الثلاثاء 2026/08/25 الساعة 10:27 ص

هجوم حوثي جديد (المواقع)

العربي نيوز:

ورد الان، تأكيد انباء بدء جماعة الحوثي الانقلابية تنفيذ هجوم واسع جديد، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، ضد المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية وناقلات نفط المملكة في البحرين العربي وخليج عدن والبحر الاحمر، وما تسميه "مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" في اليمن.

جاء هذا في بيان لوكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) التابعة لاستخبارات القوات البحرية البريطانية، أعلن تلقي بلاغ عن حادث استهدف ناقلة نفط على بُعد 63 ميلًا بحريًا غرب مدينة ينبع السعودية، جراء تعرضها لمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق على سطحها الرئيسي". حسب بيان الوكالة البريطانية.

وعززت الاعلان البريطاني، بيان مماثل صادر عن الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، الاثنين (25 اغسطس)، أعلن إن "ناقلة ‘أمزان‘ النفطية التابعة للشركة، والمسجلة تحت رقم IMO: 9693745، تعرضت لحادث أمني أثناء وجودها في البحر الأحمر". من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الأضرار.

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي، على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، في بيان مصور، تبنيها "استهداف السفينة النفطية ‘أمزان‘ التابعة للعدو السعودي، شمالي البحر الاحمر امام سواحل ينبع، بصاروخ باليستي، اصابها بدقة وادى الى نشوب حريق في السفينة وهروب عدد من السفن النفطية كانت متواجدة بمكان الاستهداف". 

وقال: إن الهجوم "يأتي في إطار تنفيذ قرار حظر الملاحة البحرية للعدو السعودي وتثبيت معادلة ‘الحصار بالحصار‘. وأردف في توعد المملكة: إن جماعته "مستمرة في فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي ضمن منطقة العمليات المعلن عنها"، و"على استعداد لمواجهة اي تصعيد بضربات اقوى وأشد وبعمليات اوسع وأكبر".

مضيفا: إن مليشيا الجماعة نفذت ايضا "عمليتين استهدفت الاولى تحشيدات سعودية مكونة من رتل عسكري محمل بالعتاد العسكري في منطقتي العبر والوديعة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، نتج عنها احراق وتدمير اكثر من 10 شاحنات محملة بالاسلحة كانت قادمة من الاراضي السعودية لاستهداف الشعب اليمني" حسب زعمه.

وتابع المتحدث العسكري للحوثيين، قائلا: إن "العملية الثانية استهدفت تحشيدات تابعة للعدو السعودي في منطقة الكنايس بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأسفرت عن مصرع وإصابة العشرات بينهم قادة وضباط، وإحراق وتدمير عدد من مخازن الاسلحة". بينما لم يصدر حتى الان، بيان رسمي بحجم الخسائر بقوات "درع الوطن".

يأتي هذا بعد اقل من اسبوع على اعلان جماعة الحوثي الاربعاء (19 اغسطس) محصلة صادمة لهجمات الجماعة على منشآت النفط السعودية وناقلات نفطها منذ اعلانها بدء حظر بحري على السفن السعودية في البحر الاحمر وباب المندب (20 يوليو)، وكذا محصلة هجمات الجماعة على ما تسميه "تحشيدات السعودية ومخازن اسلحتها في اليمن".

تفاصيل: اعلان عسكري صادم للجميع

وتصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم منشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع واعلان بدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

في اليوم التالي، الثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار ناقلات نفط سعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".

تفاصيل: بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!

سبق تبادل الهجمات بين السعودية وجماعة الحوثي، اطلاق الاخيرة الأحد (26 يوليو)، تهديدا مباشرا للسعودية بسلاح جديد قالت إن قواتها امتلكته مؤخرا و"لا يتوافر الا في اليمن"، وفقدان السعودية طائرة عسكرية ثانية في اليمن، حسب ما بثه "الاعلام الحربي" للجماعة من مشاهد اسقاط الطائرة وحطامها، وتلقي السعودية فاجعة جديدة باستهداف الجماعة 3 سفن نفط جديدة.

تفاصيل: تهديد حوثي للسعودية بسلاح جديد!

تفاصيل: اسقاط طائرة سعودية ثانية!

وتلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".

تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى! 

عقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.