العربي نيوز:
اشتعلت صحراء مارب باشتباكات مسلحة واسعة دامت لساعات بين قوات الفرقة الأولى طوارئ وعصابة تهريب مشتقات نفطية، حاولت تهريب شحنة كبيرة من المشتقات النفطية في صحراء غويربان، بالقرب من طريق مأرب – العبر، وفرض عبورها من نقطة امنية بالقوة المسلحة، من دون الحصول على تصاريح عبور رسمية.
أكد هذا المركز الإعلامي للفرقة الأولى طوارئ، في بيان أصدره فجر اليوم السبت (27 يونيو) وقال: إن العملية جاءت بعد رصد استخباراتي ومتابعة دقيقة لتحركات ثلاث مقطورات كانت تسلك طرقًا صحراوية وعرة بعيدًا عن النقاط الأمنية، في محاولة لتجاوز الإجراءات الرسمية وتهريب حمولتها دون الحصول على تصاريح قانونية.
مضيفا: إن قوات الفرقة باشرت، عند الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، اعتراض المقطورات وإلزام سائقيها بالتوجه إلى الطريق الرسمي واستكمال الإجراءات القانونية، لكن مجموعة مسلحة كانت ترافقها، مزودة بسيارات قتالية وأسلحة خفيفة ومتوسطة، رفضت الامتثال وفتحت النار على أفراد القوة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات".
وتابع البيان: "استمرت الاشتباكات أكثر من ساعتين. وأسفرت عن إصابة ثلاثة من أفراد الفرقة الأولى طوارئ بإصابات طفيفة أثناء أداء مهامهم، فيما تمكنت القوات من السيطرة على الموقف وضبط المقطورات الثلاث، وإعطاب عدد من المركبات التابعة للمجموعة المسلحة، إلى جانب القبض على أحد الأطقم المشاركة في الاعتداء".
موضحا أنه "وبحسب التحقيقات الأولية واعترافات المقبوض عليهم، فإن المقطورات كانت محملة بمشتقات نفطية جرى شراؤها بطرق غير نظامية، وكان مخططًا تمريرها عبر مسارات صحراوية بعيدًا عن الرقابة الرسمية، تمهيدًا للاتجار بها وتغذية السوق السوداء، في مخالفة للقوانين والأنظمة النافذة". و"استمرار ملاحقة العناصر الفارة".
واختتم البيان بتأكيد قائد الفرقة الأولى طوارئ، اللواء ياسر المعبري، أن "أي اعتداء على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أو محاولة عرقلة مهامها لن يمر دون رد حازم". وتشديده على "مواصلة تنفيذ الواجبات الأمنية لحماية الطرق، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، والتصدي لكل من يحاول العبث بالأمن أو الإضرار بالاقتصاد الوطني".
