطرة القوات الحكومية على منطقة الكدحة ومديرية موزع قبل أكثر من ست سنوات".
يشار إلى ان جماعة الحوثي الانقلابية، تواصل منذ مطلع اغسطس الفائت، تنفيذ هجمات واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مواقع ومعسكرات قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية".
