العربي نيوز:
صدر اعلان حكومي رسمي عن انتهاك سافر لسيادة اليمن، تعرضت له المياه الاقليمية لليمن في خليج عدن، عبر اعتداء استهدف سفينة شرقي خليج عدن، من مسلحين استطاعوا الصعود على متنها والسيطرة عليها بالكامل، واختطافها وتغيير مسارها.
جاء هذا في بيان صادر عن المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات بالهيئة العامة للشؤون البحرية التابعة لوزارة النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها، أعلن أن "أفراد غير مصرح لهم صعدوا إلى متن ناقلة المواد الكيميائية والمنتجات النفطية (MT ASANA)".
مضيفا: إن المسلحين "سيطروا عليها بالكامل أثناء إبحارها شرقًا في خليج عدن، والمؤشرات الأولية ترجح أن الحادثة عملية قرصنة بحرية تهدف إلى احتجاز السفينة وطاقمها للمطالبة بفدية". وأردف: "أنظمة تتبع السفن أظهرت تغييرًا حادًا في مسار الناقلة بعد السيطرة عليها".
وتابع البيان: إن المسلحين الذين يشتبه بانتمائهم إلى مجموعة قرصنة بحرية، اقتادوا السفينة التي ترفع علم تنزانيا وتحمل الرقم الدولي (IMO 9035838)، نحو السواحل الصومالية، وبالتحديد إلى ميناء بوصاصو في إقليم بونتلاند، ولا تزال الناقلة تحت سيطرة الخاطفين".
موضحا أن ناقلة المواد الكيميائية والنفطية "لم يكن على متنها فريق حماية مسلحة خاص وقت الهجوم الذي وقع على بعد نحو 65 ميلًا بحريًا جنوب مدينة المكلا أثناء عبور السفينة الممر الملاحي الدولي باتجاه الشرق. لكن طاقم الناقلة اطلق نداء استغاثة فور وقوع الهجوم".
واختتم بيان هيئة الشؤون البحرية التابعة لوزارة النقل في عدن، بقوله: إن "الجهود الإقليمية والدولية تتواصل للتحقق من أوضاع أفراد طاقم ناقلة المواد الكيميائية والمنتجات النفطية (MT ASANA) والتأكد من سلامتهم عبر القنوات البحرية والاستخباراتية المختصة".
يشار إلى عمليات القرصنة البحرية الصومالية على السفن الدولية قبالة السواحل اليمنية، ازدهرت منذ بداية العام الجاري، وبوتيرة لافتة، في ظل عجز قوات خفر السواحل اليمنية وامكانياتها الفنية والتقنية الراهنة، عن احباط الهجمات او تحرير السفن المختطفة وطواقمها.
