الاربعاء 2026/05/06 الساعة 02:59 ص

مجزرة دامية وبشعة لليمنيين !

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان رسمي عن اكبر مجزرة دامية شهدها اليمن وحصدت ارواح المئات من اليمنيين علاوة على المصابين، وشكلت دماؤهم انهارا في مختلف الطرقات والشوارع بعموم محافظات الجمهورية، بجانب خسائر مادية تجاوزت المليارات من الريالات خلال ست سنوات من حوادث السير والمرور، القاتل الافتك من الحرب، بشريا وماديا، في اليمن.

وكشفت احصائية نشرتها الادارة العامة لشرطة السير في كل من العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء، عن أن السنوات السبع الماضية (2020- 2025م) شهدت ١٧,١٧٤ حادث سير ومرور، اسفر عن مقتل ٤,٨٢٤ مواطنا واصابة ١٨,٨٦٧ وخسائر مادية قدرتها احصاءات ادارة شرطة السير في عدن بنحو 14 ملياراً و444 مليوناً و556 ألفاً و531 ريالاً.

تنوعت "18,725 حادث مرور في المناطق والمحافظات المحررة، بين 11,716 حادثة صدام مركبات، و3,860 حادثة دهس مشاة، و2,264 حادثة انقلاب وسيلة نقل، و298 حادثة سقوط، و308 حوادث ارتطام مختلفة، و26 حادثة هرولة، و14 حادثة حريق مركبات، إضافة إلى 239 حادثة متفرقة أخرى".وفقا لاحصائية شرطة السير بوزارة الداخلية في عدن.

من جهتها لم تفصل ادارة شرطة المرور في حكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها احصاءاتها لكنها اوضحت أن العاصمة صنعاء تصدرت اجمالي عدد الحوادث والضحايا في مناطق ومحافظات سيطرة الجماعة، خلال السنوات (1441-1447 هـ) "بواقع 688 حادثاً، أسفرت عن 544 حالة وفاة وستة آلاف و664 حالة إصابة". وفق وكالة "سبأ".

واتفقت ادارتا شرطة المرور، في أن تلخيص اسباب تكرار المآسي واستمرارها المتصاعد على الطرقات، تتمثل في "ازدياد المخالفات والتجاوزات للقواعد والقوانين المرورية وشروط السلامة من قبل سائقي المركبات والمشاة، إلى جانب تدني الوضع الفني للطرقات، وغياب وسائل الإرشاد وعلامات وإشارات المرور، فضلاً عن الحالة الفنية والميكانيكية للمركبات".

مضيفتان إلى الاسباب: "التجاوزات الخاطئة والخطرة، وعكس اتجاه السير، وإهمال المسافات الآمنة، والحمولة الزائدة، والقيادة المتهورة، والإهمال والانشغال بغير الطريق، وإهمال الصيانة، والجهل بالأعطال الفنية. كما تسهم الدراجات النارية، نتيجة مخالفتها لقواعد السير، بدور كبير في وقوع العديد من الحوادث، إلى جانب ضعف تقدير المخاطر وسوء حالة الطرق".

ونوهت ادارتا شرطة السير والمرور في عدن وصنعاء إلى أن بين أبرز اسباب حوادث السير والمرور "القيادة لمسافات طويلة مع التعب والإرهاق، وقيادة الأطفال وعديمي الخبرة للمركبات، فضلاً عن الاستهتار والمخاطرة بحياة الآخرين". وشددتا على أن "العنصر البشري يظل المسؤول الأول عن معظم الحوادث لمخالفة قواعد وأنظمة السير، وتجاوز السرعة".

ورغم أن سائقي المركبات غالباً ما يعزون أسباب الحوادث إلى فقدان السيطرة، أو الأعطال الفنية، أو تهالك الطرق، أو العوامل الطبيعية، أو أخطاء الطرف الآخر والمشاة، مبررين بذلك وقوع الحوادث، إلا أن العنصر البشري يظل المسؤول الأول عنها، نتيجة السلوك المخالف لقواعد وأنظمة السير، ويُعد تجاوز السرعة العامل الرئيسي في معظم الحوادث.

يشار إلى ان نشر هذه الاحصاءات المخيفة لحصاد حوادث السير، يأتي على هامش اسبوع المرور العربي، والحافل ببرامج توعية وإرشاد لسائقي السيارات والمركبات والدراجات النارية في مختلف محافظات الجمهورية، الذين يبررون -غالبا- وقوع الحوادث بـ "فقدان السيطرة، أو الأعطال الفنية، أو تهالك الطرق، أو العوامل الطبيعية، أو أخطاء الطرف الآخر والمشاة".